الصفحات الزرقاء: معلومات جديدة

الصفحات الزرقاء: معلومات جديدة


أضفنا عدة مواضيع جديدة الى هذه الطبعة المستحدثة من كتاب "حيث لا يوجد طبيب ". ومن هذه المواضيع الإيدز أو السيدا وهو مرض جديد ينتشر بسرعة في معظم أنحاء العالم. ومواضيع أخرى مثل: الختان والإجهاض والإدمان والمخدرات والتسمم الكيماوي والسرطان. وأضفنا معلومات عن مهارات مثل قياس ضغط الدم وفحص السل. واستكملنا معلومات بعض مواضيع في فصول الكتاب مثل : استخدام وسائل تنظيم الأسرة والحمل وتغذية الوضع ونماذج سجل النمو من العالم العربي. (راجع محتويات الكتاب وأرقام الصفحات فيها).

الإيدز ، أو السيدا (راجع أيضاً الفصل 18)

الإيدز ، مرض حديث وخطير سببه فيروس ينتشر من شخص إلى آخر. يوجد اليوم في معظم بلاد العالم ومنها البلدان العربية ، ويزداد عدد المصابين به يوم بعد يوم.
الفيروس الذي يسبب الإيدز هو فيروس "نقص المناعة البشرية" (HIV). والمرض نفسه يسمى "مرض نقص المناعة المكتسبة " أو "متلازمة العوز المناعي". وقد شاع استخدام كلمة الإيدز في فلسطين ومصر والجزيرة العربية وكلمة السيدا (وهي كلمة فرنسية الأصل ) في بلاد المغرب العربي ولبنان . (الإيدز AIDS: اسم مركب من الأحرف الأولى لاسم المرض في الانكليزية Acquired Immune Defficiency Syndrome) .
يقلل الأيدز من قدرة الجسم على محاربة الأمراض عن طريق إحداث خلل في جهاز المناعة . فهذا يعني أن الشخص المصاب بالأيدز يمكن أن يقع بسرعة ضحية عدة مشكلات مختلفة كالإسهال أو الإلتهاب الرئوي (النمونيا)، أو السل أو نوع خطر من سرطان الجلد (بقع بنفسجية على الجلد). ويموت معظم الأشخاص المصابون بالأيدز بأمراض يعجز جسمهم عن مقاومتها. ينتشر الأيدز عندما ينتقل الفيروس الموجود في الدم أوالسائل المنوي أو عصارة المهبل من شخص مصاب إلى آخرسليم. ويمكن أن ينتشر بواسطة :

مهم : يمكن أن ينتقل إليك الأيدز (أوالسيدا) من شخص يبدو في كامل صحته وعافيته. إذ غالباً ما تظهر علامات المرض بعد مرور أشهر أو حتى سنوات على دخول الفيروس في جسم الإنسان - ورغم عدم ظهور أعراض المرض عليه ، فهذا الإنسان يمكن أن ينقل الفيروس الى غيره بواسطة العلاقات الجنسية أوالتشارك في الحقن أو نقل دمه الى آخرين. ويمكن إجراء فحص دم للتأكد من وجود الفيروس أو من عدمه.

لا ينتشر الأيدز بواسطة العلاقات اليومية العادية:
الإيدز لا ينتقل بالمصافحة أو العيش في مكان واحد ، أو اللعب او السباحة أو الأكل معاً. إنه لاينتشر بواسطة الطعام أو الماء أو الحشرات أو مقعد المرحاض (التواليت) أو أكواب الشرب المشتركة. كما أنه لاينتشر عن طريق التقبيل.
العلامات : تختلف علامات الأيدز من شخص إلى آخر. وغالباً ما تكون هي تلك العلامات المعهودة للأمراض الشائعة إلا أنها تصبح أكثر حدة وتدوم فترة أطول.

في حال ظهور أي من العلامات الثلاث الثالية ، وكان الشخص عرضاً للمرض المتتالي، فقد يكون مصاب بالأيدز (ولكن لا يمكنك التأكد من ذلك من دون إجراء فحص دم خاص):
- فقدان الوزن المتدرج : يصاب الشخص بالوهن التدريجي.
- إسهال لمدة تزيد عن الشهرالواحد.
- ارتفاع الحرارة لمدة تزيد عن الشهر. وقد ترتفع أحياناً ثم تعود طبيعية.
وقد تظهر على الشخص واحدة أو أكثر من العلامات التالية :
- سعال (كحة ) قوي يدوم فترة أكثر من شهر.
- القلاع في الفم (أنظر ص 232) .
- تورم في الغدد اللمفاوية في أي مكان في الجسم (ص 88).
- طفرات جلدية.
- تآليل أو قروح تواصل النمو ولا تزول مع المعالجة ، خاصة حول الأعضاء التناسلية والردفين.
- شعور بالتعب معظم الأوقات.
- ويكون الأشخاص المصابون بالأيدز أكثر عرضة للإصابة بالسل (ص 179) أو الزونا (العقبولة أو الهربس المنطقي، ص 204).
- وقد يصاب الشخص بمشكلات فى جهازه العصبي ومنها فقدان الذاكرة والقدرة على التفكير.

المعالجة:
لا يوجد حتى يومنا دواء يشفي الإيدز. ونظراً إلى أن مشكلات الشخص الشخص المصاب بالإيدز هي في محاربة الالتهابات ، تتوجه المعالجة إلى:
- تناول محلول معالجة الجفاف في حال الإصابة بالإسهال (152).
- لمعالجة المونيليا (القلاع ) : استخدام بنفسجي الجنطيان أو النستاتن أوالميكونازول (انظر ص 232 و373).
- على التآليل : وضع حمض "البايكلوروأسيتك" أو البودوفيلين (انظر ص 374 و 402).
- لمعالجة ارتفاع الحرارة : يتناول الشخص الكثير من السوائل والأسبيرين ويخفض الحرارة المرتفعة جداً عن طريق الاستحمام بماء فاتر أو معتدل البرودة.
- لمعالجة السعال (الكحة) والالتهاب الرئوي (النزلة الصدرية ، انظر ص 170 و 171) : إعطاء المضادات الحيوية ، واجراء فحص السل (ص 437) إذا استمر السعال والحرارة فترة طويلة. وينبغي أيضاً العمل على معرفة النصائح والتسهيلات المحلية للوقاية ومعالجة السل عند الأشخاص المصابين بالأيدز.
- للحد من حكاك الجلد (ص 389) ومعالجة التهاب آخر يصيب البشرة : استخدام مضاد الهستامين (202).
- الاهتمام بالتغذية : يتوجب على الشخص المصاب بالأيدز أن يبقى سليماً عن طريق الأكل المغذي (راجع الفصل 11) ، وعليه تجنب التدخين وشرب الكحول واستخدام المخدرات. وعليه أن ينام جيداً ويوفر لنفسه الراحة.
لا يوجد ما يدعو إلى أن يعيش الشخص المصاب بالأيدز أو ينام منفرداً . فالعدوى لا تنتقل من خلال الملامسة أو التنفس. من المهم أن يوفر الأهل والأصدقاء المحبة والمساندة والعطف مما يساعد الأشخاص المصابين بالإيدز على التعايش مع مرضهم ويساعدهم أيضاً على أن يتهيأوا لمواجهة الموت (أنظر ص 330).

الوقاية من الأيدز:
- كونوا مخلصين لشركائكم في الحياة.
- استخدموا الواقي الذكري في الجماع في حال عاشر أحدكما شخصا آخر في السابق معاشرة جنسية (انظر ص 290). الواقي الذكري يقلل من إمكانية الإصابة بالإيدز.
- تجنبوا الجماع مع الأشخاص الذين يمارسون علاقات جنسية مع أشخاص متعددين أو، المومسات أو مع الأشخاص الذين يحقنون أنفسهم بالمخدرات.
- عالجوا الأمراض المنقولة جنسياً في بداياتها، وخاصةً، تلك التي تسبب قروحاً.
- لا تقبلوا أي حقنة دون التأكد من أنها معقمة أو جديدة ، ولم تستعمل في السابق . يجب على العاملين والعاملات في الحقل الصحي عدم إعادة استخدام أي إبرة أو محقنة دون تعقيمها أولاً (ص 74).
- لا تحقنوا أنفسكم بالمخدرات غير المشروعة. واذا حدث ذلك فلا تتشاركوا الأبر والمحاقن مع شخص آخر من دون تعقيمها بالكلور أو غليها في الماء مدة 20 دقيقة.
- تأكدوا من غلي وتعقيم الأدوات المختلفة المستخدمة في الولادة ، والختان ، وثقب الأذن ، ووخز الإبر والتشطيب والوشم وغيره.
- ارفضوا أي نقل للدم من دون فحصه. ولا تتقبلوا نقل الدم إلا عند الضرورة القصوى. وفي الأماكن التي تكون مراقبة الدم بها محدودة ، تأكدوا من أن الدم الذي ينقل إليكم قد جرى فحصه وأنه خالياً من فيروس الإيدز.
- ابحثوا عن الطرق والوسائل لتوعية "أطفال الشوارع " والمشردين ، والعمال المهاجرين ، والأشخاص الذين يستخدمون المخدرات والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأيدز.
- على المدى الأبعد، يمكن الوقاية من الإيدز من طريق السعي الى توزيع الموارد توزيعاً أفضل ، من أجل تحسين الحياة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي ، بحيث لا تضطر العائلة إلى التفكك والتشرد، ولا يضطر الناس إلى ممارسة الجنس من أجل العيش أو الهرب الى الإدمان.

ويحتاج الأشخاص المصابون بالأيدز، والذين يعانون من ارتفاع الحرارة أو الإسهال أو الالم إلى رعاية خاصة. ويمكن القيام بذلك من دون تعريض الأشخاص الذين يهتمون بهم لأي خطر. وعلينا تذكر الآتي للوقاية من نشر الفيروس:
- إن نقل الدم ، أوالقروح المفتوحة ، أوالإسهال مع دم ، أو القيء (الطرش / مع دم قد ينشر فيروس الأيدز. تجنبوا لمس هذه الإفرازات قدر الإمكان من طريق لبس قفازات (كفوف / جوانتي) من المطاط ، واغسلوا الأيدي عدة مرات.
- اعتنوا بالثياب وأغطية الأسرة والمناشف والتي قد تبللها إفرازات الجسم أو الدم : اغسلوها في ماء حار مع صابون أواضيفوا إليها شيئاً من الكلور.


