الفصل العشرون: تنظيم الأسرة أو تقرير عدد الأطفال الذي نريده

هاتان الأسرتان تعيشان فى مجتمعين فقيرين:

يرغب بعض الآباء والأمهات في إنجاب العديد من الأطفال - خصوصاً في البلدان التي يحرم فيها الفقراء من حصة عادلة في الأرض والموارد والمكاسب الاجتماعية. فالأطفال يساعدون أهلهم ويشكلون ضماناً اقتصاديا ً لهم في شيخوختهم. في مثل هذه البلدان ، نجد عدد الأطفال محدوداً، بشكل خاص ، في الأسرة الغنية التي تتمتع بامتياز أن تكون أسرة صغيرة.
ويختلف الأمر في البلدان غير الغنية يتم فيها توزيع عادل للموارد والمنافع. إذ يختار الناس تكوين أسر صغيرة عندما يتأمن العمل والمسكن والرعاية الصحية وعندما تتوافر فرص موازية للنساء في التعلم والعمل. ويرجع هذا الاختيار إلى أن الوالدين لا يعودان يعتبران أطفالهما ضمانة اقتصادية.
ولكن ، وفي كل المجتمعات ، من المهم أن تتحكم الأسرة بعدد الأطفال الذي تريده وتوقيت مجيء الأطفال.
وغالباً ما تصاب الأم بالضعف عندما تنجب الطفل بعد الآخر دون فترة راحة كافية بين حمل وآخر. وفي هذه الحالات ، يدرّ صدرها كمية أقل من اللبن / الحليب ويزداد احتمال وفاة أطفالها. ويزداد خطر وفاة الأم أثناء الولادة إذا تكرر الحمل كثيراً مما يحرم الأطفال من الأم. ولهذا، يختار اليوم العديد من الأزواج جعل الولادات والفترات بين حمل وآخر متباعدة ويتجنبون إنجاب عدد كبير من الأطفال.
وعندما يكبر أطفال أسرة كبيرة فقد لا يجدون الكافي من الأرض لإعالتهم وإعالة عائلاتهم . وقد يتوفى الأطفال من الجوع. وهذا أمر يحدث في أماكن كثيرة.
وعلى الرغم من توفر القدرة على الحدّ من المجاعة في العالم اليوم عن طريق توزيع عادل للأرض والموارد، فإن العدد المتكاثر من السكان هو جزء من المشكلة. ولا يكمن الحل في إكراه الفقراء على الحد من عدد أطفالهم بل في المواجهة الجدية للتحدي، أي هي بناء وتعزيز الضمانات الاجتماعية والتي تشجع الفقراء على إنجاب عدد محدد من الأطفال.


تنظيم الأسرة وموانع الحمل

تتعدد وتتباين الأسباب التي تجعل الأهل يقررون تأسيس أسرة صغيرة. فالأزواج الشباب يفضلون تأخير إنجاب الأطفال إلى وقت يدخرون به الكافي من المال ليساعدهم في توفير رعاية أفضل. ويقرر أزواج آخرون أن عدداً محدوداً من الأطفال يكفي وأنهم لا يرغبون في المزيد من الأطفال. ويقرر آخرون المباعدة بين ولادة وأخرى عدة سنوات ، وذلك لضمان صحة الأم والأطفال. وقد يشعر بعض الآباء والأمهات بأنهم قد تجاوزوا السن الملائم لإنجاب المزيد من الأطفال.

تنظيم الأسرة يعني إنجاب العدد الذي نريد من الأطفال في الوقت الذي نريده.

وعندما يقرر الرجل والمرأة متى يريدان الإنجاب ومتى يمتنعان عنه ، يكون عليهما اختيار إحدى وسائل منع الحمل التي تساعد على تنظيم الأسرة ، طيلة الفترة المطلوبة. وأما الأزواج الذين يريدون الإنجاب ولا يستطيعون.

هل موانع الحمل أمر جيد - وهل هي مأمونة؟

1- هل هي أمرجيد؟
يدور جدل كبير في بعض أنحاء العالم حول موانع الحمل المختلفة وحول سلامة وصحة كل طريقة منها. لكن كثيراً من المعترضين والمترددين باتوا يدركون أهمية استعمال طرق أسهل وأسلم للحد من الإنجاب حرصاً على الصحة العامة وعلى رفاه الأسرة والمجتمع.
ويلجأ بعض الحوامل في أماكن عدة من العالم إلى الإجهاض للتخلص من الطفل غير المرغوب فيه. وفي الأماكن التي يسمح فيها القانون بالإجهاض يمكن أن تجرى العملية في المراكز الصحية حيث يكون الخطر على صحة المرأة أقل. ولكن في البلدان التي تمنع الإجهاض ، كثيراً ما تلجأ النساء إلى إجراء الإجهاض السري، وغالباً ما يكون ذلك على أيدي أشخاص غير مؤهلين ، وفي أماكن قذرة ، فيموت الألوف من النساء نتيجة لذلك. إن السماح للنساء باستعمال وسائل منع الحمل مع إرشادات استعمالها بحكمة يغني عن الإجهاض الشرعي أو اللاشرعي ويمنع الكثير من الآلام والوفيات.

