الفصل الأول : العلاجات المنزلية والمعتقدات الشعبية

يستعمل الناس الوصفات المنزلية في جميع أنحاء العالم. وتنتقل طرق الشفاء الشعبية - أو التقليدية. من إلى جيل، منذ مئات السنين. ويشهد عالمنا اليوم، خصوصا ً في الغرب, عودة إلى اكتشاف هذه الوصفات وتفحصها وإعادة استخدام المفيد منها. وتراثنا الطبي والشعبي العربي غني بالوصفات والممارسات الشعبية والنباتات الطبية المفيدة.

يتمتع الكثير من العلاجات المنزلية بفائدة كبرى, ولكنها قد تكون خطرة. لذلك وجب اختيار الوصفات المنزلية واستعمالها بحذر, (كما نفعل مع الأدوية الحديثة), وذلك بتمييز الوصفات المفيدة من الوصفات المضرة.

علينا أن نتجنب الأضرار:
لا يجوز استعمال العلاجات المنزلية إلا بعد التأكد من سلامتها وكيفية استعمالها.


العلاجات المنزلية المفيدة

تستطيع العلاجات المنزلية المجربة منذ أجيال أن تعمل عمل الأدوية الحديثة في شفاء الكثير من الأمراض، بل ويتفوق بعضها في ذلك، فضلا ً عن كونها أقل كلفة وأسلم.

مثلا ً: إن ماء الرز الذي تعطيه الأم إلى طفلها المصاب بالإسهال هو أفضل من معظم أدوية الإسهال الحديثة, وأسلم منها. وقد ثبت علميا ً فعالية ماء الرز في استعادة سوائل الجسم التي يفقدها الشخص المصاب بالإسهال.


حدود العلاجات المنزلية

العلاجات المنزلية مفيدة في شفاء العديد من الأمراض. ولكن توجد أمراض من الأفضل معالجتها بالأدوية الحديثة. ويصح هذا القول بالنسبة إلى معظم الالتهابات الشديدة مثل الالتهاب الرئوي (النزلة الصدرية / نيمونيا) والكزاز (التيتانوس) والتيفوئيد والسل والزائدة والأمراض المنقولة جنسيا ً وحمى النفاس والتي يجب أن تعالج بالأدوية الحديثة، وفي أسرع وقت ممكن، فلا تجرب أن تشفيها بالوصفات المنزلية وحدها.

ويصعب أحيانا ً التأكد من العلاجات المنزلية المفيدة وتلك غير المفيدة دون دراسة دقيقة. ولهذا:
من الأسلم معالجة الأمراض الخطرة بالأدوية الحديثة بعد استشارة الطببب أو العامل الصحي، حيثما أمكن.


الطرق القديمة والطرق الحديثة

إن بعض الطرق الصحية الحديثة أفضل من الطرق القديمة. ولكن هناك عدة حالات تتفوق فيها الطرق التقليدية. وعلى سبيل المثال: إن الطرق التقليدية التي يستخدمها الناس في الإهتمام بالمرضى من الأطفال والكبار في السن هي من الناحية الإنسانية أفضل وأرفق من الطرق الحديثة اللاشخصية المتبعة في المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة.

لنحترم تقاليد مجتمعنا ونبني عليها

وتحدث عدة مشكلات عند استبدال الطرق التقليدية الجيدة بأخرى حديثة أقل فائدة منها، وهذه بعض الأمثلة:

- إن استخدام زجاجة الرضاعة والحليب / اللبن المجفف ينتشر في كثير من بلادنا على الرغم من أن الرضاعة من الأم هي الأفضل والأسلم والأكثر توافرا ً. ويعود سبب انتشار زجاجة الرضاعة إلى الدعاية التي تقوم بها شركات انتاج الحليب / اللبن العالمية. فهي تخدع الناس بإعلاناتها الزائفة التي تزعم أن الحليب / اللبن المجفف يتفوق على لبن الأم. ولحسن الحظ تأخذ الدول العربية اليوم بتبني التشريعات الدولية الخاصة ببدائل حليب / لبن الأم وصحة الطفل الرضيع من خلال حقه في الرضاعة الطبيعية.

- ينفق الكثير من الناس في البلدان العربية -خصوصا ً في المدن - الكثير من المال على شراء المأكولات غير المغذية لأطفالهم (بل المضرة بهم) بدلا ً من شراء المأكولات الطازجة والمغذية. مثال ذلك: الإفراط في شرب المشروبات الغازية وكل السكاكر والحلويات الغنية بالسكر المصنع والفقيرة بالمواد التي تبني الجسم. إن الإفراط في تناول هذه المأكولات يؤدي إلى تسوس الأسنان والسمنة والسكري ومتاعب القلب وغيرها من المشكلات الصحية.

