الفصل السادس : استعمال الأدوية الحديثة

ليست كل الأدوية أو العقاقير التي تباع في الصيدليات أو المخازن أو الريف مفيدة. وكثير منها عديم الفائدة! وقد حددت منظمة الصحة العالمية حوالي 200 دواء أساسي لمعالجة معظم المشكلات الصحية وذلك من أصل ما مجموعه 60 ألف إسم دواء يباع في معظم البلدان! وكثيرا ً ما يستعمل الناس أفضل الأدوية بطرق خاطئة. فيسبب ذلك ضررا ً يؤدي أحيانا ً إلى الوفاة. إن تحقيق الفائدة الصحية يقتضي استعمال الدواء استعمالا ً صحيحا ً.

ويصف العديد من الناس ومنهم معظم الأطباء والعاملون الصحيون، أدوية أكثر من اللزوم, وينتج عن ذلك أمراض ووفيات إضافية كان يمكن تفاديها لو أحسن استخدام الدواء.

لا يخلو استعمال أي دواء من أخطار.

بعض الأدوية أشد خطرا ً من بعضها الآخر. ومن المؤسف أن الناس (عن غير قصد أو علم منهم) يستعملون أحيانا ً أدوية خطيرة للغاية لمعالجة أمراض بسيطة. فقد شاهدت بعيني طفلا ً يموت لأن أمه أعطته دواء خطرا ً، هو الكلورامفينيكول لمعالجة نزلة برد (زكام).
لا تستعملوا بتاتا ً دواء خطرا ً لمعالجة مرض بسيط.


إرشادات لاستعمال الأدوية

1. لا تستعملوا الدواء إلا عند الضرورة، مع اتباع التعليمات بدقة.
2. تأكدوا من كيفية الاستعمال الصحيح للدواء والاحتياطات اللازمة عند استعماله (راجعوا الصفحات الخضراء).
3. تأكدوا من استعمال الكمية الصحيحة من الدواء.
4. توقفوا عن تناول الدواء إن لم يكن استخدامه مفيدا ً، أو إذا ظهرت مشكلات جديدة بسبب استعماله.
5. في حال عدم التأكد من كيفية استعمال الدواء اطلبوا المساعدة من الطبيب أو العامل الصحي.
6. تأكدوا دائما ً من تاريخ انتهاء مفعول الدواء قبل تناوله.
7. لا تستعملوا أكثر من دواء واحد في الوقت نفسه، إلا إذا أشار الطبيب أو العامل الصحي بذلك وفسر لكم السبب. تبيع شركات الأدوية أنواع من الأدوية المركبة أو الخليطة (أي أن في كل منها أكثر من دواء واحد) إلا أن كثيرا ً من الخلطات مجرد خدعة للترويج والبيع ولا علاقة لها بفعالية أفضل.

ملاحظة: يصف بعض العاملين الصحيين وكثير من الأطباء الأدوية حتى عندما لا توجد حاجة إليها، ظنا ً منهم أن الناس يطالبون بالدواء ولن يقتنعوا أو يطمئنوا إلا إذا حصلوا عليه. أخبر طبيبك أو العامل الصحي أو الصيدلي أنك لا تطالب بالدواء إلا إذا كان ضرورة فعلية. إن هذا يوفر مالك وصحتك!

استخدموا الدواء عندما تتأكدون من حاجكم إليه و بعد التأكد من كيفية استعماله.


أكبر الأخطاء الناجمة عن إساءة استعمال الأدوية

تجدون أدناه لائحة بأكثر الأخطاء انتشارا ً، وأشدها خطرا ً, والتي تنتج عن سوء استعمال الأدوية الحديثة. إن استعمال الأدوية التالية استعمالا ً خاطئا ً يسبب العديد من الوفيات يوميا ً. كونوا على حذر!