ويظن بعض الناس أن تنظيم الأسرة "مؤامرة من الأغنياء أو من دول غنية تريد التحكم بالفقراء عن طريق الحد من عددهم". بالمقابل ، يرفض بعض هؤلاء الأغنياء الاعتراف بأن الجوع في العالم ناتج عن احتكارهم ثروات الأرض. وفي بعض البلدان يجري تعقيم النساء الفقيرات بالقوة بوسائل غير مأمونة أو من دون علمهن. وهذه الأسباب مجتمعة غالباً ما تقود بعض العاملين الاجتماعيين إلى مقاومة فكرة تنظيم إنجاب الأطفال.
هذا الوضع مؤسف لأن المواجهة يجب أن لا تكون ضد موانع الحمل بل ضد استغلالها. والهجوم يجب أن يركّز على الغبن الاجتماعي وسوء توزيع الأرض والثروات. إن استعمال موانع الحمل استعمالاً سليماً يجعلها عاملاً على مساعدة الفقراء للحصول على حقوقهم الأساسية. على أن قرارات ومسؤولية تنظيم الأسرة يجب أن تكون ملك الناس أنفسهم.

القرار يعود إليكما أنتما : هل تريدان تنظيم أسرتكما؟ لا تسمحا لأي كان بأن يقرر عنكما! وكيف تريدان ذلك .

2- حل موانع الحمل مأمونة؟
الحديث عن سلامة موانع الحمل يمتد ويتشعب . وكثيراً ما يلجأ المعارضون لموانع الحمل إلى دبّ الرعب في قلوب النساء من خلال المبالغة بالأخطار التي يمكن أن تنجم عن استعمالها. بعض هذه الموانع له مخاطره ، ولكن يجب على المرأة أن تعلم أن هذه المخاطر أقل من تلك التي تواجهها أثناء الحمل ، خصوصاً إذا كان عمر المرأة دون 20 عاماً أو أكثر من 35 عاماً أو إذا كانت قد أنجبت عدة أطفال من قبل.
إن خطر الموت أو المرض نتيجة الحمل أكبر بكثير من الخطر الناتج عن استعمال أي وسيلة من وسائل منع الحمل الشائعة. ويحدث خلط كبير عند الحديث عن مخاطر استعمال حبوب أو أقراص منع الحمل ، ولكن خطر الحمل يبقى أكبر. إن حبوب منع الحمل فعالة في منع الحمل إلى درجة تجعل الكثير من النساء يرى أنها (من زاوية الحفاظ على الحياة ) أسلم من وسائل منع الحمل الأخرى التي قد تكون "أقل خطورة" ولكن أقل مفعولاً أيضاً.


اختيار وسيلة موانع الحمل

نستعرض في الصفحات التالية عدة وسائل لموانع الحمل . لا توجد وسيلة معينة هي الأفضل لجميع الناس ، بالمطلق . إن على كل زوجين أن يختارا معاً الطريقة الأنسب لهما. ومن المفيد دائماً مناقشة الوسائل المتوافرة وفعاليتها مع المرشدة الصحية أو الداية أو الممرضة أو الطبيب . وعلى الزوجين الأخذ بعين الاعتبار درجة فعالية الوسيلة ، وسلامتها، ومدى ملاءمتها لهما، ومدى توافرها، وكلفتها. إن قرار اختيار الوسيلة مسؤولية الزوجين معاً.

معدلات فعالية موانع الحمل المختلفة


حبوب منع الحمل

تتكون هذه الحبوب (أو الأقراص ) من مواد كيميائية مشابهة للهرمونات الموجودة بشكل طبيعي في جسم المرأة تعرف بتسميات مختلفة أبرزها حبوب منع الحمل والبرشام (صعيد مصر) وحرابش التصبير (تونس) وغيرها. إن استعمال هذه الحبوب بطريقة صحيحة هو أكثر الوسائل فعالية لمنع الحمل. على أن بعض النساء يفضل عدم تناول هذه الحبوب إذا وجدت طريقة أخرى.
إن حبوب منع الحمل لا تمنع مرض الإيدز (السيدا) أو الأمراض المنقولة جنسياً. للوقاية من هذه الأمراض وجب استخدام الواقي الذكري. وحيثما أمكن ، يفضل أن يصف هذه الحبوب الطبيب أو العاملة الصحية أو الداية أو امرأة مدربة على هذه الأمور.
تكون هذه الحبوب معبأة في علب (عبوات) تحتوي كل منها على 21 أو 28 حبة. معظم العلب التي تحوي 21 حبة أرخص ، كما أن بعض الماركات التجارية أرخص من غيرها. وتختلف كمية الهورمونات بين نوع حبوب وآخر. وكقاعدة عامة ، يجب اختيار النوع الذي يحتوي أقل كمية من الهرمون. ولمعرفة الأنواع المختلفة واكتشاف النوع المناسب لك.