- يجري استعمال العقاقير والأدوية الحديثة مكان معظم الوصفات الطبية الشعبية والتي مارسها الناس عبر مئات السنين. في بعض الأحيان يكون الإستبدال في محله لأن الأدوية الحديثة أكثر فائدة، ولكن وفي مرات كثيرة، فإن الوصفات الشعبية والعلاجات التقليدية تحقق الفعالية نفسها بشكل أسلم وأكثر أمانا ً. ويعود الإسراف في استخدام الأدوية, أساسا ً إلى حملات الترويج والدعاية التي تقوم بها شركات الأدوية. وقد أصبح هذا الإسراف في وصف الأدوية واستهلاكها مشكلة صحية واقتصادية أيضا ً.

ولمزيد من الأفكار حول البناء على العادات المحلية راجع الفصل 7 من كتاب "دليل العمل الصحي هي التعلم والتدريب". (انظر المراجع في آخر الكتاب).


المعتقدات التي تساعد على الشفاء

يؤثر بعض الوصفات المنزلية تأثيرا ً مباشرا ً في الجسم. ويؤثر بعضها الآخر لمجرد أن الناس يؤمنون بها. إن قوة الإيمان عظيمة الأثر، والمثل العربي يقول: "آمن بالحجر تصح". ومثالا ً على ذلك نورد القصة التالية.

رأيت مرة رجلا ً يشكو صداعا ً شديدا ً، عالجه شيخ القرية بقطعة من الخبز بعد أن أقنعه بأنها مسكن فعال للصداع. صدقه الرجل فزال ألمه بسرعة.

من الواضح أن أيمان ذلك الرجل هو الذي جعله يشعر بالتحسن، وليس قطعة الخبز. وهناك وصفات منزلية كثيرة لها التأثير نفسه. ففعاليتها تنبع عن إيمان الناس بها، لذلك فهي عظيمة الفائدة في معالجة بعض الأمراض والحالات النابعة من الحالة النفسية للناس أو التي تسببها اعتقادات الناس أو قلقهم أو خوفهم. وتشمل مثل هذه الحالات:"الإصابة بالعين" والخوف الهستيري أو الهلع و"الآلام والأوجاع" التي يصعب تحديدها والقلق والإضطراب العصبي وبعض حالات الربو والحازوقة (الزغطة) وسوء الهضم وقرحة المعدة وصداع الشقيقة والتؤلول (التلول).

ويلعب تصرف الشخص المعالج دورا ً مهما ً جدا ً، وخاصة إذا أبدى اهتماما ً بالشخص الآخر مشجعا ً إياه على الشفاء والإستراحة. بل إن إيمان الإنسان بوصفة ما قد يساعد أحيانا ً في معالجة المشاكل ذات الأسباب العضوية. على سبيل المثال:

يداوي بعض سكان الريف لدغة الأفعى (الثعبان) السامة بوضع واحدة من الوصفات المنزلية التالية على مكان اللدغة:

وبطبيعة الحال تختلف أشكال العلاج المنزلي من بلد إلى آخر, ولكن ليس بينها وصفة واحدة يمكن أن تؤثر على سم الأفعى. أما حين يزعم شخص أن وصفة منزلية معينة ساعدته على شفاء اللدغة، فغالبا ً ما يظهر أن الأفعى التي لدغته لم تكن سامة (معظم الأفاعي في بلدان الشرق الأوسط غير سام).

ولكن بعض هذه العلاجات المنزلية، فإذا آمن بها الشخص الملدوغ فإنها تهدئ من روعه، فيجف نبضه ويقل تحركه وارتعاشه وهذا يبطئ من انتشار السم في جسمه ويقلل الخطر.

إذا كنت متأكد من أن الوصفة المحلية غير مضرة فلا تعترض على استعمالها لأنها مفيدة من الناحية النفسية على الأقل. غير أن فائدة هذه الوصفات محدودة. وعلى الرغم من انتشار استخدامها فما زال الكثير من الناس يموت من لدغة الأفعى. فحسب ما نعلم:

ليس للوصفات المنزلية أي تأثير ضد اللدغات السامة (من أفاعي وعقارب وحشرات سامة أخرى) سوى أثر الشفاء الناتج عن الإيمان بهذه الوصفات.

ومن الأ فضل معالجة لدغة الأفعى بمضادات السموم الخاصة بذلك. كن مستعدا ً، وتأكد من وجود المضادات الجاهزة لحالات الطوارئ.


المعتقدات التي يمكن أن تسبب المرض

تستطيع قوة الإيمان أن تساعد على الشفاء ولكن يمكنها أن تسبب الضرر أيضا ً. فحين يؤمن الإنسان إيمانا ً قاطعا ً بأن شيئا ً يمكن أن يؤذيه، فإن خوفه هذا قد يجعله مريضا ً.