1- كلورامفينيكول (كلوروميسيتين، ص 357):
درج استعمال هذا الدواء في حالات الإسهال البسيط، أو بعض الأمراض البسيطة الأخرى مثل الزكام (نزلة البرد / الرشح). وهذا مؤسف جدا ً، لأن سوء استعماله يؤدي إلى أخطار كبيرة، منها هبوط في ضغط الدم الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. لذا, يجب عدم استعماله إلا في الأمراض الشديدة مثل التيفوئيد (ص 188). لا تعطوا هذا الدواء مطلقا ً للمواليد الجدد.

2- أوكسيتوسين (بيتوسين)، بيتوترين، سينتوسين، ميترجين، إرغونوفين، (إرغونوفين) (ص 391):
تستعمل بعض القابلات (الدايات / الجدات) هذه الأدوية لتسريع الولادة، أو "لتقوية" المرأة أثناء المخاض. لكن في ذلك خطرا ً شديدا ً، فسوء الإستعمال يمكن أن يؤدي إلى انفجار الرحم ووفاة الأم أو الجنين . استعملوا هذه الأدوية فقط للتحكم بالنزف بعد ولادة الطفل (ص 266).

3- حقن الدواء:
لا صحة للإعتقاد السائد بأن حقن الدواء (الإبر أو التزريق) أفضل من إعطائه بالفم. في العديد من الحالات يكون أخذ الدواء عن طريق الفم أفضل من أخذه بواسطة حقنة، إن خطر معظم الأدوية يزداد عند حقنها بدلا ً من أخذها بالفم. كذلك فإن حقن طفل مصاب بالشلل البسيط (وعلاماته كعلامات الزكام) قد يؤدي إلى الإصابة بشلل حقيقي (ص 74). يجب أن يكون حقن الأدوية محدودا ً جدا ً (أدرسوا الفصل 9 بدقة).

4- بنسلين (ص 351):
لا يؤثر البنسلين إلا في بعض الإلتهابات المعروفة، ومن الخطأ تكرار استعماله للرضوض أو التواء المفصل (الفكش) أو الأ لم أو الحمى. وكقاعدة عامة، فلا حاجة البسيط الذي لا يخترق الجلد لا يسبب التهابا ً حتى ولو تسبب برضوض واسعة، فلا حاجة لاستخدام البنسلين أو أي مضاد حيوي آخر في مثل هذه الحال. كذلك فالبنسلين والمضادات الحيوية الأخرى عديمة الفائدة فى معالجة الزكام والرشح.

البنسلين قد يشكل خطرا ً على بعض الناس وقد يؤدي إلى الوفاة. قبل استعماله: تعرفوا إلى مخاطره والى الإحتياطات التي يتوجب عليكم أخذها (ص 70 و 351).

5- كاناميسين وجئتاميسين (غراميسين، ص 359):
لقد سبّب الإفراط في استخدام هذين الدواءين الصمم (فقدان السمع) الدائم عند الملايين من الأطفال. لا تستخدموا هذين الدواءين إلا في الحالات الطارئة التي تهدد حياة الطفل. استعملوا الأمبسيلين في معالجة معظم الإلتهابات التي تحدث عند المولود الجديد. فالأمبسلين يعمل بنفس الفعالية ومخاطره أقل.

6- مضادات الإسهال مثل: هيدروكسيكوينولين أو (كليوكوينول، داي - أيودوهيدروكسكوينولين، هالكوينول, بروكسيكوينولين, دايودوكوين, أنتروكوينول، أميكين, كويغيل, انتروفيوفورم (ص 370):

في الماضي, استخدم الـ "كليوكوينول" بشكل واسع في معالجة الإسهال. واليوم يمنع بيع هذه الأدوية الخطرة في معالجة الإسهال في العديد من البلدان (للأسف، ما زالت موجودة في بعض الأسواق العربية!).
قد تسبب هذه العقاقير الشلل الدائم، والعمى (فقدان البصر), والوفاة في بعض الحالات! لمعالجة الإسهال راجعوا الفصل 13.