كيف تستعملين الحبوب؟
علبة ال " 21 حبة ":
تناولي أول حبة في اليوم الخامس من الدورة الشهرية : نعتبر اليوم الأول من الدورة هو اليوم الأول. وبعدها خذي حبة كل يوم حتى تفرغ العلبة (أي 21 يوماً). خذي الحبة في الوقت نفسه من كل يوم.
عند انتهاء العلبة ، انتظري مرور 7 أيام قبل تناول أول حبة من علبة جديدة ، وخذي حبة كل يوم.
بهذه الطريقة تأخذين الحبوب مدة 3 أسابيع من كل شهر وتتوقفين عن أخذها في الأسبوع الرابع . تحدث الدورة الشهرية (النزف الشهري) عادة خلال الأسبوع الذي لا تأخذين الحبوب منه. إبدئي علبة جديدة بعد 7 أيام من إنهاء العلبة الأولى حتى لو لم تحدث الدورة.
لتجنّب الحمل يجب أن تواظبي على أخذ الحبوب مرة يومياً، وإذا نسيت أخذ الحبة في أحد الأيام فخذيها فور أن تتذكري أو خذي حبتين اثنتين في اليوم التالي.

علبة ال " 28 حبة ":
خذي الحبة الأولى في اليوم الخامس من أيام الدورة الشهرية (كما ذكرنا بالنسبة لعلبة ال " 21 حبة"). خذي حبة واحدة يومياً. الأرجح أنك ستلاحظين أن 7 من الحبات شكلها مختلف عن شكل الحبات الأخرى، أو أن لونها مختلف (وهي غالباً ما تكون أقراص حديد). إبدئي بأخذ هذه الحبات ذات اللون المختلف (حبة واحدة يومياً) بعد الانتهاء من تناول ال 32 حبة الأخرى. عندما تنتهي الحبات في العلبة ، تابعي أخذ الحبات من علبة جديدة ، وذلك طوال المدة التي لا ترغبين بالحمل فيها.

تأثيرات جانبية:
قد يعاني بعض النساء من غثيان بسيط ، أو انتفاخاً في الثديين أو ظهور علامات الحمل الأخرى وخصوصاً في الأشهر الأولى من استخدام الحبوب. وسبب ذلك هو أن الحبوب تحتوي هرمونات شبيهة بالهرمونات التي
يفرزها جسم المرأة في أثناء الحمل. هذه المشكلات لا تستدعي التوقف عن أخذ الحبة فهي غالباً ما تزول بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من بدء استخدام الحبوب. أما إذا استمرت أطول من ذلك فينصح باستبدال نوع الحبوب بنوع آخر فيه كمية مختلفة من الهرمونات.
في حالات قليلة ، تسبب الحبوب ارتفاعاً في ضغط الدم . إذا حدث ذلك فيجب التوقف من أخذ الحبة واستبدالها بوسيلة منع أخرى . وغالباً ما تقلل الحبوب من كمية الدم في الدورة الشهرية ، وقد تساهم في تخفيف ألمها. ليس لهذا التغيّر أي أهمية.

"هل هناك خطر من تناول حبوب منع الحمل؟ "
يمكن أن تسبب حبوب منع الحمل ، في بعض المرات ، مشكلات خطرة لبعض النساء مثلها مثل أي دواء آخر. أخطر هذه المشكلات هو حدوث جلطة في القلب أو الرئة أو الدماغ. وهذا يحدث في معظم الحالات عند النساء اللواتي يدخن وخصوصاً فوق 35 سنة. ولكن احتمال الإصابة بالجلطة الخطرة في أثناء الحمل أكبرمن احتمال الإصابة في فترات تناول الحبة.
وفي حالات نادرة ، قد تحمل المرأة التي تستعمل حبوب منع الحمل. بحال حدوث الحمل ، توقفي فوراً عن استخدام الحبوب لأنها يمكن أن تؤذي طفلك أثناء نموه.
إن الوفاة نتيجة تناول الحبوب نادرة ، في حين ان أخطار الحمل والولادة أكبر 50 مرة من خطر تناول حبوب منع الحمل.

إن حبوب منع الحمل مأمونة ، ومن المؤكد أنها أكثر أماناً من الحمل نفسه. ولكن توجد مخاطر على بعض النساء إما بسبب الحمل أو بسبب تناول هذه الحبوب. ويكون على هؤلاء النساء استعمال وسائل أخرى لمنع الحمل.