مثلا ً: حدثتني صديقة أنها ذهبت مرة لزيارة سيدة كانت أجهضت لتوها، وكانت لا تزال تنزف قليلا ً. وكان بالقرب من بيتها شجرة برتقال، فاقترحت عليها أن تشرب كوبا ً من عصير البرتقال (الذي يحتوي على فيتامين "ج" الذي يقوي الأوعية الدموية). شربت المرأة العصير رغم خوفها بأنه قد يكون ضارا ً بها.
ازدادت مخاوف السيدة وبعد فترة قصيرة مرضت مرضا شديدا ً. ولكن حين فحصتها صديقتنا العاملة الصحية لم تكتشف أي علة صحية، فحاولت إزالة مخاوفها وتهدئتها, ولكنها قالت إنها ستموت. وأخيرا ً أعطتها حقنة من الماء المعقم فقط. ورغم أن ليس للماء المعقم أي تأثير طبي فإن إيمانها العميق بالحقن جعلها تتعافى بسرعة.

إن عصير البرتقال لم يسبب لها أي أذى على الإطلاق. أما الضرر فقد جاء من اعتقادها بأن حالتها تتدهور. أما إيمانها بالحقن فقد ساعدها على الشفاء.
وبالطريقة نفسها يواصل العديد من الناس الإيمان بالسحر والشعوذة والحقن والحمية وغيرها مما يسبب لهم الكثير من العذاب غير الضروري.

وقد تكون صديقتنا ساعدت تلك السيدة بطريقة ما, ولكن عندما فكرت بالأمر مليا ً ازدادت قناعتها بأنها أساءت إليها في النهاية, فقد جعلتها تؤمن بأشياء وهمية باطلة.

أرادت العاملة الصحية إصلاح الأمر، فذهبت إلى منزلها بعدما شفيت تماما ً واعتذرت إليها عما فعلت. وحاولت أن تساعدها على أن تدرك أن العصير لم يؤذها، بل إن خوفها منه هو الذي أمرضها, وبأن الحقنة كانت حقنة ماء, لا دواء فيها، وأن تحررها من الخوف هو الذي ساعدها على الشفاء.

إن إدراك الحقيقة عن البرتقال والحقنة والأوهام قد يساعد هذه السيدة وأفراد عائلتها على التحرر من الخوف فتصبح قادرة على التحكم بصحتهم في المستقبل. فالصحة ترتبط ارتباطا ً وثيقا ً بالفهم، والوعي، والإدراك، والتحرر من الخوف.

أشياء كثيرة تضرنا لمجرد اعتقادنا أنها ضارة.


الإصابة بالعين

إذا آمن الإنسان بأن شخصا ً ما يملك القدرة على أن يؤذيه فإنه يمرض فعلا ً. وكل من يؤمن "بالعين الحسود"، أو "الإصابة بالعين" أو الرقوة (الرقي) فهو يقع ضحية مخاوفه الذاتية.

يعتقد بعض الناس أنهم عندما يصابون بمرض خبيث أو يفاجئهم موت أحد معارفهم، فإن ذلك يحصل بسبب، "عمل سحري". ولكن الحقيقة هي أن هذا المرض (أو الموت ) ليس له أي علاقة بالإصابة بالعين أو السحر، لأن أسباب المرض والموت هي أسباب تتعلق بجسم الإنسان.

لا تبدد مالك عند المشعوذين والأشخاص الذين يزعمون أنهم يمنعون عنك الإصابة بالعين
عند المرض الشديد أطلب المساعدة الصحية .
إذا أصابكم مرض غريب فلا تكتفوا بكتابة حجاب ، ولا بالذهاب إلى مزار فقط ، بل استشيروا العاملة الصحية أو الطبيب واسألوا عن السبب


الزار والحضرة

تشكل جلسات الزار والحضرة وغيرها جزءا ً من الطقوس الروحية عند البعض، ولكن هناك بعض الناس الذين يعتقدون أنها وسيلة للمعالجة وللتخلص من "الأرواح" و"الجن" و"الزيران" (الريح الأحمر). وكما ورد سابقا ً، فقد تساعد مثل هذه الحلقات الشخص الذي يعاني مشكلة ما بسبب إيمانه بمفعول الحلقات ونتيجة أشكال الرعاية والإهتمام والدعم الجماعي التي يظهرها الآخرون من حوله. ولكن - وفي بعض الحالات - فإن الشخص يمكن أن يقع ضحية فيبدد ماله

ووقته ولا تتغير حاله تغيرا ً. علينا أن نساعد هؤلاء الأشخاص على فهم أسباب مشكلاتهم وكيفية معالجتها.


أسئلة وأجوبة حول صحة بعض المعتقدات الشائعة

في ما يلي أمثلة عن بعض المعتقدات والممارسات الشعبية في بلادنا. فتشوا عن طرق تساعدكم على اكتشاف المعتقدات والممارسات المفيدة وتمييزها عن تلك المضرة.