القروح المتعددة على الأعضاء التناسلية

القروح المتعددة على الأعضاء التناسلية (راجع أيضا ً الفصل 18, ص 236-239)

قديكون وجود القرحة الواحدة على الأعضاء التناسلية دليلا ً على الزهرة (أو السفلس, ص 237). أما القروح العديدة فقد تكون علامة على وجود أمراض زهرية أخرى, مثل الثؤلول التناسلي, أو الهربس, أو الشنكرويد (ص 403).

الثؤلول التناسلي (الثؤلول الزهري أو الجنسي أو كونديلوماتا أكيوميناتا)
ينتج هذا الثؤلول (التألول/التلول/السنطة) عن فيروس ينتشر بواسطة الاتصال الجنسي والجماع. ويبدو عادة شبيها ً بالثؤلول الذي يظهر في أماكن أخرى من الجسم (راجع ص 210). وتكون الثآليل كثيرة العدد في العادة.

العلامات: ظهور نمو أو تورّم جلدي ضغير وقاسٍ وخشن الملمس, وقد يكون أبيض اللون أو بنيا ً. يحدث النمو الجلدي لدى الرجال على العضو الذكري وقد يظهر على الصفن (كيس الخصيتين) أو فتحة الشرج. وعند النساء, يحدث النمو على شفرات المهبل وداخله أو حول فتحة الشرج.

العلاج:
ندهن كل ثؤلول بكمية قليلة من حامض البايكلوروأسيتك أو البودوفيلين (ص 374). قبل دهن الدواء, ندهن البشرة حول الثؤلول بالفازلين أو بمرهم زيتي وذلك لحماية البشرة السليمة من الدواء. يجب غسل البودوفيلين بالماء والصابون بعد 6 ساعات على وضعه. ويحتاج الأمر في العادة إلى عدة دهونات. يصغر حجم الثؤلول ببطء ويزول ولكنه غالبا ً ما ينمو ثانية.

للوقاية:
يتوجب على الرجل أن يستعمل الواقي الذكري (راجع ص 290) أثناء الجماع إذا كان مصابا ً هم أو شريكته بالثؤلول التناسلي.

إن استخدام الواقي الذكري كل مرة تمارس فيها الجماع يساعد في الوقاية من الثؤلول التناسلي والهربس والشنكرويد والغيذز والأمراض المنقولة جنسيا ً الأخرى.

الهربس التناسلي (القوباء التناسلية أو العقبولة التناسلية أو الزهرية)
إنه عدوى جلدية مؤلمة يسببها فيروس. تظهر نفطات صغيرة على الأجراء الجنسية. ينتشر الهربس من شخص إلى آخر أثناء الاتصال الجنسي, وقد يظهر في الفم في بعض الحالات نتيجة الاتصال الجنسي عن طريق افم. وهو مختلف عن النوع الشائع من الهربسس والذي يحدث عادة في الفم (فهدا لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي راجع ص 232).

العلامات:
- تظهر على العضو الذكري أو المهبل أو فتحة الشرج أو الردفين أو الفخذين نقطة واحدة (فقامة ماء) أو مدة نفطات صغيرة ومؤلمة جداً تشبه رشة الماء على البشرة.
- تتفتح النفطات وتشكل تقيحات صغيرة ومفتوحة.
- تنشف التقيحات تاركة قشرة.

وقد تدوم مثل هذه القروح 3 أسابيع أو أكثر وقد يصاحبها ارتفاع الحرارة والقشعريرة وانتفاخ فى العقد اللمفاوية فى المغبن. وقد تصاب النساء بصعوبة فى التبويل.
يبقى الفيروس في الجسم بعد غياب العلامات. ويمكن أن تظهر نفطات جديدة بعد أسابيع أو سنوات لاحقة. وتظهر القروح الجديدة عادة في المكان الأول ذاته إلا ان عددها يكون أقل وتكون أقل ألماً. وهي تشفى بسرمة أكثر.
المعالجة:
لا يوجد دواء يشفي من الهربس : حافظوا على نظافة المنطقة المصابة . ولا تمارسوا الجنس عند وجود النفطات أو القروح حتى ولو استخدمتم الواقي الذكري.
اغسلوا أيديكم باستمرار وحاولوا ألا تلمسوا القروح كي لا تنتشر العدوى إلى العينين في حال فركهما بعد لمس القروح.
تحذير: يلتقط المولود الجديد الهربس في أثناء الولادة من أمه إذا كانت مصابة بقروح. وهذا أمر شديد الخطورة. يجب أن تخبري الطبيب أو العاملة الصحية أو الداية بإصابتك بالهربس التناسلي.

الشنكرويد (القرحانة ، شبيه الزهري)
العلامات:
- تقرح مؤلم ولين على الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.
- قد تتضخم الغدد اللمفاوية في المغبن (وتعرف ب "بيوبو ").

المعالجة:
- نستخدم الكوتريموكسازول (ص 358) أو الإرثروميسين (ص 355) مدة 7 أيام.
- من الحكمة في كثير من الحالات ، تطبيق علاج الزهري في الوقت ذاته (ص 237).
- في حال انتفاخ الغدد اللمفاوية قد توجد ضرورة لتصريف إفرازاتها. راجعوا في ذلك الطبيب أو العامل الصحي.

الخصية المعلقة (الخصية المحتجزة):
قد يولد المولود الذكر بخصية محتجزة أو عالقة ، أي أنها لا تنزل في الكيس (الصفن ) أو مخصمة متنقلة. والخصية العالقة قد تحرم الطفل من الخصوبة في المستقبل. نفحص كل مولود ذكر ونتأكد من نزول خصيته. عند العجز عن تحسسها نستشير الطبيب أو العامل الصحي.


الختان (الطهور، الخفاض )

الختان (الطهور، الخفاض )

الختان (وبخاصة ختان الذكور) عادة اجتماعية في معظم بلاد المشرق. والختان لا يشكل ضرورة صحية ، وهو لا يؤذي الصبيان . ولكن الختان يؤذي البنات ويشكل خطراً كبيراً عليهن ، لذا يجب تشجيع الناس على الإقلاع عن هذه العادة (انظرأدناه ).
ختان الصبيان : تغطي جلدة شكل مثل الأنبوب رأس العضو الذكري للمولود الحديث . وهذا أمر طبيعي ما دام البول يخرج طبيعياً. ولا تنثني هذه الجلدة بقوة إلى الوراء إلا بعد أن يبلغ الطفل حوالي العام الرابع ، وهذا أمر طبيعي ولا يستلزم الختان لمعالجته. لا تحاولوا أن تشدوا الجلدة بقوة إلى الخلف.
في بعض الحالات ، تصاب هذه الجلدة بالإحمرار وتنتفخ وتضيق بحيث يصبح التبويل مؤلماً. في هذه الحال يحتاج الطفل إلى الختان . وتساعد عادة الختان على تجنب هذه المشكلة.
في العادة ، يقوم بختان الذكور الداية أو المطهر القانوني، "حلاق الصحة " أو شخص آخر متمرس (ويجري الختان اليوم في كثير من المستشفيات بعد الولادة مباشرة ). عند الختان يجب استعمال مشرط معقم أو شفرة جديدة عند قص قطعة صغيرة من هذه الجلدة فوق رأس العضو الذكري . ينتج بعض النزف عن ذلك. نمسك العضو الذكري إمساكاً محكماً بقطعة قماش أو شاش مدة 5 دقائق حتى يتوقف النزف.

واذا استمر النزف ، نغسل الدم المتجمع بالماء النظيف، ونقرص طرفي الجلد قماش نظيفة حتى يتوقف النزف. لا حاجة لاستخدام الأدوية.

ختان البنات:

ختان البنات ليس قدراً على جميع نساء العالم ، فمعظم البلدان لا تعرفه. ولا يوجد ما يبرره من الناحية الدينية أو الأخلاقية أو الصحية. وهو لا يمارس في الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق والكويت والمغرب العربي. وما زال موجوداً لدى أهل وادي النيل في مصر وأهل الشمال في السودان وبعض مناطق اليمن والإمارات العربية وأرتريا.
ويكون ختان البنات بقص وإزالة العقدة اللينة (البظر) الموجودة في مقدمة المهبل. وفي بعض الحالات يتم قص أجزاء من شفرتي المهبل كلياً. إن إزالة البظر أمر مشابه لقنع رأس العضو الذكري ! يجب منع ختان البنات كلياً. إن الفتاة التي تم ختانها تتعرض تكراراً للإصابة بالتهابات البول والمهبل وتعاني صعوبات عند الولادة وأثناء الجماع. فضلاً عن ذلك ، فالختان نوع من التشويه المتعمد وانتهاك لكرامة الأنثى وحقوقها . (وتسمي بعض المجموعات ختان البنات : "التشويه الجنسي للإناث ").

وهناك خطر حصول نزف شديد في أثناء عملية ختان البنات ، وقد تموت الطفلة في غضون دقائق . إذا حصل مثل هذا النزف يجب التصرف بسرعة : نغسل الأجزاء التي يكسوها الدم لاكتشاف مصدر النزف ، ونضغط عليه بقوة مدة 5 دقائق . إن لم يتوقف النزف نواصل الضغط على نقطة النزف وذلك في أثناء نقل الطفلة إلى العامل الصحي أو الطبيب طلباً للمساعدة الفورية.