من يجب أن تتمتع عن تناول حبوب منع الحمل؟

أن تمتنع عن تناول حبوب منع الحمل (أو الحقن الهرمونية ) كل امرأة يبدو عليها أي علامة من العلامات التالية:
- المرأة التي تأخرت دورتها الشهرية والتي تظن بأنها قد تكون حاملاً.
- في حال وجود ألم عميق ودائم في ساق واحدة أو الردف: يمكن أن يكون الألم نتيجة التهاب في أوردة الدم ، أو تخثر أو تجلط الدم فيها. لا تستخدمي حبوب منع الحمل . أما المرأة التي تعاني من الدوالي غير الملتهبة فيمكنها أن تواصل استعمال هذه الحبوب ولكن يستحسن وقف تناولها إذا ظهرت علامات التهاب الدوالي.

- الجلطة : يجب أن تمتنع المرأة التي أصيبت بأي علامة من علامات الجلطة عن تناول الحبوب.

- التهاب الكبد أوتشمّع الكبد أو أي مرض آخر في الكبد: يجب أن تمتنع من أخذ الحبوب المرأة التي تعاني من هذه المشكلات أو التي تحول بياض عينيها إلى الأصفر في أثناء الحمل. من الأفضل الامتناع من تناول الحبوب سنة كاملة بعد الإصابة بالتهاب الكبد.

- السرطان : لا تستعملي الحبوب إذا كنت قد أصبت بسرطان الثدي أو الرحم أو كان هناك أي شك باحتمال إصابتك بهذا المرض. يجب فحص الثدي بدقة قبل استعمال الحبوب. وتوفر بعض المراكز الصحية فحصاً لسرطان عنق الرحم ، وهو فحص بسيط (فحص المسحة المهبلية "أو فحص عنق الرحم"). إن الحبوب لا تسبب السرطان ولكنها قد تجعل الحال أسوأ في حال وجود سرطان الثدي أو الرحم.

بعض المشكلا ت الصحية يزداد سوءاً عند استعمال حبوب منع الحمل. يفضل استعمال وسائل أخرى لمنع الحمل عند وجود أي مشكلة من المشكلات التالية:
- الشقيقة (صداع نصفب ، الميغرين) يجب على المرأة التي تعاني من صداع الشقيقة عدم أخذ الحبوب. ولكن الصداع الخفيف الذي يزول باستعمال الأسبرين لا يمنع استعمالها.
- التهاب في المجاري البولية مع انتفاخ في القدمين.
- أمراض القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.

في حالات الربو أو السل أو السكري أو الصرع يفضل استشارة الطبيب قبل استعمال هذه الحبوب. ولكن معظم النساء المصابات بهذه الأمراض يستعملن حبوب منع الحمل دون حدوث ضرر

الاحتياطات الواجبة عند استعمال حبوب منع الحمل

1- عدم التدخين: وخصوصاً إذا كان عمرك أكثر من 35 عاماً. فهذا قد يسبب مشكلات في القلب.

2- فحص الثدي بدقة كل شهر للتأكد من عدم وجود أي كتل أو أي علامة من علامات السرطان.

3- قياس ضغط الدم مرة كل ستة أشهر عند الإمكان.

4- مراقبة أي مشكلة صحية من المشكلات المذكورة وخصوصاً:
- الشقيقة أو الصداع النصفي الشديد والمتكرر.
- الدوار(الدوخة ) والصداع أو الغيبوبة الذين يسببون صعوبة في الرؤية أو النطق أو تحريك أي جزء من أجزاء الوجه أو الجسم (انظري الجلطة).
- ألم وانتفاخ في الساق أو الردف (احتمال وجود تخثر دموي).
- ألم شديد أو ألم متكرر في الصدر (راجعي مشكلات القلب).

عند ظهور أي من هذه المشكلات يجب التوقف عن تناول الحبوب واستشارة الطبيب أو العامل الصحي . استعملي طريقة أخرى لمنع الحمل ، فهذه المشكلات تزيد من مخاطر الحمل كذلك.

أسئلة وأجوبة عن حبوب منع الحمل

يدعي البعض آن حبوب منع الحمل تسبب السرطان . هل هذا صحيح؟
كلا. ولكن إذا كانت المرأة مصابة بسرطان الثدي أو سرطان الرحم قبل استخدامها الحبوب ، فهذه الحبوب قد تسرع نمو الورم.

هل يمكن أن تنجب المرأة بعد التوقف عن تناول الحبوب؟
نعم . (في بعض الأحيان ، يتأخر الحمل شهر أو شهرين).

