جروح الطلقات النارية أو الشظايا أو جروح الطعن والجروح الخطرة الأخرى

خطر الإلتهاب: الجرح العميق الناتج عن الرصاص أو السكين معرض لإلتهابات خطيرة، لذلك يجب استعمال مضاد حيوي وأفضله في هذه الحالات هو البنسلين (ص 351) أو الأمبسلين (ص 353) بعد الإصابة مباشرة.

أما المصاب الذي لم يسبق له أن تطعم ضد الكزاز / التيتانوس فيجب إعطاؤه المصل المضاد للكزاز (ص 389) إذا أمكن وتطعيمه أيضا ً ضد الكزاز.

أطلبوا المساعدة الطبية إن أمكن.

إصابات الرصاص والشظايا في الذراع أو الساق.
- إذا كان الجرح ينزف بكثرة، يمكن التحكم بالنزيف كما هو مبين ص 82. في حال وجود رصاصة أو شظية فلا نضغط على الجرح نفسه, ولا نحاول انتزاعها.
- نغسل الجرح بالماء المغلي المبرد والصابون. أو نضع رباط نظيفا ً على الجرح. وفي حال الإصابة بطلق ناري، نغسل موضع الجرح الخارجي فقط. من الأفضل عادة عدم إدخال أي شيء في ثقب هذا الجرح.
- نستعمل المضادات الحيوية.
- نطلب المساعدة الطبية.

وعندما يكون الجرح خطرا ً: نرفع الطرف المجروح فوق مستوى القلب, ونطلب من المصاب عدم الحركة.

هذا الوضع يساعد الجرح على الشفاء بسرعة أكبر, ويخفف احتمال التهابه.

المشي أو الجلوس والساق متدلية يبطئ عملية الشفاء ويزيد احتمال حدوث التهاب.

جروح الصدر العميقة
قد يشكل الجرح فى الصدر خطرا ً شديدا ً، أطلبوا المساعدة الطبية حالا ً:
- إذا وصل الجرح إلى الرئتين وكان الهواء يتسرب من فتحة الجرح عند التنفس: نغطي الجرح حالا ً حتى لا يدخل الهواء، ونضع فازيلين أو دهنا ً نباتيا ً على قطعة من الشاش, أو على أي ضماد نظيف، ونربطه جيدا ً فوق فتحة الجرح، كما فر الشكل (تحذير: إذا ضاق التنفس بسبب الرباط، نخفف من شدة الرباط أو نفكه).

- نضع الشخص المصاب في الوضع الذي يريحه.
- إذا ظهرت علامات الصدمة، نقدم العلاج الصحيح (ص 77) .
- نستعمل المضادات الحيوية ومسكنات الألم.

جروح الرصاص في الرأس
- نغطي الجرح برباط نظيف.
- نعطيه المضادات الحيوية (البنسلين).
- نطلب المساعدة الطبية.

جروح البطن العميقة
الجرح الذي يصل إلى المعدة أو الأمعاء يشكل خطرا ً. نطلب المساعدة الطبية فورا ً، وفي الوقت نفسه نعمل ما يلي:

نغطي الجرح برباط نظيف.
إذا برزت بعض الأمعاء خارج الجرح نغطي الجرح بقطعة قماش نظيفة ومبللة بماء مغلي مبرد وفيه قليل من الملح، لا نحاول أن نعيد الأمعاء إلى موضعها داخل الجرح. نتأكد من بقاء قطعة القماش مبللة.

إذا أصيب الشخص بالصدمة: نرفع قدميه إلى مستوى أعلى من مستوى قلبه.

لا نعطيه أي شيء عن طريق الفم: لا أكلا ً ولا شرابا ً، حتى ولا ماء. يستثنى من ذلك الحالات التي يستحيل فيها الوصول إلى المركز الصحي في غضون يومين: نناوله رشفات قليلة من الماء فقط.

إذا كان الشخص المجروح عطشانا ً: ندعه يمص قطعة قماش مبللة بالماء.

لا نعطيه حقنة شرجية حتى ولو انتفخت معدته ولم يتبرز (يتغوط) لعدة أيام، لأن الحقنة الشرجية قد تسبب الوفاة إذا كانت الأمعاء ممزقة.

احقن بالمضادات الحيوية في الصفحة التالية).

ينبغي عدم انتظار حضور العامل الصحي بل يجب نقل المصاب فورا ً إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى، فهو يحتاج إلى عملية جراحية طارئة.

أدوية الجروح النافذة إلى الأمعاء
وكذلك للزائدة الدودية أو التهاب البريتون (الصفاق)

نفعل ما يلي في انتظار وصول المساعدة الطبية:
نحقن المصاب بالأمبسلين (ص 353): مقدار غرام واحد (أربع أنبولات عيار 250 ملغ) كل أربع ساعات.

في حال عدم توافر الأمبسلين:
نحقنه بالبنسلين (نوع الكرستالين إذا وجد ص 353): خمسة ملايين وحدة فورا ً . وبعد ذلك مليون وحدة كل أربع ساعات.

بالإضافة إلى البنسلين نعطي المصاب حقنة من:
إما الستربتوميسين (ص 363): مقدار 2 ميللتر (غرام واحد) مرتين في اليوم,
أو الكلورامفينيكول (ص 357): مقدار أنبولتين عيار 250 ملغ مرة كل أربع ساعات.

إذا لم توجد هذه الأدوية على شكل حقن، من الممكن أن نعطيه إما الأمبسلين أو البنسلين عن طريق الفم, ونضيف في الحالتين الكلورامفينيكول أو التتراسكلين وقليلا ً جدا ً من الماء.