العناية الخاصة بالمولود قبل أوانه (الخديج)

العناية الخاصة بالمولود قبل أوانه (الخديج)

والطفل دون الوزن الطبيعي - حضنة الكنغر
(راجع أيضاً العناية بالمولود الجديد ، الفصل 19، ص 270 - 275)
يحتاج الطفل الذي يولد صغيراً جداً (وزنه أقل من 2.5 كلغ) إلى عناية خاصة : نأخذ المولود إلى مركز صحي أو مستشفى إن أمكن حيث يوضع في حاضنة خاصة تؤمن له الدفء والحماية. ويمكن أن تؤمن الأم التدفئة والحماية ذاتها للطفل السليم كالآتي:
- تضع الام الطفل عارياً (مع حفاضة أو بدونها) مباشرة على جسمها داخل ثوبها . حتى يبقى الطفل "واقفاً" ومحاطاً بثدييها. لم ويسهل الامر عند ارتداء قميص أو ثوب واسع أو بربط حزام عريض على خصر الأم وهذا يشكل "جراباً" لحمل الطفل تماماً مثل جراب أنثى "حيوان الكنغر" الذي تحمل فيه صغيرها كيفما تحركت).
- تترك الأم الطفل يرضع الثديين كما يشاء، على ان تكون الرضاعة مرة كل ساعتين على الأقل.
- تنام الأم مسنودة الظهر حتى يبقى الطفل "واقفاً".
- تغسل وجه الطفل وعجزه (ردفيه ) كل يوم.
- تتأكد الأم من بقاء الطفل دافئاً كل الوقت. إذا أحست أنه يبرد يمكنها أن تلبسه ثياب إضافية وتغطي رأسه .
- عندما تستحم الأم أو تقوم باشغال أخرى، تطلب من الوالد أو شخص آخر من اسرتها أن يحضن الطفل كما تفعل هي.
- تزور الأم مع طفلها المركز الصحي بانتظام . وتتأكد من حصوله على التطعيمات اللازمة.
- تعطي الأم الطفل الحديد والفيتامينات - وخصوصاً الفيتامين "د".


الشمع في الأذن

الشمع في الأذن

من الطبيعي أن يوجد شيء من الشمع في الأذن. بعض الناس يتجمع لديهم الكثير من الشمع في الأذن أو قد تتجمع كتلة قاسية قرب طبلة الأذن. وهذا قد يسد قناة الأذن فلا يعود الشخص يسمع بشكل جيد.

المعالجة:
وللتخلص من الشمع ، ينبفي أولاً تليينه عن طريق وضع بضع قطرات من زيت نباتي دافئ في الأذن. ثم نطلب من الشخص الاستلقاء على جانبه بحيث تكون الأذن المعنية في الجانب الأعلى ولمدة 15 دقيقة . بعدها نغسل الأذن جيداً عن طريق صب عدة كواب من الماء الدافئ في الأذن (لا تستعملوا ماء ساخناً).

وإن لم تنجح الإجراءات السابقة ، نستعمل محقنة بعد أن نزيل الإبرة منها. نملؤها بالماء الدافئ وندفعه داخل قناة الأذن. نكرر العملية عدة مرات حتى يخرج الشمع. نتوقف إذا شعر الشخص بالدوخة أو الدوار. إن لم ينجح هذا الإجراء بإخراج الشمع نطلب المساعدة الطبية.


اللشمانياسس

اللشمانياسس

وتوجد هذه المشكلة في أفريقيا والهند والشرق الأوسط وجنوب المكسيك وأميركا اللاتينية وأميركا الجنوبية. ينتقل الالتهاب من شخص إلى آخر بواسطة حشرة رملية تصيب الشخص الذي تلسعه.
وبعض أنواع المرض يسبب عطلاً داخل أعضاء الجسم (اللشمانياسس العضوية : "الكلا - آزار " وحمى دمدم). ويصعب تشخيص هذه الحالات وتكون معالجتها مكلفة ومعقدة. اطلبوا المساعدة الطبية حيث أمكن.
أما إصابات الجلد فمعالجتها أسهل.
علامات الإصابة باللشمانياميس الجلدية :
- تنتفخ منطقة لسعة الحشرة بعد 2-8 أسابيع.
- يتحول الانتفاخ إلى تقرح مفتوح وغالباً ما يصحبه قيح ( صديد).
- تشفى القروح بنفسها وقد يستغرق ذلك عدة أسابيع أو قد تطول الفترة إلى حوالى السنتين.
- قد تلتهب التقرحات التي تسببها الجراثيم بسهولة.

المعالجة :
- نغسل القروح بماء بارد (بعد غليه لتعقيمه ).
- نضع كمادات ماء ساخنة (لكن ليست حامية كي لا تحرق الجلد) لمدة 10-15 دقيقة.
- نضع الكمادات مرتين يومياً ولمدة 10 أيام . غالباً ما تشفي المعالجة الحرارية القروح كلياً.
- إذا التهب التقرح (ظهر احمرار وألم ) : نعطي المضادات الحيوية.


دودة غينيا

دودة غينيا

وهي دودة رفيعة وطويلة تعيش تحت الجلد وتخلق قروحاً مؤلمة على الركبة أو القدم أو أي مكان آخر في الجسم. وقد يبلغ طول الدودة التي تشبه خيطاً أبيض طويلاً أكثر من متر واحد. وتتواجد دودة غينيا في أجزاء من أفريقيا والهند والشرق الأوسط.
تنتقل دودة غينيا من شخص إلى آخر كالآتي:

العلامات:
- انتفاخ مؤلم في الركبة أو القدم أو الخصيتين أو أي مكان آخر في الجسم.
- بعد اسبوع تتكون نفطة سرعان ما تنفتح وتصبح تقرحاً. وغالباً ما تنفتح النفطة عندما يكون الشخص واقفاً في الماء أو يستحم. وقد يشاهد الجزء الأخير من الدودة البيضاء (الخيطية الشكل) ناتئاً من القرح.
- إذا توسخ القرح والتهب ، ينتشر الألم والانتفاخ وقد يستحيل المشي. وفي بعض الحالات يصاب الشخص بالكزاز أو التيتانوس.
- نحافظ على نظافة القرح. ننقع المنطقة المصابة بماء بارد حتى يخرج رأس الدودة منه.
- نربط الدودة بخيط ونلفه حول عود رفيع ونشد برفق بعض الشيء كل يوم. وقد يستغرق الأمر أسبوع أو أكثر. قد يكون طول الدودة متراً أو أكثر! حاولوا ألا تقطعوها لأن ذلك قد يسبب التهاب خطراً.
- نتناول المترونيدازول أو الثيابندازول لتخفيف الحالة ولتسهيل عملية شد الدودة إلى الخارج (هذه الأدوية لا تقتل الدودة).
- نحقن المضاد للكزاز أو التيتانوس.
- إذا التهب القرح (انتشار الألم ، أحمرار، انتفاخ ، وارتفاع الحرارة ) نتناول البنسلين أو الديكلوكسيسيلين أو مضاداً حيوياً مشابهاً.

الوقاية:
- نستخدم ماء الحنفية النظيف للشرب. واذا كان مصدر الماء الوحيد حفرة مفتوحة ، فلا تشربوا منها مباشرة : نصب الماء في جرة ونجعله يمر عبر قطعة قماش نظيفة مربوطة حول عنق الجرة. قطعة القماش تصفي الماء من اليرعات.

- ومن الأفضل بناء درج للوصول إلى حفرة المياه بحيث لا ينزل الناس إلى الماء.

- أو نبني بئراً حول مصدر الماء بحيث يسحب الناس الماء منه بحبل ودلو (سطل).

لاتنتقل العدوى إذا امتنع الناس عن النزول في الماء المستخدم للشرب أو إذا امتنعوا عن الاستحمام فيه . وبهذه الطريقة يمكن تدريب القضاء على هذه المشكلة في منطقكم.


إصابات الطوارىء الناتجة عن برودة الطقس

فقدان حرارة الجسم:
عندما يكون الطقس بارداً أو رطباً أو عاصفاً، فإن بعض الناس الذين لا يرتدون ألبسة دافئة يفقدون الحرارة من جسمهم . وهذا أمرشديد الخطورة ، إذ غالب ما لا يدرك الشخص ما يحدث له بسبب تشوش فكره ، مما يمنعه من طلب المساعدة.

العلامات:
- ارتعاش لا يستطيع الشخص التحكم به
- بطء أو عدم وضوح فى الكلام
- التعثر أثناء المشي
- عدم القدرة على التفكير بوضوح
- الشعور بالتعب الشديد

المعالجة :
- نأخذ الشخص بسرعة إلى مكان جاف محمي من الريح والهواء البارد .
- نغير ثيابه إذا كانت مبتلة ونغطيه (أو نلبسه ) ملابس أخرى جافة . نلف بطانيات جافة حول جسمه.
- نتأكد من تغطية رأسه ، وقدميه ويديه.
- نسعى إلى تدفئة جسم المصاب ، (ويمكن أيضاً وضع بضعة حجارة في النار حتى تسخن ثم نلفها في قطعة قماش ونضعها على صدر الشخص المصاب ، وظهره ومغبنه ) أو نستعمل وسيلة أخرى مناسبة.
تنبيه : يجب عدم تدفئة الشخص المصاب بسرعة شديدة فذلك قد يسبب مشكلات في القلب قد تؤدي إلى الوفاة. - نبذل كل ما بوسعنا لإبقاء الشخص دافئاً. واذا كان المصاب طفل صغير. نشاركه حرارة جسمنا من خلال وضعه على صدرنا (على طريقة "الكنغر") او نستلقي ونحضنه ، ونطلب - إن امكن - من شخص آخر ان يحضنه من الجانب الآخر. ويمكن أيضاً البقاء قرب المدفاة أو استخدام وسيلة تدفئة أخرى (انتبه : لا تسبب حريقاً !).

- نقدم إلى المصاب طعاماً وشراباً محلى مثل السكر والسكاكر والعسل والفاكهة أو عصير الفاكهة . وفي حال عدم وجود السكاكر نقدم إليه طعاماً نشوياً كالخبز والرز والكسكس والبطاطا.
تكون حال الشخص خطرة جداً إذا توقفت الرعشة واستمرت إحدى العلامات السابقة الذكر، أو إذا فقد وعيه . نستمر في محاولات تدفئته ونطلب المساعدة الطبية بسرعة.