هل يزداد احتمال أن تلد المرأة التي تناولت الحبوب توائم أو طفلاً مشوهاً؟
كلا. فهذه الاحتمالات هي نفسها عند المرأة التي لا تستعمل الحبوب.
مل صحيح أن لبن / حليب الأم يجف إذا بدأت الأم باستعمال هذه الحبوب؟
يخف در اللبن الحليب عند بعض الأمهات عند أخذ الحبوب. ولذا فمن الأفضل استخدام وسيلة أخرى من موانع الحمل في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة ثم العودة إلى استخدام الحبوب. الحل الآخر هو أن تلجأ الأم إلى الحبوب ذات الكمية القليلة جداً من الهرمون (وتسمى "ميني - بيل " أو الحنة المصغرة) ، والتي لا تؤثر في العادة على در اللبن / الحليب.


موانع الحمل الأخرى

الواقي الذكري:
من أسمائه المعروفة في المنطقة العربية : كوندوم ، توبس ، كبوت ، بالون ، كيس، ربله ، العازل ، بريسرفاتيف وغيرها. وهو عبارة عن كيس من المطاطه يضع الرجل عضوه الجنسي فيه قبل مباشرة الجماع (الجنس ، الاتصال الجنسي ، المجامعة ). الواقي الذكري وسيلة جيدة لمنع الحمل وهو أيضاً يحمي من العدوى بالإيدز (السيدا) وفي الأمراض الأخرى المنقولة جنسياً . ولكنه لا يمنع الحمل منعاً تاماً. وللتعليمات حول استخدام الواقي الذكري.

ضع الواقي على العضو الذكري وهو في حال الانتصاب . يمسك الرجل رأس الواقي بأصابع يده ويمرر الواقي على عضوه (كي لا يبقى هواء فيه ولكي يؤمن مكاناً يتجمع فيه السائل المنوي بعد القذف). بعد القذف ، يسحب الرجل الواقي والعضو الذكري وهو ما زال في حال الانتصاب : يمسك قاعدة الواقي الدائرية بيده كي يمنع انزلاق السائل المنوي في المهبل.
يمكن شراء الواقي الذكري من الصيدليات . وتوزع بعض المراكز الواقي الذكري مجاناً. نستعمل الواقي مرة واحدة . إن استعماله مرة ثانية قد يفقده ميزة الوقاية من المرض أو منع الحمل. وعند الضرورة القصوى وعند عدم توافر واقي جديد ، يمكن إعادة استعمال الواقي بعد غسله جيداً.

الحاجزالمهبلي (العجلة المهبلية ، الواقي الأنثوي):
هذه الوسيلة هي عبارة عن "حاجز" مستدير من المطاط تضعه المرأة مؤقتاً في مهبلها قبل الجماع ، ويترك الحاجز في المهبل مدة 6 ساعات بعد الجماع. ولضمان فعالية عالية لهذه الوسيلة يستحسن استخدام الرغوة أو المادة الهلامية أو ما شابهها مع الحاجز المهبلي.
توجد قياسات مختلفة من الحاجز المهبلي . ويعتمد الاختيار على فحص تقوم به الداية أو العاملة الصحية المدربة لتحديد قياس الحاجز المناسب للسيدة. يجب أن تتمرن المرأة على كيفية وضع الحاجز بنفسها وعلى سحبه من المهبل . تنظف المرأة الحاجز بالصابون والماء الدافئ (لا تستعملي الفازلين أبداً لأنه يتلف الحاجز، ولا تغليه في الماء)، بل دعيه يجف من الماء واحفظيه في علبة نظيفة حتى وقت الاستعمال . تأكدي من خلوه من الثقوب قبل الاستعمال ، وذلك عن طريق فحصه أمام ضوء قوي أو وضع ماء نظيف فيه . استبدلي الحاجز بآخر إذا كان هناك شك بوجود ثقب صغير فيه. يمكن استخدام الحاجز نفسه أكثر من سنة إذا حافظت عليه سليماً. لا توجد تفاعلات جانبية لهذه الوسيلة ، لكنها قد تسبب حساسية موضعية عند بعض النساء وخصوصاً بسبب الرغوة.

اللولب (الآلة ، الشريط ):
اللولب جسم صغير من البلاستيك (أو من المعدن في بعض الحالات ) يضعه طبيب أو عاملة صحية مدربة داخل رحم المرأة . اللولب يمنع الحمل طيلة وجوده في الرحم ، ولكنه قد ينزلق من مكانه عند بعض النساء أو قد يسبب ألماً ، أو إزعاجاً أو نزفاً شديد في أثناء الدورة الشهرية . وقد يسبب مشكلات أخطر في بعض الأحيان . في الحالات التالية التي لا يسبب فيها أي مشكلة يعتبر اللولب الوسيلة الأفضل فهو سهل الاستخدام وقليل الكلفة .