7- كورتيزون وكورتيكوستيرويد أو الستيرويدات القشرية (برنيزولون وديكساميتازون وغيرها):
هذه عقاقير قوية جدا ً تستعمل أحيانا ً في معالجة النوبات الحادة للربو أو التهابات المفاصل أو حالات الحساسية (الألرجيا) الشديدة. وللأسف، توصف هذه الأدوية في العديد من البلدان لمعالجة المشكلات والآلام البسيطة وذلك لسرعة فعاليتها، وهذا خطأ فادح. انتبهوا: الستيرويدات القشرية ذات مضاعفات
جانبية خطرة - وخصوصا ً إذا أعطيت بجرعات كبيرة ولعدة أيام. إنها تضعف دفاع الجسم ضد الأمراض وقد تزيد من تدهور حال السل أو تسبب النزف فى المعدة أو تضعف العظم مما يؤدي إلى إنكساره بسهولة.

8- ستيرويدات (أو ستيرويدات بناءة): منشطات النمو (ناندرولون ديكانوايت، دورابولين، ديكا- دورابولين، اورابولين: ستانوزولول، ستابول, أوكسيميثلون, انابولون، إثيليسرينول، اورغانابورال، ونسترول، أنافار . . وتوجد عدة أسماء تجارية أخرى):

تعتمد فعالية مستحضرات النمو هذه على الهرمونات الذكرية. وللأسف يكثر استخدام المنشطات بوصفها مقويات تساعد الأطفال على النمو (وخصوصا ً الذكور منهم ) واكتساب الوزن. تنمي هذه العقاقير الأطفال في البدء ولكنها سرعان ما تمنع النمو (لأ نها "تغلق"، العظم قبل أوانه). وتكون المحصلة أن الأطفال يصبحون أقصر مما لو لم يستخدموا الدواء. وتتسبب هذه العقاقير بعدة مضاعفات جانبية خطرة منها نمو شعر الوجه عند الفتيات والذي يستمر نموه حتى بعد توقف استخدام الدواء. لا تعطوا مقويات النمو هذه للأطفال. ولمساعدة الأطفال على النمو استخدموا نقودكم لشراء الأغذية المفيدة بدلا ً من صرفها على الأدوية المضرة.

9- أدوية التهابات المفاصل (بيوتازون: أوكسيفنبيوتانون، أميدوزون، فنيلبوتازون, بوتازوليدين):
قد تسبب هذه الأدوية أحيانا ً أمراضاً خطرة ومميتة في الدم (إنعدام الكريات البيضاء). وقد تؤذي المعدة والكبد والكليتين. لا تستخدموا هذه الأدوية الخطرة. استخدموا الأسبيرين (ص 379) أو الأيبوبروفين (ص 380) فهما أسلم وأرخص ثمنا ً. وللألم وتخفيض الحرارة فقط يمكن استخدام الأسيتامينوفين (ص 380).

10- فيتامبن "ب12" ومستحضر عصارة الكبد وحقن الحديد (ص 393):
إن استخدام فيتامين ب12 ومستحضر عصارة الكبد لا يساعد في معالجة فقر الدم (الأنيميا) أو الضعف العام (الوهن ) إلا في الحالات النادرة. واستعمالهما بالحقن ينطوي على مخاطر محددة. لا يجوز استخدامهما إلا إذا وصفهما طبيب أو عامل صحي بعد فحص الدم في المختبر (المعمل). وعموما ً، من الأفضل استعمال أقراص الحديد في معالجة معظم حالات فقر الدم (ص 124) .

11- فيتامينات أخرى (ص 392).
قاعدة عامة : لا تحقنوا الفيتامينات. فالحقن أخطر ويكلف أكثر ومفعوله ليس أفضل من الأقراص.
من المؤسف أن الكثير من الناس يهدرون نقودهم على شراء إكسير أو مقو أو شراب يحتوي على الفيتامينات. تجنبوا أيضا ً حقن الحديد مثل الإنفرون. وفي الواقع فإن معظم هذه المستحضرات لا تحتوي على الفيتامينات الأهم (ص 118). وفي الحالات القليلة التي تحور فيها الفيتامينات المهمة، يبقى من الأفضل شراء الأطعمة التي فيها قوة غذائية أوفر لبناء الجسم ووقايته, مثل الحبوب والحنطة والبيض واللحم والفواكه والخضار فهي غنية بالفيتامينات المفيدة وبمواد مغذية أخرى (ص 111). إن الإهتمام بتغذية الشخص النحيل والمريض عن طريق المأكولات المغذية أفضل من استخدام الفيتامينات والمواد المعدنية الإضافية. ويسود اعتقاد خاطئ عند بعض الناس بأن الفيتامينات، "تفتح الشهية"، فيما الصحيح أن لا علاقة للفيتامينات بالإقبال على الطعام.