حالات انخفاض الحرارة الخطيرة عند الأطفال والمرضى
يكون الأطفال والمرضى والمسنون والأشخاص الضعفاء أو المصابون بسوء التغذية معرضين لفقدان حرارة أجسامهم بسرعة وخاصة عندما يكون الجو بارداً إلى درجة تنخفض معها حرارة الجسم إلى ما دون الدرجة الطبيعية . وقد تتطور العلامات المذكورة أعلاه إلى درجة تؤدي إلى وفاة الشخص. حاولوا أن ترفعوا من حرارة الجسم عن طريق المحافظة على جسم الشخص دافئاً.

الجلد المتجمد (قضية الجليد أولسعة البرد)
إذا تعرض الشخص للجليد من دون ملابس واقية فقد تتجمد يداه وقدماه وأذناه ، وفي بعض الحالات يتجمد وجهه . إنها قضمة الجليد الخطيرة جداً، إذ يموت الجلد ويصبح لونه أسود فيما بعد إذا حصل تجمد تام (ص 213) . وقد نضطر إلى بتر الجزء المصاب.

علامات الجلد المتجمد:
- تبدأ بتخدير، غالباً ما يرافقه ألم حاد في جزء من الجسم ،
- مع تجمد الجزء المصاب ينعدم كل إحساس فيه ، ه يشحب لون الجزء المصاب ونجده قاسياً عند لمسه.

معالجة الحالات المعتدلة : تكون الحالة معتدلة إذا كان الجلد ما زال ليناً عند لمسه . نلف الطرف المصاب بثياب جافة وندفئه عن طريق جعله يلامس جزءاً آخر من جسم الشخص أو جسم شخص آخر. نحاول أن نجعله يواصل الحركة ونبتعد عن مكان الصقيع في أسرع وقت ممكن.

معالجه الحالات الشديدة من الجلد المتجمد: تنبيه : لا نبدأ بمعالجة حالة الجلد المتجمد بشدة إلا عندما نصبح في مكان يسمح بتأمين تدفئة كاملة للجسم كله في أثناء المعالجة وبعدها . والسبب في ذلك أنه من الأفضل أن نترك يداً أو قدماً متجمدة بضع ساعات من أن ندفئها ثم نتركها تتعرض للصقيع مرة أخرى.
عند الوصول إلى الدف ء في مكان محمي من الجليد:
- نملأ وعاءاً واسعاً بالماء الدافىء (وليس الحار) والذي تحتمل اليد حرارته عندما نضعها فيه.
- نغمر الجزء المتجمد من الجسم في الوعاء حتى يدفأ.
- نضيف المزيد من الماء الدافىء عندما يبرد الماء ونخرج الجزء المصاب من الوعاء أثناء إضافة الماء الدافىء . تذكر: إن الشخص المصاب يفقد الإحساس في المنطقة المعنية ولذا قد يصاب بحروق بسهولة.
- يصبح الجزء المتجمد مؤلماً بشدة عندما يدفأ. نستخدم الأسبيرين أو الكوديين لمعالجة الألم.
- نعتني بالمنطقة التي كانت متجمدة كما نعتني بإصابة الجرح العميق أو الحرق الشديد. نطلب المساعدة الطبية ، فالحالة قد تتطلب في بعض الحالات إزالة الأجزاء الميتة جراحياً.


ضغط الدم

قياس ضغط الدم مهارة مهمة للعاملين الصحيين والدايات. وهو وسيلة مفيدة وخاصة في فحص:
- النساء الحوامل.
- الأمهات قبل الولادة وأثناءها.
- الإنسان الذي ينزف نزف داخلياً أو خارجياً.
- الإنسان الذي قد يكون مصاباً بالصدمة ومنها صدمة الحساسية (الألرجيا).
- كل شخص فوق 40 عاماً.
- الشخص البدين.
- أي شخص يعاني من علامات مشاكل القلب أو الجلطة أو صعوبة التنفس ، أو الصداع المتكرر، أو الإنتفاخ ، أو السكري ، أو مشاكل البول المزمنة ، أو الأوردة الدموية المنتفخة والمؤلمة.
- الشخص المعروف بارتفاح ضغط دمه.
- المرأة التي تستعمل حبوب منع الحمل -أو تنوي استعمالها.

هناك نوعان من الأدوات لقياس ضغط الدم :

لقياس ضغط الدم :
- نتأكد من استرخاء الشخص الذي نقيس ضغط دمه . فإن كان قد أنهى لتوه تمارين رياضية أو كان غاضباً أو قلقاً فهذا يؤدي إلى ارتفاع "كاذب " في ضغط الدم . نشرح له ما نفعله حتى لا يفاجأ أو يخاف.
- نربط حزام الضغط (رباط الساعد) حول أعلى ذراعه بعد تعريته.
- نقفل صمام المنفاخ المطاطي : ندير الصمام إلى اليمين باتجاه عقارب الساعة.
- نضخ الضغط إلى أكثر من 200 ملليلتر ( ملل ) من الزئبق.
- نضع السماعة على باطن الكوع.
- نستمع بدقة للنبض فيما نحن نخفف الضغط على الساعد ببطء عن طريق فتح الصمام ببطء، وعندما يهبط مؤشر العداد ( أو مستوى الزئبق ) نسجل قياسين:

1- نأخذ القراءة الأولى في اللحظة التي نبدأ فيها بسماع الدق الهادىء للنبض : هذا يحدث عندما ينخفض الضغط في الطوق ليساوي الضغط الأعلى في الشريان : هذا هو ضغط الدم الانقباضي (الضغط العلوي ، أو "العالي" : سستولك ). يحدث ضغط الدم الانقباضي كلما انقبض القلب دافعاً الدم خارج الشرايين. وفي الحالات العادية يتراوح هذا الضغط بين 110 و 120 مم من الزئبق.

2- نواصل خفض الضغط فيما نحن ننصت بعناية . نأخذ القراءة الثانية عندما يضعف صوت النبض أو يختفي، وهذا يحدث عندما ينخفض ضغط الطوق إلى أدنى درجة في الشريان. هذه القراءة هي ضغط الدم الانبساطي (الضغط السفلي أو "الواطي" : دياستوليك ). ويحدث هذا الضغط عندما يرتاح القلب بين كل نبضتين. وهو يتراوح في العادة بين 60 و 80 مم من الزئبق.
عندما نسجل ضغط الدم ، نكتب دائماً كلتا القراءتين (الضغط الانقباضي و الضغط الانبساطي). فإذا كان ضفط ا الدم. مثلاً - " 120 على 80" نكتبه كالتالي :
الضغط : 120/80
- 120 هو الضغط الانقباضي أو العالي (سستوليك )
- 80 هو الضغط الانبساطي أو " الواطي" (دياستوليك )

ويعلمنا الضغط الانبساطي عن حال الشخص . فعلى سبيل المثال : إذا كان ضغط شخص ما 130/ 85 فبالغالب لا داعي للقلق. أما إذا كان 135/ 10 افهو يعاني من إرتفاع شديد في الضغط وعليه أن يخسر وزناً إذا كان سميناً أو أن يستعمل أدوية خاصة لخفض الضغط . إذا لأن الضغط الانبساطي فوق 100 فهذا يتطلب عناية خاصة (عن طريق نظام التغذية وربما الأدوية أيضاً.

ضغط الإنسان الطبيعي 120/ 80، وهو يتراوح بصورة طبيعية بين 100/60 و 140/90.
ولا داعي للقلق إذا كان ضغط الشخص الطبيعي منخفضاً.
والضغط المنخفض 90/60 إلى 110/70، يعني أن الشخص يعيش طويلاً وان احتمال تعرضه للإصابة بمشاكل القلب أو الجلطة أقل من غيره.
إن التدهور الفجائي في ضغط الدم علامة خطرة وبخاصة إذا انخفض دون 60/40. ويتوجب مراقبة ضغط كل شخص ينزف أو يواجه خطر الصدمة .


الإجهاض

والمقصود بالإجهاض هنا إنهاء الحمل في مرحلة يكون الجنين فيها مكتملاً إلى درجة تسمح له بالبقاء في الرحم ولو لم يتم الإجهاض . وفي هذا الكتاب ، نستخدم كلمة إجهاض لنعبر عن التخلص المقصود من الجنين . وقد استخدمنا كلمة الإسقاط (أو الرمو) عندما لايكون الفعل مقصوداً بل طبيعياً.
يدور جدل في كثير من بلدان العالم حول مشروعية الإجهاض وأخلاقيته . وهو مسموح في عدد منها وممنوع فى آخر.
وغالباً ما يكون قرار الإجهاض صعباً. وتساعد النصيحة النابعة عن الاحترام وتفهم الوضع والمودة معظم النساء في اتخاذ قراراتهن . وغالباً ما لا يشكل الإجهاض خطراً على صحة الأم إذا جرى في ظروفه معقمة ونظيفة ، عادة ما تؤمنها المستشفيات والعيادات الصحية حيث يعمل أشخاص مدربون صحياً. ويكون الإجهاض أكثر أماناً عندما يكون الحمل في أوله.

ولكن عندما يجري الاجهاض في المنازل على أيدي أشخاص غيرمدربين فالأخطار تكون كبيرة . وفي المجتمعات التي تحرم الإجهاض أو تصعب إجراءه ، يشكل الإجهاض أحد الأسباب الأساسية لوفاة النساء في سن الخصوبة بين 12 و 50 عاماً.
وقد تؤدي الوسائل البيتية المستخدمة للإجهاض مثل وضع اجسام حادة داخل المهبل والرحم ، أو الضغط بشدة على الرحم أو استخدام أدوية حديثة أو نباتات معينة إلى حصول النزف الشديد والتهابات ، والوفاة.
ومن علامات الخطر بعد الاجهاض :
- ارتفاع الحرارة
- ألم في البطن
- نزف شديد من المهبل

فإن ظمرت هذه العلامات عند سيدة حامل ، فقد تكون نتيجة محاولتها اجهاض الجنين . وتشبه هذه العلامات تلك التي قد تحدث في حال الإسقاط ، والحمل خارج الرحم، والتهابات الحوض.