قاتلات المنى:
الرغوة مادة هلامية في أنبوب أو وعاء، أو على شكل أقراص فوارة (أقراص مهبلية ذات رغوة) . تضع السيدة القرص أو الرغوة بأصابعها أو باستعمال محقن في موقع مرتفع في المهبل قبل الاتصال الجنسي بساعة. في حال عدم حصول الجماع خلال ساعة من وضع الرغوة فعلى المرأة أن تضع الجرعة ذاتها مرة أخرى . يجب أن
تبقى الرغوة في مكانها مدة 6 ساعات بعد الجماع ويجب ألا تستحم المرأة إلا بعد مرور هذه الفترة . وتزداد فعالية الرغوة إذا استعملت مع الحاجز أو الواقي الذكري. لا توجد تفاعلات جانبية للرغوة . بعض النساء يشعرن بحرقة أو انزعاج موضعي.

القذف الخارجي (العزل ، الجماع المقطوع ، السحب):
يسحب الرجل عضوه قبل حدوث القذف فينسكب السائل المنوي خارج المهبل. قد تكون هذه الطريقة أفضل من لا شيء ولكنها مزعجة للزوجين ولا تشكل منعاً كاملاً للحمل ، فقد لا ينسحب الرجل في الوقت المناسب . وهذه الطريقة غير مضمونة لمنع الحمل وذلك لاحتمال نزول بعض المني الموجود في السائل الذكري (قبل القذف) في المهبل.

فترة الأمان (تنظيم أيام الدورة الشهرية ، طريقة العدّ):
هذه الطريقة لا تضمن منع الحمل تماماً، لكنها تمتاز بأنها لا تكلف شيئاً. وتزداد فعاليتها عند المرأة التي تتمتع بدورة شهوية منتظمة ، أي مرة كل حوالي 28 يوماً (أو ما يقاربها)، كما تتطلب استعداد الزوجين للامتناع عن الجماع لفترة أسبوع من كل شهر.
تدوم فترة الخصوبة عند المرأة ، 8 أيام ، عادة ، (وفترة الخصوبة هي فترة الإباضة حيث انها الفترة التي تعيش فيها البويضة لمدة 48 ساعة) وهذه الفترة تقع في الوسط بين دورتين. وتبدأ فترة الخصوبة بعد عشرة أيام من أول يوم من أيام العادة الشهرية. ويقتضي استخدام هذه الوسيلة الامتناع عن الجماع في هذه الأيام الثمانية. وليس من المحتمل أن يحصل الحمل في باقي أيام الشهر.
ولتجنّب الارتباك ، على المرأة أن تسجل على الروزنامة (أو التقويم / المفكرة ) فترة الثمانية أيام التي ينبغي الامتناع عن الجماع فيها:
مثال : لنفترض أن دورتك الشهرية تبتدئ في اليوم الخامس من شهر مايو/ أيار.

ضعي إشارة هكذا،

اعتبري الخامس هو اليوم الأول ثم عدي عشرة أيام . وابتداء من اليوم العاشر ضعي خطأ تحت الأيام الثمانية التالية هكذا.
عليك الامتناع عن الجماع فترة 8 أيام ، أي خلال فترة الخصوبة.
لنفترض أن دورتك الشهرية التالية تبدأ في أول يونيو/ حزيران ، سجليها كما يلي:

عدي عشرة أيام مرة أخرى وضعي خطأ تحت الثمانية أيام التالية التي يجب أن تمتنعي فيها عن الجماع .
إذا امتنع الزوجان عن الجماع في هذه الأيام الثمانية من كل شهر فقد تمر عدة سنوات من دون أن ينجبا طفلاً جديداً. وتزداد فعالية هذه الطريقة إذا استخدم الزوجان إلى جانبها وسيلة أخرى (مثل الواقي الذكري أو الحاجز المهبلي) وذلك في الفترة الواقعة بين آخر يوم من الدوردة الشهرية وحتى نهاية أيام فترة الخصوبة.
ونعرض جدولاً يصح اتباعه إذا كانت دورتك منتظمة.
ونعرض طريقة قياس درجة حرارة الجسم كأحد وسائل فترة الأمان.
فحص إفراز المهبل (فحص مخاط المهبل ):
تعتمد هذه الطريقة على فكرة تنظيم أيام الدورة الشهرية ذاتها. ولا يمكن اعتبارها وسيلة مؤكدة لمنع الحمل، ولكنها لا تكلف شيئاً وليس فيها أي مخاطر عدا تلك المخاطر المرتبطة بالحمل نفسه. ويصعب استعمال هذه الطريقة إذا كانت المرأة مصابة بالتهاب مهبلي يسبب إفرازات كثيرة أو كانت الدورة الشهرية غير منتظمة أو كانت المرأة تقوم بمغاطس مهبلية (دوش ) مراراً.
تفحص المرأة إفراز المهبل (المادة المخاطية فيه) كل يوم ما عدا أيام الدورة الشهرية. تأخذ بأصبعها النظيف بعضاً من المادة اللزجة من المهبل وتحاول أن تجعله يتمدد بين إصبعين (إبهامها وسبابتها) كما هو مبين في الرسم التالي:
ما دامت تلك المادة لاصقة مثل العجين ، أي غير زلقة ولا لزجة ، فإن احتمال الحمل يكون ضعيفاً ، ويمكنها أن تمارس الجماع (الجنس ).
ولكن إذا بدأت تلك المادة تصبح لزجة أو زلقة وتشبه زلال البيض ، أو إذا كانت تتمدد بين أصبعيك ، فذلك علامة على إمكانية الحمل في حال حصول الجماع. لا تمارسي الجماع إن كانت المادة لزجة أو مطاطة أو امتنعي مدة 4 أيام بعد عودتها إلى طبيعتها اللاصقة العجين.