- ما هي المأكولات التي يجب على النفساء أن تمتنع عنها في الأسابيع الأولى بعد الولادة؟

ولا أي نوع من المأكولات. بل عليها أن تكثر من تناول الأطعمة المغذية. وينبغى إعطاء الأم المرضع الأولوية في المنزل في الحصول على الأكل المغذي لأنها تكون في أشد الحاجة إليه كي ترضع طفلها وتستعيد قوتها.

- هل صحيح أنه لا يجوز غسل المولود إلا بعد سقوط الحبل السري (حبل الخلاص)؟

صحيح. إن طرف الحبل السري يجب ان يبقى جافا ً حتى يسقط. ولكن يمكن تنظيف المولود برفق بقطعة من القماش المبلل بالماء الدافىء والصابون.

- هل صحيح أن المرأة الوالدة يجب أن تمتنع عن الإستحمام بعد الولادة، أو أثناء الدورة الشهرية (الحيض)؟

كلا. تستطيع النفساء الاستحمام بماء دافىء في اليوم الأول بعد الولادة. أما تأخير الاستحمام عدة أسابيع بعد الولادة فقد يؤدي إلى حدوث التهابات. وتستطيع المرأة أن تستحم متى شاءت فى فترة الدورة الشهرية.

- هل صحيح أن الماء الجاري لا ينقل المرض؟

غير صحيح. فالماء قد يحتوي على الميكروبات والجراثيم والجياردا، لذلك ينبغي تعقيمه قبل شربه أو غسل الفاكهة والخضار به.

- هل يدل تقعر نافوخ (يافوخ) الطفل المصاب بالإسهال على أنه سيموت من الجفاف إلا إذا أعطيناه العلاج الصحيح؟

غالبا ً ما يكون هذا صحيحا ً. فالنافوخ يهبط أو يتقعر إذا فقد الجسم السوائل. وقد يموت الطفل إن لم يحصل على كمية من السوائل الضرورية.

- هل صحيح أن اللبأ (السرسوب) مفيد للمولود الجديد؟

نعم. فاللبأ هو الغذاء الكامل للمولود الجديد في أيامه الأولى، وهو يحميه من الالتهاب, ولا حاجة لإعطاء المولود أي شراب آخر فى تلك الفترة.

______________________________________________________________________

- هل صحيح أنه يجب لف الطفل المحموم لكي لا يؤذيه الهواء؟

غير صحيح! بل يجب تعريته بقدر الإمكان والسماح للواء بأن يصل إليه, لأن ذلك يساعد على إزالة الحرارة عنه.

- هل صحيح أن الإمتناع الكامل عن الأكل (الحمية ) في أثناء المرض مضرة؟

نعم. فالمريض ينصح بتناول الطعام المغذي الملائم وخصوصا ً في أثناء مرضه (انظر الفصل 11عن التغذية).

- حل صحيح أن لف قدمي المولود بشدة بعد الولادة يساعد على منع اعوجاجهما؟

غير صحيح. إذ لا توجد علاقة بينهما. أما إذا وجد أي انفكاك (خلع) في الورك فإن لف الطفل بشدة يزيد الانفكاك سوءا ً

- هل تظهر وشمة (شهوة) على جسم الطفل إذا لم تحصل أمه على طعام تشتهيه أثناء حملها (الوحام)؟

- هل صحيح أن "الكحل العربي" مفيد للعيون؟

خطأ. ولكن قد يولد الطفل مشوها ً أو معاقا ً في حال عدم اهتمام الحامل بتغذيتها أو إذا هي أسرفت بشرب الكحول أو تدخين السجائر.
غير صحيح. فالكحل قد يحتوي على مواد سامة (ومنها الرصاص) أو مواد تؤذي العين والجسم معا ً, وخصوصا ً عند الأطفال وقد يؤدي إلى انسداد القناة الدمعية.

- هل صحيح أن رش البن على الجرح مفيد؟

غير صحيح. بل هو مضر وكثيرا ً ما يتسبب البن في الإصابة بالتهابات خطرة.

- هل الحنة خالية من المخاطر؟

يضاف إلى بعض أنواع الحنة مواد كيميائية لتسريع عملية التحنين. ومثل هذه الحنة التجار قد تنقل مواد سامة إلى الأطعمة إذا استخدمنا الأيدي التى عليها حنة لإعداد الطعام.


ثلاث طرق لاكتشاف فائدة الوصفة المنزلية أو ضررها

إن انتشار الوصفات المنزلية أو انتشار استعمالها لا يعني أنها كلها مفيدة. وكثيرا ً ما يصعب لتفريق بين الوصف المفيدة والوصفة المؤذية, وقد يحتاج الأمر إلى دراسات خاصة. في ما يلي بعض القواعد التي تساعدك على اكتشاف الوصفات غير المفيدة. بل المضرة أحيانا ً:

كلما كثر عدد الوصفات المنزلية لمشكلة معينة قل احتمال أن تكون مفيدة!
مثلا ً:
يضع الناس على الحروق واحدا ً من الأشياء التالية:
- البن!
- صفار البيض (المح)!
- معجون الأسنان!
- البول!
- البراز (الغائط)!