من يتغذى جيدا ًً لا يحتاج إلى فيتامينات
أفضل طريقة للحصول على الفيتامين:

لمزيد من المعلومات عن الفيتامينات وأنواع المأكولات التى تحتوي عليها، راجعوا الفصل 11،خصوصا ً ص 111 وص 118.

12- أدوية مركبة (أدوية خليطة):
تمزج الشركات أحيانا ً دواءين أو كثر في نفس القرص أو الشراب (الدواء المركب). والنتيجة هي مفعول أقل لكل دواء من الأدوية المخلوطة وكلفة أكثر! وفي بعض الحالات يكون الضرر أكبر من النفع. لا تعني الأدوية المركبة شيئا ً من وجهة النظر العلاجية! فإذا وصف لكم شخص ما دواء مركب، فاسألوه عما إذا كان هذا ضروريا ً فعلا ً. لا تبددوا نقودكم على مثل هذه الأدوية.

من الأدوية المركبة التي يجب تفاديها:
- أدوية السعال التي تحتوي عقاقير لتنفيث السعال والتخلص من البلغم في آن واحد (عموما ً، معظم أدوية السعال عديم الفائدة ومضيعة للمال سواء كانت منفردة أو مركبة).
- المضادات الحيوية الممزوجة مع مضادات الإسهال.
- مضادات الحموضة التي تعالج قرحة المعدة والممزوجة مع عقاقير الوقاية من المغص.
- إثنان أو أكثر من الأدوية مخلوطة لإزالة الألم (مثل الأسبيرين أو الأسيتامينوفين. وقد يكون ممزوجا ً أيضا ً مع الكافيين، أو الأسبيرين مع الكوديين).

إذا استطعت أن تعالج بدواء مفرد فلا تعالج بدواء مركب وإذا استطعت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية
الطبيب محمد زكريا الرازي

13- كالسيوم (كلس)
حقن الكالسيرم في العرق يمكن أن يسبب أخطارا ً كثيرة، منها وفاة الشخص بسرعة إن لم يتم الحقن ببطء شديد. وقد يسبب حقن الكالسيوم في الورك التهابا ً أو تقيحا ً شديدا ً.

لا تستخدموا حقن الكالسيوم من دون استشارة طبية !

14- تغذية في الوريد (محلول وريدي أو غلوكوز 5% أو "مصل"):
في بعض البلدان, يصرف الأشخاص المصابون بفقر الدم أو الضعف الشديد آخر قرش الحصول على ليتر من "المحلول الوريدي" لحقنه في عروقهم، لاعتقادهم أن ذلك يقويهم أو يقوي دمهم. إنهم مخطئون! فالمحاليل الوريدية ليست إلا ماء معقما ً يحتوي على الأملاح والسكر، وهي تعطي طاقة أقل من
الطاقة التي تعطيها كمية قليلة من الحلوى، في حين أنها لا تقوي الدم بل تخففه عن طريق زيادة نسبة الماء فيه. إن التغذية في الوريد لا تعالج فقر الدم (الأنيميا) ولا تعط الضعيف قوة.

وإذا كان الذي يعطي المحلول الوريدي غير متمرس في مهنته, فقد ينتج عن الحقن في العرق التهابات في الدم قد تؤدي إلى الوفاة.