ويذهب بعض النساء إلى المراكز الصحية بعد حدوث مضاعفات الإجهاض ، ولكن لا يعلن حقيقة ما حدث. وبعض النساء يخفن أو يخجلن من القيام بذلك وبخاصة إذا كان الإجهاض غير قانوني، فينتظرن حتى يشتد المرض عليهن. ولكن هذا الانتار قد يكون قاتلاً:

إن النزف الشديد أوالتهاب بعد الإجهاض مسألة خطيرة.

اطلبوا المساعدة الطبية فوراً!
في أثناء انتظار المساعدة الطبية نفعل الآتي :
- نحاول الحد من النزف : نتبع الارشادات الخاصة بالنزف بعد الإسقاط. ونستخدم الإرغونوفين.
- نعالج الصدمة.
- واذا ظهرت علامات الالتهاب ، نعطي المضادات الحيوية كما في حمى النفساء.

للوقاية من المرض ومنع الوفاة بسبب الإجهاض:
- نستخدم مضاداً حيوياً (الأمبسلين ، أو التتراسيكلين) بعد أي إجهاض سواء حصل الإجهاض في البيت أو في المركز الصحي فهذا يقلل من خطر الالتهابات والمضاعفات الخطرة.
- العمل على تجنب الحمل غيرالمرغوب فيه : يجب توفير طرق تساعد على تنظيم الأسرة ، للنساء وللرجال.
- العمل على تحسين الحياة في المجتمع ، بحيث تصبح أكثر رأفة ومكاناً أفضل للعيش وخاصة للنساء والأطفال. وعندما يؤمن المجتمع احتياجات جميع الأفراد، يقل عدد النساء اللواتي يحتجن الى إجهاض.
- في كثير من بلدان العالم تكون فرص الإجهاض متاحة في ظروف معقمة وسليمة ويقوم بها أشخاص مؤهلون وبكلفة قليلة. هذه الشروط تحمي الأم من الاضطرار إلى اللجوء إلى الأماكن غير السليمة والى الإجهاض غير القانوني.
- في حال حصول أي مشكلة بعد الإجهاض سواء حدث في المنزل أو المستشفى فيجب طلب المساعدة الطبية فوراً. ولتشجيع ذلك يتوجب على الأطباء والعاملين الصحيين دعم المرأة وعدم إشعارها بالخجل.


التسمم الكيماوي

المبيدات هي سموم كيماوية تستخدم للقضاء على أنواع خاصة من النباتات او الطفيليات أو الحشرات أو الحيوانات (مثل مبيدات الجرذان ). وفي السنوات الأخيرة ، بات سوء استخدام المبيدات مشكلة كبيرة في البلدان النامية. فقد تسبب هذه المواد الكيماوية الخطرة مشكلات صحية شديدة. ويمكن أن تؤدي إلى خلل في توازن الطبيعة يقود مع الوقت إلى تراجع غلة المحاصيل الزراعية.

يشكل العديد من المبيدات خطورة شديدة . وغالباً ما يستخدمها المزارعون في الريف من دون إدراك لمخاطرها او كيفية حماية أنفسهم أثناء استخدامها . ونتيجة لذلك ، يشتد المرض على العديد من الناس أو أنهم يفقدون البصرأو يصابون بالعقم أو الشلل . أو قد يصاب أطفالهم بتشوهات خلقية. كذلك يمكن أن ينتج مرض السرطان (المرض الخبيث ) في بعض الحالات نتيجة التعامل الخاطئ مع هذه المبيدات أوأكل طعام مرشوش بها .

عند البدء باستعمال المبيدات يزداد محصول المزارعين الذين يستطيعون الحصول عليها أو شرائها لأنها تقضي على الحشرات والأعشاب الضارة . ما يحصل اليوم هو أن غلة المحصول الذي يعتمد على المبيدات صارت أقل من غلة المحصول بلا مبيدات. ويعود السبب في ذلك الى أن المبيدات تقتل أيضاً الطيور والحشرات النافعة التي تخلق في العادة توازناً في محاربة الأوبئة في الوقت الذي تنفع فيه التربة. كذلك ، فإن الحشرات والأعشاب الضارة تكتسب مع الوقت مناعة ضد المبيدات فتقاومها، فيستعمل الناس مبيدات فيها سموم أقوى للتغلب على تلك المقاومة. وهكذا يصبر المزارع متكلاً على تلك المبيدات ما أن يبدأ باستعمالها.

وترتفع كلفة المبيدات كما ازداد اعتماد الفلاحين عليها. ويخسر الفلاحون الأفقر أراضيهم بعد وقت قصير لعجزهم عن شراء المبيدات. ويزداد عدد الناس المصابين بسوء التغذية والجوع كلما امتلك الأرض عدد أصفر من الملاكين الكبار.
وتتفاقم مخاطر التسمم بالمبيدات على المزارعين الذين لا يملكون الأرض وعلى أهاليهم. فهم غالب ما يسكنون في أكواخ قرب المزارع التي ترش بالمبيدات . ويسهل دخول السموم إلى بيوتهم والى الماء التي يشربونها . وهذا أمر خطير خاصة بالنسبة للأطفال الصغار الذين قد يصابون بأذى شديد إذا تعرضوا لنسبة ضئيلة من هذه السموم . وكذلك يتعرض للخطر الفلاحون والأشخاص الذين يرشون المبيدات بالمرشات .

إن هناك حاجة الى تشريعات وقوانين تمنع استخدام المبيدات الخطيرة ، ويجب توفير ونشر التحذيرات الواضحة وبطرق مختلفة وبلغة يفهمها الناس . ورغم ان حكومات الدول الصناعية حدت من استخدامها في بلدانها، فما زالت شركات إنتاج المبيدات تبيع المنتوجات الخطيرة إلى البلدان النامية حيث القوانين والمراقبة غير صارمة أو غير كافية. من أشد المبيدات خطراً : ألدرن Aldrin، وديلدرن Dieldrin، واندرين Endrin، وكلوردرين Chlordrin، وهيبتكلور Heptachlor، و دي.دي.تي. DDT، و دي.بي.سي.بي.DBCP، واتش.سي.إتش. HCH ، وبي.سي.اتش. BCH، دايبرومايد الإثلين (إي.دي.بي. EDB) ) Ethylene dipromide ،(وباراغوات Paraquat، وباراثيون Parathion، "المادة البرتقالية " أو مادة أورانج Agent Orange (2-4D with 2-4-5T)، وكمفيكلور (توكسافين )Camphechlor ( toxaphene)، وبونتاكلوريفينل بي .سي .بي Poentachlorephenyl (PCP)، وكلوردايمفورم Chlordimeform .

من الضروري قراءة التعليمات الموجودة على علب المبيدات : تأكدوا من قراءة الكلمات المطبوعة بحروف صغيرة فقد لا يتضمن الاسم التجاري اسم المبيد الذي تتكون منه المادة.
تنبيه : عند استخدام اي مبيد من المبيدات اتبعوا الاحتياطات التالية :
- امزجوا المواد الكيماوية واملاؤا آلات الرش بحذر شديد.
- قفوا عكس اتجاه الريح بحيث لا يصيبكم رذاذ المبيدات.
- البسوا ثياب واقية تغطي كل الجسم.
- اغسلوا أيديكم قبل الأكل.
- اغسلوا ثيابكم بعد الرش.
- استحموا استحماماً كاملاً وبدلوا ثيابكم بعد الرش مباشرةً.
- لا تدعوا مادة الرش والماء المستخدم في تنظيفها يختلط بماء الشرب.
- تاكدوا من وضع علامات خاصة على حاويات مواد الرش وأبعدوها عن متناول الأطفال . لا تستخدموا حاويات و"تنكات" الرش لخزن الطعام اوالماء.

تنبيه : تأكدوا من ابتعاد الأطفال والحوامل والمرضعات عن جميع أنواع المبيدات.
معالجة تسمم المبيدات :
- إذا توقف تنفس المصاب بالتسمم استخدموا التنفس الاصطناعي من فم - إلى - فم فوراً.
- اتبعوا التعليمات الواردة لجعل الشخص يتقيأ (يطرش ) واعطوه مسحوق الفحم (أو بياض البيض ) لترسيب السموم داخل أمعائه. ولكن لا تجعلوا الشخص يتقيأ إذا كنتم لا تعرفون نوع المبيد أو إذا هو ابتلع مبيداً يحتوي مادة البنزين (الفازولين ) أو الكاز (الكيروسين ) او الكزايلين او سوائل أساسها بترولي petroleum - based.

- انزعوا الثياب المبللة بالمبيد واغسلوا بقعة الجلد التي تعرضت للمبيد.
قد تفيد الخطوات السابقة في معالجة المشكلات الفورية والتي تنتج عن تسمم المبيدات . ولكن حل المشكلة جذرياً يتطلب :
1- التوعية على كيفية تجنب المبيدات الأشد خطورة ، واصدار القوانين التي تمنع استخدامها.
2- أن ينظم المزارعون انفسهم لحماية حقوقهم وتأمين سلامتهم.
3- توزيع أفضل للاراضي.


الإدمان والمخدرات

ان مشكلة المخدرات والإدمان في ازدياد في العالم.
على الرغم من أن التدخين مسموح من الناحية القانونية إلا أنه يخلق إدماء ويعود الجسم على استخدامه المستمر. ويسعد شركات الدخان أن يكون تسويقه سهلاً في العالم النامي (ومنها المنطقة العربية) بعدما تراجع استهلاكه في الغرب بسبب ازدياد وعي المستهلك وتشدد القوانين ومنها منع الاعلانات في الراديو والتلفزيون.
كان التدخين يشكل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في الغرب ، وهو الآن ضمن الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم النامي ! شرب الخمور والكحول يقود إلى الإدمان أيضاً، حيث يتعود الجسم عليها، وهي تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية والعائلية والاجتماعية.

يسيء التدخين وشرب الكحول الى الصحة ويؤديان الى وفاة ملايين من الناس سنوياً. وقد ناقشنا المشكلات الصحية الناتجة عن التدخين وشرب الكحول في الصفحات 148 و149.