معظم هذه الأشياء لا تشفي الحروق، وقد تسبب التهابها. الأفضل هو صب الماء البارد عليها فورا ً واستشارة الطبيب إذا كان الحرق عميقا ً أو واسعا ً.

كلما كانت الوصفة قذرة أو كريهة زاد احتمال أن تسبب الأذى بدلا ً من الشفاء!
- وضع غائط الطفل على الجروح لشفائها!
- إعطاء المصاب باليرقان (الصفرة / التهاب الكبد/ بولا ً ليشربه!
- وضع البراز على سرة الطفل المحمرّة (هذا يسبب الكزاز/ التيتانوس والإلتهابات الشديدة).

كلما كانت الوصفة تشبه المرض كلما كان سبب نفعها هو مجرد الإيمان بها!
يتضح المقصود هنا من خلال العلاقة بين الأمراض التالية والوصفات.
- استعمال غطاء أصفر للرضيع أو الشخص المصاب باليرقان (الصفرة)
- شرب بول الحمار الأصفر لمعالجة الصفرة (اليرقان)
- استعمال عصير العنب الأحمر أو عصير الطماطم (البندورة) لمعالجة فقر الدم (الأنيميا)
- استخدام السرطان البحري لمعالجة مرض السرطان!
- استعمال غطاء أو ثوب أحمر لمعالجة الحميرة أو الحصبة!

إن مثل هذه الوصفات لا تفيد في شفاء المريض، وقيمتها الوحيدة هي في إيمان الناس بها, لذلك يجب عدم التأخر ني استخدام علاجات فعالة للأمراض الخطرة, وعدم الإتكال على مثل هذه الوصفات.

المبالغة في المعالجة
ويمكن أن تؤدي المبالغة في المعالجة (ولو من باب الحرص على مصلحة المريض) إلى أضرار بالغة قد تصل إلى الموت. والقصص كثيرة عن حالات من لدغات الأفعى أو الثعبان التي يحقن فيها المصاب بمضاد السموم. لكن تحمّس البعض لمساعدة المصاب واعتقادهم بضرورة ربط الطرف فوق مكان اللدغة وشده شدا ً وثيقا ً لمنع "تسرب السم" إلى بقية الجسم، يؤدي إلى اسوداد الطرف إلى درجة الاضطرار إلى بتره.

هناك أسس معينة لاستخدام الوصفات المنزلية تماما كما أن هناك قواعد معينة لاستخدام الطب الحديث.

والمغالاة تضر كما يضر النقصان أو الإهمال. لذلك لا بد من التأكد من أساس الوصفة وكيفية استخدامها، والمثل يقول: تذكر أن "الزائد هو أخ الناقص".


النباتات الطيبة

وتعرف أيضا ً بإسم الأعشاب أو الحشائش الطبية. ينمو في الوطن العرب العديد من النباتات الطبية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

سنامكي ومرومفات (اليمن), مر وحناء وسنامكي (السعودية), رطريت وحلبة (الكويت)، عرقسوس وورد وعفص ونعناع وزعتر وبابونج وختمية ولوز مر(سوريا), عفص وحنظل ومصاص (الأردن)، ميرامية وزعتر وعفص وخروع وبصل فار (فلسطين)، خردل وزوفا وبابونج وسكران ومردقوش (لبنان)، خلة وسكران وداتورا وسنامكي وبابونج وحنا وخروع وشيح وكركديه ويانسون وكراوية وسولاتم (مصر)، كركديه وسنامكي وتبلدي (جونجليز) وحلبة (السودان)، مصاص وبصل فار ولحلاح وزعتر وداتورا وخروع (ليبيا)، بصل عنصل وداتورا وسكران أوروبي (تونس)، زعتر وداتورا والشيح ومصاص وحصا لبان وحلبة (الجزائر)، خلة وحصا لبان وكسبرة وبصل عنصل (المغرب) وغيرها.

تستخدم النباتات إما جافة أو خضراء وتكون المكونات الفعالة في أماكن مختلفة من النباتات بحسب نوعها، فقد تكون في الورق أو الزهر أو الثمار أو العروق أو البذور أو القلف (الجذع) أو الجذور.

نستعرض في القائمة التالية نباتات أثبتت فعاليتها لمعالجة أعراض مختلفة وهي مستخدمة في اكثر من قطر عربي. يتم إعداد معظمها عن طريق غلي القليل منها بالماء (نغليها دقائق معدودة أو ننقعها في الماء المغلي ربع ساعة). وكقاعدة عامة، فالغلي المطوّل قد يفقد المواد الفعالة من الزيوت الطيارة الموجودة في النبتة.

__________________________________________________________________

قد لا يكون جميع هذه التسميات والنباتات مألوفا ً في منطقتك. ينبغي دائما ً اختيار النباتات المجرّبة والمعروفة والمأمونة.