يصبح الإفراز المهبلي لزجاً في منتصف الفترة الواقعة بين دورتين شهريتين ، وهي الفترة ذاتها التي تمتنعين فيها عن الجماع إذا كنت تستعملين طريقة فترة الأمان.
لمزيد من التأكد أكثر من عدم الحمل : استعملي وسيلة "إفراز المهبل " مع طريقة "فترة الأمان " ، والأفضل من ذلك استخدام الطرق المشتركة كالآتي:


الطرق المشتركة : استعمال أكثر من طريقة في وقت واحد

إذا كنت تريدين ضمان عدم الحمل فعليك استعمال طريقتين في الوقت نفسه . فاستعمال طريقة "فترة الأمان" أو طريقة فحص إفراز المهبل مع استعمال الواقي الذكري (أو الحاجز المهبلي أو الرغوة أو الإسفنجة) ، يعطي أماناً أكبر من اتباع طريقة واحدة فقط . وكذلك ، فإذا استعمل الرجل "الواقي الذكري" واستعملت المرأة الحاجز المهبلي أو الرغوة ، في الوقت نفسه ، فإن فرصة الحمل تصبح ضعيفة للغاية.

الحقن (الزريقة):
هناك حقن هرمونية لمنع الحمل تعطى مرة كل 3 أشهر (ومنها حقن الديومروفيرا) ، أو مرة كل شهرين (نورستيرات):
- تعطى الحقنة الأولى أثناء أيام الدورة الشهرية. (للتأكد من أن المرأة ليست حاملاً) .
- تعطى الحقن دورياً، مرة كل شهرين أو 3 أشهر، بحسب نوعها.
- إن للحقن تفاعلات ونتائج جانبية ومخاطر مثل تلك التي لحبوب منع الحمل ولكنها قد تسبب مشكلات أكثر بالنزف غير المنتظم . فضلاً عن ذلك ، فهي قد تؤجل عودة الدورة الشهرية (وفي بعض الحالات ، تنقطع الدورة كلياً) وتؤخر احتمال الحمل لاحقاً ، وقد يطول بعد التوقف عن أخذ الحقن عاماً أو أكثر.

- يجب أخذ الاحتياطات عند استخدام الحقن كما نفعل عند تناول الحبوب. وبخاصة إذا كانت المرأة مصابة بالسكري، أو مشكلات في القلب أو جلطة دموية ، أو مشكلات الكبد ، أو إذا كانت ترضع (أول 6 أشهر من الإرضاع ) أو إذا كانت ترغب في الحمل لاحقاً.
- يجب الامتناع عن أخذ الحقن في الحالات التالية :
الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان الأعضاء التناسلية ، النزف المهبلي غير المعتاد ، الاشتباه بوجود حمل.

الكبسولات تحت الجلد، الغرز، الزرع الموضعي الكبسولي:
يجري غرز 6 كبسولات صغيرة تحت الجلد في ذراع المرأة. وتحتوي الكبسولات على هرمونات بروجسترون (شبيهة بهرمونات منع الحمل) التي تؤدي إلى منع الحمل. إذا بقيت في الذراع ، تمنع الكبسولة الحمل مدة خمس سنوات من تاريخ وضعها . في السنة الأ ولى، قد تزيد كمية النزف في الدورة الشهرية . وإذا زاد النزف راجعي المركز الصحي. وكذلك قد يزداد النزف غير المنتظم أثناء استخدام الفرز الموضعي. محاذير الكبسولة هي نفس محاذير الحبوب والحقن ، في ما عدا أن القدرة على الحمل تبدو مضمونة أكثر بعد التوقف عن الاستخدام.