وخلافاً عن التدخين والمشروبات الكحولية ، يتعاطى العديد من الناس المواد الأخرى غير المسموحة قانوناً. وهي تختلف من بلد إلى آخر، وهي الحشيش والماويوانا (القنب الهندي)، والأفيون (الهيروين ، المورفين )، والكوكايين وغيرها.

كذلك فإن تنشق المواد الكيميائية هو إحدى المشكلات التي تزداد وبخاصة في أوساط الأطفال الفقراء في المدن. وخاصة مادة : الصمغ glue "شد الكلة " ومواد أخرى مثل التنر للدهان ودهان الأحذية والبنزين (الغازولين ) وسوائل التنطيف.

كذلك يسيء بعض الناس استخدام الأدوية - وبخاصة الأدوية التي تستخدم للحد من الألم والمنبهات وأدوية "فتح الشهية " وبعض أنواع أدوية السعال.

ويمكن بلع هذه المواد أو حقنها أو شربها أو مضغها أو تنشقها . وتعطي المواد المختلفة أثراً مختلفاًَ في الجسم والعقل. فقد يجعل الكوكايين (أو مادة الكولا) الانسان يشعر بحيوية وسعادة لوهلة ولكنه سرعان ما يصاب بالتعب والإحباط وسرعة الانفعال . بينما الكحول والأفيون والمورفين والهيروين تهدىء الشخص وتجعله يشعر بالراحة في بادىء الأمر، ولكنه سرعان ما يفقد السيطرة على نفسه ، وعلى ما يكبحه وقد يفقد وعيه . ويجعل "إل . إس . دي" LSD و"بي . سي . مي PCP الشخص يتوهم أشياء غير موجودة ويدخل في حالة خيالية وأحلام اليقظة.

والقات مادة منبهة اخرى، (ويكثر تعاطيه في اليمن والصومال ) . وفضلاً عن كلفته المرتفعة وما تتركه من عبء على ميزانية الأسرة وقدرتها على تأمين الغذاء الملائم ، فإنه يضعف الشهية ويسبب الضعف وسوء التغذية وفقر الدم والأنيميا.

تنبيه : إن تعاطي الحامل للسجائر، والكحول ، أوالمواد المدمنة قد يؤذي الجنين. كما إن التشارك في استعمال الابرة ذاتها قد ينقل أمراضاً خطرة. راجعوا التهاب الكبد والإيدز السيدا.

يبدأ الناس عادة بتناول المواد المخدرة للهروب من صعوبات الحياة أو لينسوا الجوع أو لتسكين آلام حياتهم اليومية . ولكنهم سرعان ما يصابون بالإدمان والاتكال النفسي على هذه المواد. وعند محاولة التوقف عنها تصيبهم التعاسة أو المرض أو الميل إلى العنف . وقد يلجأون إلى شتى المحاولات للحصول على هذه المواد ومنها السرقة والقتل والجوع أو إهمال عائلاتهم . وهكذا تصبح مشكلة هذه المواد مشكلة العائلة والمجتمع.

وبعض المواد مثل الكوكايين والهيروين تولد الإدمان بسرعة . فقد يعاود الشخص طلبها بعد أن يكون قد تناولها مرة واحدة فقط فيشعر بحاجة إلى مواصلة تعاطيها . وتؤدي مواد أخرى إلى الإدمان بعد فترات أطول من الوقت. إن الإدمان فخ خطير يؤدي إلى مشكلات صحية أو إلى الوفاة . ولكن يمكن التغلب على الادمان بالإرادة والجهد والدعم.

غالباً ما يشعر الشخص بالتعاسة بعد توقفه عن تعاطي مادة ما أدمن عليها . وقد يتصرف بصورة غريبة. وهذا ما يسمى " الارتداد" withdrawal . وقد يصبح الشخص عصبياً جداً، محبطاً أو غاضباً . وقد يشعر أنه لا يمكن أن يعيش دون المادة المخدرة.

وقد تكون مرحلة الارتداد قاسية جداً في حال بعض المواد كالهيروين والكوكايين بحيث يصبح الشخص عنيفاً فيؤذي نفسه وغيره. وقد يحتاج إلى المساعدة في عيادة متخصصة . ولا تكون الحاجة الى علاج في عيادة متخصصة ضرورية في معظم حالات التوقف عن تعاطي مواد أخرى مثل الكحول والماريوانا والتدخين وتنشق المواد الكيميائية . في مثل هذه الحالات تكتسب العناية ودعم العائلة والأصدقاء أهمية خاصة.

في ما يلي بعض الاقتراحات للمساعدة على التخلص من مشكلة الإدمان :
- قدموا كل ما أمكن من الدعم والمساعدة للشخص الذي يحاول التغلب على مشكلة الإدمان. تذكروا أن سبب مزاجه الصعب هو الإدمان وليس العلاقة معكم.
- ويمكن أن يشكل اشخاص كانوا قد تغلبوا على مشكلة الإدمان "مجموعة دعم " لمساعدة الأشخاص الذين يحاولون التخلص من هذه الحالة . وتوجد مجموعات ومؤسسات كثيرة في العالم منها :Alcoholics Anonymous (انظر العناوين آخر الكتاب )، وهي مجموعة من الأشخاص الذين تخلصوا من الإدمان والذين يعملون على مساعدة غيرهم .
- يمكن للاهل والمدارس والعاملات الصحيات توعية الأطفال عن مخاطر السجائر والكحول والمواد المدمنة. ساعدوا الأطفال على أن يتعلموا أن هناك طرقا صحية اخرى لتمضية "وقت ممتع "، أو "التصرف مثل الكبار" أو التعبير عن رفض أو تمرد .
- شاركوا في تصحيح مشكلات المجتمع التي تؤدي إلى اللجوء إلى الإدمان ، كالجوع والاستغلال وانعدام فرص الحياة الجيدة . ساعدوا المحرومين على تنظيم أنفسهم والمطالبة بحقوقهم .
الأعمال الطبية والداعمة أفضل من الأعمال القاسية والمعاقبة.


السرطان (المرض الخبيث أو الورم الخبيث)

السرطان (المرض الخبيث أو الورم الخبيث)

السرطان هو مرض تتكاثر فيه خلايا من الجسم تكاثراً غير منتظم وغير سليم وخارج عن السيطرة دون أي انتظام واضح . وهو يدمر أنسجة سليمة وأعضاء من الجسم مما يهدد الحياة.
تصل أنواع السرطان الى أكثر من من 100 نوع. إن عدم تشخيص السرطان تشخيصا مبكرا يسمح للأنواع الخبيثة بالانتشار في الجسم.
التشخيص المبكرللسرطان يحسن من نجاح المعالجة.
مثال على ذلك : إن فحص مسحة عنق الرحم ساهم في الحد من 90 % من وفيات سرطان عنق الرحم عند النساء . والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي ينقذ الحياة أيضاً.
تساهم عدة عوامل مجتمعة في بدء السرطان . وتلعب العوامل البيئية دوراً مهما في ذلك ، ومن أهمها التدخين (وخاصة السجائر) ، والأشعة ، وادمان المشروبات ، الكحولية ، والأدوية والأدوية الكرسينوجية (أي مسببة السرطان ) ، وبعض المواد الكيمائية والمبيدات ومواد حفظ الأغذية ، وفيروسات مختلفة.
يسبب التدخين ثلث وفيات السرطان !
علينا ملاحظة أي تغيير غريب يحدث في جسمنا. وهذه علامات محذرة:
7 علامات إنذار:
1. هل حدث تغيير في عادات التبول أوالتغوط (الخروج) ؟
2. هل يوجد جرح لا يلتئم ؟
3. هل يوجد نزف أو سيلان غير إعتيادي؟
4. هل يوجد درن أو كتل في الثدي أوغيره ؟
5. هل هناك صعوبة في البلع أو سوء هضم ؟
6. هل حدث تغيير واضح في ثؤلول أو"شامية " أو"خال "على الجسم ؟
7. هل هناك سعال مستمر أو خشونة في الصوت ؟

ملاحظة : في حال استمرت هذه العلامات أكثرمن أسبوع فعليكم استشارة الطبيب أوالعامل الصحي.

السرطان والتغذية
يزيد بعض المواد الغذائية من خطورة الإصابة بالسرطان . فكثرة الدهن تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظ (القولون ) وربما سرطان الثدي . وكثرة الوحدات الحرارية والسمنة تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الرحم وربما سرطان الثدي . وتزيد الأطعمة المخللة والمدخنة من احتمال الإصابة بسرطان المعدة. كما تزيد مادة "الأفلاتوكسين " والتي تنتج عن تعفن الحبوب من خطورة الإصابة بسرطان الكبد.
بالمقابل ، تحمي مواد غذائية أخرى الجسم من الإصابة بالسرطان : فالإكثار من الألياف يقلل احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء (سرطان القولون )، كما ان الإكثار من الخضر ذات الأوراق الخضراء الداكنة يقلل من احتمال الإصابة بالسرطان عامة.
نصائح غذائية للوقاية من السرطان : - التقليل من الأطعمة الغنية بالدهن والوحدات الحرارية.
- الإكثار من تناول الفاكهة والخضر الطازجة (اقراص أو حقن الفيتامينات ليست بديلاً منها) .
- الإكثار من استهلاك الحبوب الكاملة وكخبز المصنوع من الحبوب غير المقشورة .
- التقليل من استعمال الأطعمة المصنعة والمكررة والأطعمة المخللة والمدخنة .
- المحافظة على وزن معقول وتجنب التخمة (السمنة).