تعمل هذه النباتات في معظمها عمل الأدوية الحديثة بسبب إحتوائها على مواد مختلفة منها الزيوت الطيارة والقلويدات والجليكوسيدات. وهي أقل خطرا ً من الأدوية الحديثة بشكل عام.

أمثلة من الوصفات والجرعات:
- البابونج: وله عدة استعمالات فهو مفيد للبشرة ولتنفيث السعال وتهدئة الرشح والحد من المغص المعوي. ونظرا ً لعدم وجود تفاعلات جانبية له فهو من أفضل علاجات الزكام. عند الحامل والأطفال.
الجرعة: ننقع مقدار حفنة من زهر البابونج الناشف في الماء بعد غليه، 3 أكواب يوميا ً أو أكثر.

- شوشة الذرة: مستحضر شوشة الذرة مفيد في إدرار البول. وقد يخفف من حدة انتفاخ الرجلين لدى الحوامل.

الجرعة: نغلي حفنة من شوشة الذرة في الماء ونشرب كوبا ً أو كوبين. لا توجد مخاطر لهذا الشراب.

- الصبر المر (آلوقيرا): مفيد في علاج الحروق والجروح البسيطة. ويخفف العصير المستحضر من داخل النبتة من حدة الألم والحكة ويساعد في الشفاء ويمنع حدوث الالتهابات. نقطع جزءا ً من النبتة ونقشر خارجها ونضع لبها المليء بالعصير مباثسرة فوق الجرح أو الحرق.

- الثوم : إن شراب الثوم مفيد في التخلص من الدودة الخيطية:
نأخذ 4 فصوص من الثوم ونسحقها لم أو نقطعها قطعا ً صغيرة) ونمزجها بكوب من الشراب (ماء، عصير أو لبن).
الجرعات: لعلاج الدودة الخيطية: كوب واحد يوميا ً ولمدة 3 أسابيع.

__________________________________________________________________

ويستخرج كثير من الأدوية الحديثة من النباتات:
فالأسبيرين (للأوجاع وخفض الحرارة) يستخرج من الصفصاف.
والديجيتالين (لمعالجة هبوط القلب) من ورق كف الثعلب،
والكوينين (لمعالجة الملاريا) من قشور نبات وخشب الكينا.
إن لكل نبتة طريقة استخدام معينة ومحاذير معينة. ومنها ما لا يصلح للحامل أو الطفل وقد يكون ساما ً لذلك، يجب عدم استعمال أي نبات، على الإطلاق، في حال عدم التأكد من الوصفة.

النباتات السامة
ينمو في بلادنا بعض النباتات السامة جدا ً. نذكر منها:

في حال وجود أي من النباتات في المنطقة فإنه يجب شرح خطرها وسميتها للناس, وخصوصا ً للأطفال.
إن في كل ورقة من الدفلة وفي كل بزرة واحدة من بزور الخروع كمية كافية من السم لقتل طفل!


القوالب المنزلية - لتجبير العظام

من الأفضل دائما ً أن يقوم عامل صحي متمرس يتجبير العظام. ولكن توجد وصفات شعبية لتجبير العظام المكسورة في معظم المجتمعات. ففي مناطق من السودان يستخدم البصير (المجبر أو المجبراتي) أغصانا ً رفيعة من الشجر. كما توجد وصفات عدة لصنع مادة التجبير المستخدمة في القوالب المنزلية.

كيف نصنع القالب: نقص قطعا ً طويلة من القماش (عرضها حوالي 10 سم ونرش عليها مسحوق الجفصين (الجبس) الناشر ثم نلفها لفة مشدودة.

قبل استعمال القالب بوقت قصير نغمر قطع القاش المحضرة مسبقا ً في الماء عدة دقائق فيجمد الجفصين.

خطوات قبل لف القالب:
- نتأكد من أن وضع العظام صحيح.
- لا نضع القالب على الجلد مباشرة.
- نلف القدم أو الساعد بقماش ناعم، ثم نضع فوقها طبقة من القطن.
- وأخيرا ً نلف طبقة الجفصين الملفوف (بعد تحضيرها كما ذكرنا أعلاه).

يجب أن يصبح الجفصين جامدا ً ولكن من دون أن يضغط على الطرف. يمكن زيادة مسحوق الجفصين على الطبقة العليا من القالب لجعله ناعم الملمس.

ويجب أن يغطي القالب مساحة كافية من الساعد أو القدم لمنع العظام المكسورة من الحركة. ومن المهم بشكل خاص تجميد المفصلين قبل وبعد منطقة الكسر.
عند تجهيز المعصم المكسور يجب أن يغطي القالب معظم الساعد كما يلي:
تبقى الأصابع مكشوفة ونراقب لونها وحرارتها.