طرق منع الحمل لمن لا يريد إنجاب المزيد من الأطفال

- التعقيم : يلجأ إلى هذه الطريقة الأشخاص الذين قرروا عدم الإنجاب في المستقبل. وهو إجراء جراحي بسيط للنساء أو الرجال. ويكون الإجراء أسهل للرجال منه للنساء. وفي كثير من البلدان تجرى هذه العمليات مجاناً. استشيروا المركز الصحي.
- ربط أنابيب الرجل : لا يؤثر ربط الأنابيب على الممارسة الجنسية أو على قدرة الرجل على قذف السائل. إلا أن السائل بعد الربط لا يعود يحتوي على المني أو النطف المنوية التي تسبب الحمل عندما تتحد مع البويضة في الأنثى.
إن إجراء ربط الأنابيب يستغرق حوالي ربع ساعة ، ويتم في مركز صحي مجهز لذلك مع تخدير موضعي. يجري فتح جرحين رفيعين هنا (حيث يشير السهم ) ويجري قطع الأنبوبين على كل جانب القادمين من الخصيتين ، ثم ربطهما. (هذا الإجراء لا يمس الخصيتين ). تبقى أثار من النطف الحيوية في سائل الرجل لحوالي ثلاثة أشهر بعد الإجراء. لذا، على الزوجين استخدام الربط طريقة أخرى إضافية في أثناء هذه الفترة.

- ربط أنابيب المرأة : لا يؤثر في الممارسة الجنسية عند المرأة ولا على استمرار الدورة الشهرية. وهي طريقة دائمة لتحديد النسل إذ يصعب إعادة وصل الأنابيب بعد قطعها. هناك طرق مختلفة لإجراء هذه العملية التي تستغرق حوالي 20 دقيقة. تتضمن العملية جرحاً رفيعاً في أسفل البطن لقطع الأنبوبين القادمين من المبيضين (حيث يتم فرز البويضات ) ويعرف الأنبوب بقناة فالوب والإجراء ينجح في معظم الحالات إلا ان احتمال حصول التهاب عند النساء أكبر من احتمال حصوله عند الرجال.


الطرق التقليدية لمنع الحمل

توجد في بلدان العالم من بلدان العالم وصفات بيتية لمنع الحمل ، ولكن بعضها قد لا يكون مأموناً أو فعالاً. مثلاً، هناك الاعتقاد بأن المرأة إذا اغتسلت بعد الجماع أو تبولت فإنها تمنع الحمل . لكن هذا ليس صحيحاً.

الإرضاع :
إن احتمال حصول الحمل في فترة إرضاع الطفل يبقى ضئيلاً وخصوصاً إذا كان حليب الثدي هو الطعام الوحيد للطفل. ولكن احتمال الحمل يزداد عندما يبلغ الرضيع شهره الرابع أو السادس وعندما تبدأ الأم بإعطائه أطعمة أخرى إلى جانب لبنها . ولكن الرضاعة تبقى طريقة جيدة لتنظيم الأسرة وخصوصاً إذا تكرر الإرضاع في الليل والنهار ( 10 مرات يومياً ما بين الليل والنهار).
وللتأكد من عدم الحمل مرة ثانية ، يجب عليك استخدام إحدى طرق تنظيم الأسرة عندما يبلغ طفلك شهره الثالث أو الرابع. ويفضل عدم استعمال حبوب منع الحمل قبل بلوغ الطفل شهره السادس لأنها قد تخفف من در اللبن / الحليب عند بعض النساء (وقد يكون من الأفضل استعمال حبوب منع الحمل التي تحتوي جرعة أصغر من الهرمونات ، (الحية المصغرة).

طريقة الإسفنجة:
هذه الطريقة لا تضر وقد تؤثر فعلاً في بعض المرات فتمنع الحمل ، ولكن لا يمكن التأكد من منع الحمل في كل مرة . إلا أنه يمكن استعمالها إذا تعذر إيجاد طريقة أخرى.

خذي إسفنجة مبللة إما بالخل أو الليمون الحامض أو الملح . ويمكن أن تكون الإسفنجة طبيعية أو اصطناعية . يمكن استعمال قماش ناعم في حال عدم وجود إسفنجة . ويمكن عمل واحدة من 3 خلطات:
الخلطة:
- ضعي ملعقتين كبيرتين من الخل فى كوب من الماء
أو
- ملعقة صغيرة (ملعقة شاي) من عصير الليمون الحامض فى كوب من الماء
أو
- ملعقة صغيرة من الملح في أربع ملاعق من الماء

-- بللي الإسفنجة بواحد من هذه السوائل.
-- ضعي الإسفنجة عميقاً داخل المهبل قبل الجماع بفترة لا تزيد عن الساعة.
-- اتركي الإسفنجة في موضعها مدة ست ساعات بعد الجماع ثم اسحبيها. يمكن ربط الإسفنجة بخيط رفيع يتدلى إلى الخارج لتسهيل عملية إخراجها.

يمكن استعمال الاسفنجة نفسها عدة مرات بعد غسلها وتنظيفها . احفظيها في مكان نظيف . يمكن تحضير السائل مسبقاً وحفظه جاهزاً في زجاجة