مزيد من الإرشادات في استخدام موانع الحمل

1- إرشادات في استخدام حبوب منع الحمل:
يتطلب منع الحمل أن تواظبي على أخذ هذه الحبوب مرة يومياً، وإذا نسيت أخذ الحبة في أحد الأيام ، فخذيها فور أن تتذكري أو خذي حبتين اثنتين في اليوم التالي . ولكن إذا نسيت تناول الحبة مدة يومين أو أكثر على التوالي، فخذي حبتين كل يوم إلى أن تعوضي الحبات التي نسيتها . في هذه الحال يتوجب عليك استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل، أو الامتناع عن المجامعة فى ذلك الشهر لأن الحمل يصبح ممكناً.
وفي حال غياب الدورة الشهرية شهرين أو أكثر، أو في حال غياب الدورة مرة واحدة في أثناء الشهر الذي نسيت فيه المرأة تناول الحبة في بعض أيامه ، فإنه يتوجب عليها التوقف عن أخذ الحبوب واجراء فحص للتأكد من أنها ليست حاملاً (إجراء فحص البول المخصص لذلك ، مثلاً).
في حال الاشتباه بوجود الحمل (في حالات نادرة قد تحمل المرأة رغم استخدام الحبة ) فيجب أن تتوقف المرأة فوراً عن تناول الحبوب لأنها قد تؤذي الجنين الذي بدأ ينمو.

إن تناول الحبوب لا يتطلب طعاماً خاصاً. لا تمتنعي عن أخذها حتى ولو أصابك زكام أو غيره . إن التوقف عن أخذ الحبوب قد يعرضك للحمل.
إن الاعتقاد بأن التوقف عن تناول الحبة أشهراً محددة يساعد على إراحة الجسم ، هو اعتقاد غير صحيح . ولكن يفضل تجنب أخذ الحبوب بعد عمر 35 عاماً واستبدالها بوسائل أخرى.

2- إرشادات في استخدام اللولب:
- من المفضل وضع اللولب ني أثناء الدورة الشهرية للتأكد من عدم الحمل بعدها.
- تحس المرأة بخيطين رفيعين في مهبلها، وعليها أن تتحسس الخيطين بعد كل دورة شهرية وذلك عن طريق وضع أصابعها عالياً فى المهبل (لتتأكد من وجودهما).
- يستبدل اللولب المعدني بعد 4 سنوات . ولكن يمكن إبقاء اللولب البلاستيكي طالما أن المرأة لا تشكو منه . اسألي دائماً عن نوع اللولب المستخدم في العيادة . يسحب اللولب الطبيب أو العاملة الصحية المتمرسة.

لا يستخدم اللولب هي الحالات التالية:
- إصابة المرأة بالتهابات حادة في جهازها التناسلي أو بمرض منقول جنسياً.
- إذا كانت المرأة حاملاً.
- في حال وجود نزف مهبلي غير عادي أو سرطان في الأعضاء التناسلية.
- المرأة التي لم تنجب في السابق ولكنها تنوي الإنجاب في المستقبل، يفضل أن تستخدم وسيلة أخرى.

يتوجب استشارة الطبيب أوالعاملة الصحية في حال :
- تأخر الدورة الشهرية (نقد تكون المرأة حاملاً).
- نزف غير عادي من المهبل .
- ألم شديد في البطن .
- الإصابة بمرض منقول جنسياً (مثل التعقيبة أو السيلان )، أو وجود سيلان غير طبيعي في المهبل.
- ارتفاع في الحرارة مع رجفة.
- عدم تحسس الخيط أو عدم الشعور بجسم اللولب ، أو شعور المرأة بأن طول الخيط قد تغير (صار أقصر أو أطول ).

3- كيف يستخدم الواقي الذكري:
عند استخدام الواقي الذكري يجب اتباع التعليمات التالية :
- افتح الظرف الذي يحتوي على الواقي واسحب الواقي منه . انتبه : الأظافر الطويلة قد تشق الواقي.
- أمسك رأس الواقي بين اصبعين واضغط قليلاً لتطرد الهواء منه.
- غالباً ما يحتوي الواقي مادة مزلقة ، ولكن يمكن عند الحاجة إضافة مادة مزلقة أكثر باستعمال كريم مثل هلام كي - واي (K-Y jelly) K-Y. لا تستخدموا مواد أساسها البتروليوم (الفازلين مثلاً).
- إذا تمزق الواقي في أثناء الجماع ، يجب نزعه حالاً ووضع آخر جديد مكانه.
- يجب وضع الواقي قبل أن يبدأ أي تلامس بين الأعضاء الجنسية . ان الحماية الأكيدة تتطلب استعمال الواقي فور بداية الاتصال الجنسي وحتى نهايته.
- يجري وضع الواقي على رأس العضو الذكري فقط عندما يكون منتصباً وتستخدم اليد الأخرى لفرش الواقي وتغطية العضو الذكري حتى قاعدته.
- بعد القذف : يجب الإمساك بطوق الواقي جيداً عند قاعدة العضو الذكري حتى لا يفلت في أثناء الانسحاب من المهبل وينبغي أن يجري الانسحاب قبل زوال الانتصاب لكي لا يفلت الواقي وينزلق السائل المنوي في المهبل.
- اربط الواقي بعد استعماله وارمه في سلة المهملات أو احرقه او ادفنه أو ارمه في المرحاض (وعند الضرورة القصوى فإن إعادة استخدام الواقي بعد نمسله أفضل من استخدام أي وسيلة أخرى).

4- طريقة العد:
يمكن أن تسترشد السيدة التي تود أن تستخدم طريقة العد بهذا الجدول لتحديد فترة الخصوبة.
تصلح هذد الطريقة إذا كانت الدورة الشهرية عند السيدة منتطمة.
تمتنع السيدة عن الجماع في فترة الخصوبة أو تستعمل وسيلة عازلة ومن الأفضل استعمال أكثر من وسيلة في الوقت ذاته (مثال : الواقي الذكري مع الرغوة الموضعية لمنع الحمل ).

5- طريقة قياس درجة الحرارة
- تنبع هذه الطريقة أساساً من طريقة "فترة الأمان"، أي على الامتناع عن الجماع الجنسي خلال الفترة التي يجري فيها التبويض عند المرأة ، ويتم تحديد فترة التبويض عن طريق قياس درجة الحرارة يومياً حيث أن درجة الحرارة عند المرأة تكون أقل من 37 درجة خلال النصف الأول من الدورة الشهرية (36.6 درجة )، ثم تعود لترتفع في النصف الثاني من الدورة الى 37.2 - 37.5 درجة . وتتوسط هاتين المرحلتين مرحلة يحدث خلالها انخفاض فجائي في درجة الحرارة يدوم لمدة يومين أو ثلاثة. ويدل هذا على أن البويضة الناضجة قد انطلقت من المبيض.
- تؤخذ الحرارة عن طريق الفم قبل النهوض من الفراش وقبل القيام بأي نشاط (حتى قبل الأكل والشرب ). ويتم ذلك دائماً فى نفس الموعد وبميزان الحرارة نفسه.
- من عيوب هذه الوسيلة أنها تحتاج لدورة شهرية منتظمة تماما، كما أن أي التهابات (مثل التهاب اللوزتين أو الحلق ، أو البرد والانفلونزا، إلخ . . .) تسبب اختلالاً في درجة الحرارة . وحتى الانفعالات النفسية تؤثر ايضاً على حرارة الجسم وهذا قد يسبب اختلاطا ومعلومات خاطئة.


كيف تتوزع زيادة الوزن عندالحامل؟


مخاطرالأدوية على المرضع

إن على الأم المرضع عدم تناول الأ دوية لأن عدداً كبيراً من الأ دوية ينتقل عبر اللبن / الحلبب إلى مولودها فيؤذيه.
من الأدوية التي تتعارض والإرضاع : اليود المشع ، ادوية محاربة السرطان ، الكلورامفينيكول ، الليثيوم وغيرها.
من الأدوية التي يستحسن تجنبها في حال وجود بدائل : التتراسيكلين ، السلفانيلامايد، حمض الناليدكسك، المترونيدازول ، الكورتيزون ، الستيرويدات القشرية ، حبوب منع الحمل.
من الأدوية التي يمكن تناولها مع الانتباه للجمع العلاجية : الإيسونيازيد، الديفوكسين ، الإرثروميسين ، الستربتوميسين ، البنسيلين ، الفينيتون.
الماضي.


حماية الأم وطفلها من اكزاز / التيتانوس

في ما يلي جدول التطعيم ضد الكزاز/ التيتانوس لحماية الأم وطفلها:


اختبارالسل (التيركولين / الدرن )

يحقن الشخص بكمية 0.1 سنتم - جزء من السنتيمتر (ما يعادل 5 وحدات ) من مادة " بي .بي .دي" (P.P.D.) . يتم الحقن تحت الجلد بإبرة رفيعة (عيار 25) وببط ء حتى تحدث نفوراً ظاهراً تحت الجلد .
راجعوا مكان الاختبار بعد 24 الى 48 ساعة : إذا ظهرت دائرة حمراء أو بقعة قاسية بعرض لا يقل عن 10 ملم ، فهذه علامة على ان الشخص مصاب بالسل. إذا كان عرضها أقل من ذلك فقد يكون الشخص قد تطعم ضد السل في الماضي.


مسحوق الحليب / اللبن (البودرة ) وزجاجة الإرضاع

مسحوق الحليب / اللبن (البودرة ) وزجاجة الإرضاع

من المؤسف أن نشهد في مدننا العربية وفي الأرياف انخفاضاً في نسبة الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم ، وارتفاع في نسبة الأطفال الذين يرضعون حليب اصطناعي (حليب البودرة ) من زجاجة الرضاعة (البزازة أو الببرونة أو الرضاعة).

وتقوم شركات صنع واستيراد مسحوق اللبن / الحليب بحملات إعلانية مكثفة لترويجه واغراء الأمهات باستعماله . والمؤسف أن بعض الأجهزة الطبية والإعلامية تشارك في ذلك. ولكن الحقيقة هي أنه قد ثبت فشل جميع المحاولات لتقليد لبن / حليب الأم . ولا صحة لأي زعم بأن اللبن / الحليب التجاري يوازي حليب الأم . فحليب البقر الذي يشتق منه المسحوق يحتوي على كمية زائدة من البروتينات مخصصة للعجول وليس للبشر. وحتى لو تم تعديل ذلك ، فإن حليب البقر يبقى مختلفاًَ في نوعيته عما يحتاج إليه جسم الطفل الرضيع ، مما يسبب له مشكلات معوية وحساسية . وتبقى الأملاح والمعادن مرتفعة في حليب البقر مما يمكن أن يشكل خطر. على الطفل لأن كليتيه الصغيرتين قد لا تنجحان في التخلص منها.