لا تستعملوا حقن المحاليل في العرق إلا عندما يعجز المريض عن تناول أي شيء عن طريق الفم، أو إذا كان مصابا ً بحال جفاف قوية (ص 151).

إذا كان المريض قادرا ً على البلع، نعطيه ليترا ً من الماء مع قليل من السكر والملح (أنظر محلول معالجة الجفاف ص151). فهذا يفيده كما لو أننا حقناه بليتر من المحاليل في الوريد. أعطوا الذين يستطيعون الأكل طعاما ً مغذيا ً، فهو يقويهم أكثر من أي محلول وريدي.

إذا كان المريض يستطيع أن يبلع ويشرب:


متى يجب الإمتناع عن الدواء؟

يعتقد العديد من الناس أن تناول الأدوية يجب أن يترافق مع الإمتناع عن الأكل أو عن تناول أصناف معينة من الأطعمة. لذلك تراهم يتوقفون عن استخدام الدواء الضروري لحالتهم. والحقيقة أن ما من دواء يحدث ضررا ً لمجرد تناوله مع أكل معين. إلا أن المأكولات الفنية بالدهن والبهارات يمكن أن تزيد من مشكلات المعدة أو الأمعاء سواء كان المريض يستخدم أدوية أم لا (ص 128). كذلك يجب الإمتناع عن أكل البقول وتناول بعض الأدوية عند الإصابة بالتفويل. ويسبب بعض الأدوية ردود فعل مضرة عند الأشخاص الذين يتناولون المشروبات الروحية (انظر: ميترونيدازول ص 369).

توجد حالات يجب الإمتناع فيها بدون شك عن تناول بعض أنواع الأدوية:
1-يجب على الحامل أو المرضع أن تتجنب كل الأدوية التي ليست لها ضرورة مؤكدة، راجع ص 423. ولكن يمكنها تناول كمية محددة من الفيتامينات أو أقراص الحديد دون خطر).

2- ينبغي توخي الحذر الشديد عند إعطاء أى دواء إلى المولود الجديد. استشيروا الطبيب قبل ذلك. تأكدوا من عدم إعطاء المولود جرعة كبيرة من أي دواء.

3- إذا أصاب الإنسان أي نوع من الألرجيا (الحساسية) كالحكة (الأكال أو الهرش) بعد أخذ البنسلين أو الأمبيسيلين أو السالفوناميدات أو أي دواء آخر، فيجب عليه ألا يستعمل هذا الدواء طيلة حياته، لأن في ذلك مخاطر عديدة (أنظر التفاعلات الخطرة التي تنتج عن حقن بعض الأدوية، ص 70).

4- المصاب بالقرحة أو الحرقة عليه أن يتجنب استعمال الأدوية المحتوية على الأسبيرين والأسبرو. معظم الأدوية المسكنة وكل أنواع الستيرويدات (ص51) يزيد مشكلات القرحة والحموضة في المعدة. إلا أن أدوية الأسيتامينوفين والمستخدم في تخفيف الألم لا يؤذي المعدة (باراسيتامول، راجع ص 380).

5- يكون بعض الأدوية مؤذيا ً أو خطيرا ً إذا استعمل بوجود أمراض معينة مثلا ً: لا يجوز إعطاء المضادات الحيوية والعقاقير القوية في معالجة الأشخاص المصابين بالتهابات الكبد، لأن أكبادهم معطلة، فيصبح من المحتمل أن تؤدي هذه الأدوية إلى تسمم الجسم (ص 172).

6- على الشخص المصاب بالجفاف أو بأمراض في الكلى، أن يكون حذرا ً جدا ً مع الأدوية التي يستعملها، لا تعطوا المريض أكثر من جرعة واحدة من أي دواء قد يسبب التسمم في الجسم إلا بعد أن يبول بشكل طبيعي. مثلا ً: لا تعطوا الطفل المصاب بالجفاف والذي يعاني ارتفاعا ً في الحرارة أكثر من جرعة واحدة من الأسبيرين إلى أن يبول. ولا تعطوا دواء السلفا إطلاقا ً لأي شخص مصاب بالجفاف.