تحذير: قد يتورم الطرف المكسور متى ولو لم يكن القالب مشدود, عليه بقوة، فإذا اشتكى المصاب من أن القالب مشدود، أو إذا بردت أطراف أصابعه أو ازرقت أو ابيضت، فيجب كسر القالب ومنع آخر جديد غير مشدود.

لا تضعوا قالبا ً فوق الجرح في أي حال من الأحوال.


المعالجون الشعبيون

يوجد العديد من الذين يمارسون العلاج الشعبي في مجتمعاتنا العربية. والكثير منهم يمتلك معرفة ومهارة قيمة.

وهم غالبا ً ما يعيشون مع الناس ويقدرون ظروفهم. وقد شارك عدد منهم بالدورات التأهيلية التابعة لوزارات الصحة والتنظيمات الأهلية. ومن المعالجين الشعبيين: المجبراتي والطبيب العربي وحلاق الصحة والبصير والداية أو القابلة العربية والعطار وغيرهم.


التدليك (المساج)

يمارس الإنسان التدليك بشكل غريزي عندما يشعر بألم أو انزعاج. وقد طورت الشعوب هذا الفن منذ القدم بوصفه وسيلة وقائية وعلاجية لتنشيط القدرة الطبيعية للجسم على التكيف ومكافحة المرض. ويستعمل التدليك عند الأطفال والحوامل والبالغين، مع الإستعانة بالزيوت النباتية أحيانا ً.

نستعمل فى التدليك: الضغط، والفرك, والضرب الخفيف (آو الرج)، وكذلك اللمس الخفيف الدافىء والثابت. والتدليك يهدىء ويسبب استرخاء حيث يوجد
توتر, وينشط حيث يوجد خمول بحيث يعيد إلى أعضاء الجسم توازن الطاقة فيها.

ويتطلب التدليك من المدلّك حساسية وحدسا ً وانتباها ً تجاه الشخص الذي يدلكه، بالإضافة إلى بعض المعرفة الفنية. ولتدليك الجسم. وخصوصا ً الرأس والأيدي والأرجل -أهمية كبرى. وهو يمكن أن يتم عن طريق فرك الجسم يوميا ً بمنشفة دافئة أو ليفة قاسية حتى يحمّر الجلد. ولتدليك اليدين والقدمين أهمية ناصة وقد عرفه قدماء الفراعنة.


الصيام

يربط الصيام ما بين الصحة الجسدية والصحة الروحية والمشاركة بين الناس. والصوم السليم يساعد الجسم على التخلص من الرواسب الناتجة عن الإفراط في الطعام والشراب.


التشطيب والفصد

ومن التسميات الأخرى التشريط والشلوخ. إنه إحداث "جروح" في جسم المريض أو شق عروقه لإخراج الدم. وهو يتم على الجبين أو القدمين باستخدام الموس أو الشفرة. وينتج عنه ندوب جلدية.


الكي

يستعمل الكي في بلادنا لمعالجة الكثير من العلامات: من وجع الرأس والظهر إلى مرض السرطان! وقد يكون مضرا ً في كثر الحالات. وقد عرف الأقدمون سيئاته ومحاذير استخدامه فلم يستعملوه إلا في الحالات الميؤوس منها كما يدل على ذلك المثل المعروف::آخر الدواء الكي"!

وبالإضافة إلى الألم الذي يسببه الكي فإن مكانه معرض دوما ً للإصابة بإلتهابات وتقرحات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، وخصوصا ً إذا حصل الكي فى أماكن حساسة, كالرقبة مثلا ً . ويكون خطر الوفاة أشد عند الأطفال.


الحقن الشرجية والملينات و"الشربة"

يستعمل بعض الناس الحقن الشرجية ويتناولون الملينات بكثرة. وهي "وصفات" منزلية شائعة، وغالبا ً ما يكون استعمالها مؤذيا ً .
ويعتقد كثيرون أن الحقنة الشرجية (وهي عبارة عن ماء يدخل إلى الأمعاء من فتحة الشرج) يمكن أن تساعد على شفاء الحمى والإسهال. وكذلك, الملينات التي تؤخذ بالفم أو التحاميل الشرجية أو الشربة, وهي ملين قوي. ولكن، للأسف, فإن هذه المحاولات "لتنظيف" الأمعاء لا تساعدها بل تؤذيها وتزيد معاناتها.

الحقن الشرجية والملينات لا تفيد إلا نادرا ً.
غالبا ً ما يكون استعمالها خطرا ً، وخصوصا ً الملينات القوية.

الحالات التي يشكل فيها استعمال الحقن الشرجية والملينات خطرا ً على الانسان

لا يجوز بتاتا ً استعمال الحقن الشرجية ولا الملينات إذا كان الشخص يشكو ألما ً في معدته أو ظهرت عليه أعراض التهاب الزائدة أو "البطن الحاد"، حتى ولو كان مصابا ً بالإكتام / الإمساك منذ أيام.
لا يجوز بتاتا ً استعمال الحقن الشرجية ولا الملينات إذا كان الشخص مصابا ً بشظايا أو بجرح في أمعائه.
لا يجوز بتاتا ً أن يأخذ المريض أو الضعيف ملينا ً أومسهلا ً قويا ً لأن ذلك يزيد ضعفه.
لا يجوز بتاتا ً استعمال الحقن الشرجية عند طفل حرارته مرتفعة أو مصاب بالتقيؤ / أو الإسهال أو إذا ظهرت عليه أعراض الجفاف.
لا يجوز أن يعتاد الجسم تناول الملينات بكثرة.

الإستعمال الصحيح للحقن الشرجية
1. الحقنة الشرجية البسيطة قد تساعد على معالجة الإمساك الشديد (أو الإكتام: الغائط الجامد والجاف)، بحيث تتكون الحقنة من ماء دافىء فقط أو من ماء مع قليل من الصابون.
2. ويمكن اللجوء إلى الحقن الشرجية في حال إصابة الشخص بمحلول معالجة الجفاف ببطء شديد.

____________________________________________________________________

الاستعمال الصحيح للشربة والملينات
والملينات مثل الشربة إلا أن مفعولها أضعف وتكون المواد المذكورة في الفقرة أعلاه "شربة" إذا أخذت بجرعة كبيرة, وملينة إذا أخذت بجرعة صغيرة.

- الشربة: إن الحالة الوحيدة التي ينبغي فيها استعمال الشربة القوية هي حال التسمم فقط. وفى ما عدا ذلك فالشربة تؤذي الجسم.
- الملينات: يمكن استعمال كربونات المغنيزيوم (لبن المغنيزيا) أو غيرها من أملاح المفنيزيوم في جرعات صغيرة لمعالجة بعض حالات الإكتام. ويمكن استعمال المعدني للمصابين بالبواسير وهو "ديزيت" البراز فقط. وتكون جرعة الزيت المعدني 3-6 ملاعق صغيرة قبل النوم (لا تستعمل الزيت المعدني مع وجبات الطعام لأنه يحرم الجسم من الفيتامينات المهمة الموجودة فى الطعام) .
- التحاميل مثل تحاميل الغليسوين أوالدلكولاكس: وهي عبارة عن أقراص على شكل رصاصة توضع في فتحة الشرج وذلك في حالات الإمساك أو البواسير.

طريقة أفضل من المسهلات والملينات: الطعام الغني بالألياف:
إن أصح وأسلم طريقة لتليين البراز والإكثار من التغوط هي في الإكثار من شرب السوائل وتناول أكل غني بالألياف الطبيعية مثل النخالة أو الردة. كما يساعد الإكثار من أكل الفاكهة والخضر, والحبوب الكاملة والخضار المنوعة الغنية بالألياف بشكل خاص.

وتقل مشاكل البواسير والإمساك وسرطان الأمعاء عند الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة الغنية بالألياف مقارنة بالأشخاص الذين يأكلون الأطعمة المكررة والمصنعة. كما أن التمارين الرياضية وتعويد الجسم عل وقت محدد للتغوط يساعد فى التغلب على مشكلة الإمساك.


أمثال وأقوال عربية عن الصحة

إن ثقافتنا غنية بالآيات والأمثال والأقوال المتعلقة بالصحة.
وقد جمعنا بعضها في هذا الكتاب، هنا عدد منها:

في النظافة:
- "النظافة ثلثا الصحة",
- "النظافة من الإيمان".

في الوقاية:
- "درهم وقاية خير من قنطار علاج"
- "الوقاية خير من العلاج"
- "لا تبل في الماء الراكد الذي لا يجري تم تغتسل منه".

في قيمة الماء:
- "وجعلنا من الماء كل شيء حي"
- "الماء غلب البلاء"،
- "لو لم تكن 99 حكمة بالماء ما درّت به السماء.

فى الطعام:
- "كل شيء مع العافية طيب"
- "فليكن طعامك أفضل دواء لك"
- "كلوا واشربوا ولا تسرفوا"
- "احذر طعاما ً قيل هضم طعام"
- "المعدة بيت الداء"
- "قم عن الطاولة جوعانا ً"
- "بطن الإنسان عدوه بالتمام".
- "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وعندما نأكل لا نشبع" .

في إرضاع الطفل:
- "الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أردن أن يتم الرضاعة"
- "وار ضعيه ولو بماء عينيك".

في استخدام الأدوية:
- "إذا استطعت أن تعالج بدواء منفرد فلا تعالج بدواء مركب، وإذا استطعت أن تعالج بالأغذية، فلا تعالج بالأدوية".

في التطعيم:
- "قليل من السم ينفع"
- "كل شيء ضده من نفسه حتى الحديد يقضي عليه مبرده"

في أهمية المعالجة:
- "إذا كان الدواء مر فالداء أمرّ"
- "العقرب في الكم والطبيب في بغداد".