في حال الاضطرار الى استخدام مسحوق الحليب / اللبن
إن لبن الأم (أو حليبها) هو أساس تغذية الطفل . وفي الحالات التي نضطر فيها الى اللجوء الى استخدام الللبن المجفف أو مسحوق الحليب / اللبن في الرضاعة ، نحضره كالتالي :
- نذوب 7 ملاعق صغيرة ممسوحة في كوب من الماء (ونتأكد من كمية اللبن / الحليب المجفف المطلوب عن طريق قراءة التعليمات المرفقة على العلبة ).

كمية الحليب / اللبن المطلوبة للطفل في اليوم :
يحتاج الطفل السليم إلى 150 ملل من اللبن / الحليب يومياً لكل كيلوغرام من وزن جسمه . (فإذا كان وزنه 4 كيلوغرامات فهو يحتاج إلى 200 ملل كل يوم أي ما يعادل حوالى 3 أكواب). ويمكن استعمال الكوب لتقدير الكمية (سعة الكوب العادي حوالي 200 ملل)، فيحتاج الطفل إلى ثلاثة أرباع الكوب من اللبن/ الحليب لكل كيلوغرام من وزنه).

يحتاج الأطفال الصغار إلى عدة وجبات من اللبن / الحليب في اليوم :
- 6-8 وجبات للأطفال تحت 6 شهور (أي وجبة كل 3 - 4 ساعات)
- 5 وجبات للأطفال فوق 6 شهور. مثال : لطفل وزنه 3 كيلوغرامات:
الحاجة اليومية : 3 * 150 ملل = 450 ملل من اللبن / الحليب (حوالي نصف ليتر).
7 وجبات في اليوم : 450 / 7 = 64 ملل لكل وجبة تقريب ، أو حوالي ثلث كوب لكل وجبة.

نغلي اللبن / الحليب والماء دائما، إن إعطاء الطفل الحليب / اللبن بالملعقة أقل خطراً من إعطائه اللبن / الحليب بزجاجة الرضاعة ، إذ ليس من السهل تنظيف الزجاجة والبزازة (الحلمة ) مما قد يسبب التهابات متعددة واسهالاً. عند استخدام زجاجة الرضاعة وحلمتها (البزازة ) في الإرضاع يجب غليهما كل مرة قبل تقديمهما للطفل. (يفضل استخدام قنينة الرضاعة الزجاجية بدلاً من البلاستيكية وذلك لأن الأوساخ تعلق بالبلاستيك مما يصعب تنظيفها تماماً ولا يمكن غليها).

أخطار الرضاعة من زجاجة الإرضاع
تزداد الأخطار الناتجة عن استخدام زجاجة الرضاعة في المجتمعات الفقيرة وبعض الأرياف حيث لا تتوافر الشروط اللازمة لتنظيف الزجاجة ، مما يسبب الإسهال . وغالباً ما تكون التعليمات على علبة مسحوق الحليب مكتوبة بلغة أجنبية أو بكلمات يصعب على الوالدين قراءتها.
وفي بعض الأحيان يحاول الوالدان التوفير في المصروف من خلال تقليل كمية مسحوق الحليب المذابة في قنينة الرضاعة . وتكون النتيجة أن الطفل يحصل على وجبة قيمتها الغذائية منخفضة ، فيتعرض لسوء التغذية . ويحصل ايضاً أن الحليب المذاب يترك فترة طويلة ، أو لا تتم تغطيته ، فتتكاثر فيه الجراثيم أو يغزوه الذباب مما يجعله مصدراً للمرض.
كل هذه الأ سباب مجتمعة تؤدي إلى هزال الطفل واصابته بسوء التغذية والأمراض، وقد تؤدي إلى وفاته.
وتد يؤدي استخدام زجاجة الرضاعة في بعض الحالات إلى السمنة عند الطفل . وتفسير ذلك أنه عند استعمال كمية زائدة من الحليب المجفف في الرضاعة فإن ذلك يسبب العطش . والعطش يجعل الطفل يبكي فتعطيه أمه المزيد من الحليب . . وهكذا . إن البدانة الزائدة ليست علامة على العافية ، فهي قد تعرض الطفل في المستقبل لمشكلات فى القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم.


من وجبات الأطفال المفيدة من المشرق العربي . نموذجان


نماذج من بطاقة الطفل الصحية

نموذج من الأردن : سجل الطريق الى الصحة

نموذج من مصر: صحة الطفل

نموذج من السودان : بيان الطريق الى الصحة

نموذج من تونس : سلم نمو الطفل


الطفل واللعب

يجب ألا ننسى أهمية اللعب في حياة الطفل ونموه البدني والعقلي والعاطفي. ويمكننا صنع الكثير من الألعاب من أشياء بسيطة من حولنا. وهذه بعض الأمثلة :

ألعاب تلائم الطفل دون السنتين:
ألعاب سهلة الصنع للأطفال دون السنتين . .
ماذا تضيفين إليها ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هل يمكنك صنعها ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ألعاب تلائم الطفل بين العام الثاني والعام الخامس:
ألعاب سهلة الصنع للأطفال بين السنتين والخمس سنوات . .
ماذا تضيفين إليها؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مل بمكنك صنعها؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


عادات شائعة : في حوادث الأطفال

الحوادث :
"حرارة ة طفلي مرتفعة . سألفه ببطانية. أليس الدفء عافية؟

الإسعاف الأولي السليم:
ليس عند ارتفاع الحرارة !
طفلك تهدده الحرارة المرتفعة التي قد تؤدي إلى إصابته بهزات وتشنجات إذا لم نخفضها حالاً. إن لف الطفل ببطانية يزيد من ارتفاع الحرارة ، وهذا عكس المعالجة الصحيحة : ان طفلك بحاجة إلى رفع البطانية وكشف جسمه أو تعريته والى كمادات ماء باردة.

الحوادث:
"لقد جرحت إصبعي بالسكين وانا أقشر البطاطس . سأرش بعضاً من البن عليها".

الإسعاف الأولي السليم:
لا يفيد وضع البن على الجرح . الأساس هو وقف النزف إذا حصل ، وتنظيف الجرح بالماء والصابون .

الحوادث:
" يا ربي : لقد شربت طفلتي الكاز وانا ملهية بالطبخ . . سأضع إصبعي في حلقها كى تتقيأ".

الإسعاف الأولي السليم:
حذار! عندما يكون التسمم بمواد كاوية (مثل الكاز والكلور) فالتقيؤ يضرلأنه يدفع المادة السامة إلى الرئتين ويسبب مشكلات.

الحوادث:
"آخ ، لقد انسكب ماء الشاي المغلي على يدي وانا احمله لزوجي ! سأضع معجون اسنان على الحرق".

الإسعاف الأولي السليم:
كلا! أساس معالجة الحرق هو وضعه مباشرة تحت الماء البارد.


عادات شائعة : في استعمال الأدوية

1- أليس من الطبيعي أن نتناول الأدوية في حال المرض؟

كلا . فالجسم يشفي نفسه من معظم الأمراض بقواه الذاتية دون الحاجة إلى دواء . الرعاية هي الأساس دائماً.

2- لماذا إذاً يسرف الأطباء في وصف الأدوية ؟

انها حلقة مفرغة يصبح فيها الدواء بديلاً من الرعاية الصحية والعلاقة الإنسانية . قل للطبيب دائماً انك لا تريد دواء الا اذا كنت في حاجة مؤكدة إليه.

3- هل صحيح أن في أسواقنا أنواع من الأدوية التي يمنع بيعها في الغرب لأنها ضارة ؟

alt="" title="" class="image img_assist_custom" />

هذا صحيح للأسف . فبعض شركات الأدوية تروج هذه المنتجات الضارة سعياً وراء الربح الزائد على حساب صحة الناس (وخصوصاً إذا كانت الرقابة على الأدوية غائبة أو ضعيفة).
4- لقد نفع الدواء مع جارتي، فهل ينفع معي؟

إنتبهي ! "لكل داء دواء" . قد تكون مشكلك مختلفة عن مشكلة جارك ولا تستدعي تناول أي دواء . كما إن الدواء الخاطىء قد يؤذيك . آن استعمالن الدواء الخاطئ قد يبعدك عن المعالجة الصحيحة لحالك.
5- أليس حقن الدواء بالإبرة أفضل من تناوله عن طريق الفم ؟

كلا. فتناول الدواء عن طريق الفم غالباً ما يكون بالفعالية ذاتها. نلجأ إلى الحقن بالإبرة فقط في الحالات النادرة والطارئة. كما ان الحقن قد يؤدي إلى مشاكل اخرى أخطرها اليوم الإصابة بالإيدز والتهابات موضعية.
6- هل صحيح أن الأطباء اليوم يفضلون عدم استخدام الأسبيرين (أوالأسبرو ) لخفض الحرارة عند الأطفال؟
نعم . فقد ربطت دراسات معينة بين استخدام الأسبيرين في بعض حالات العدوى الفيروسية وبين مرض يؤثر في كبد الطفل وقد يؤدي إلى الغيبوبة (حالة "راي"). ولكن لا توجد حتى يومنا هذا احكام نهائية تمنع استخدام الأسبيرين لخفض الحرارة عند الأطفال . بدلاً من الأسبيرين . استخدموا الأسيتامينوفين ("الباراسيتامول " او "البنادول") إذا وجد.

7- ذهبت إلى الصيدلية لشراء الأسبيرين لألم المفاصل ، فوجدت الدواء ذاته تحت 14 أسماً وماركة تجارية مختلفة (منها الأسبيرين ، الأسبرو، ساليسيليك أسيد، أسود رونال، اسبيجيك ، ريفو، سيتالجيك ، روميين ، أسكين ، أسيوسيد، أسيونصر.. .) ، فماذا أفعل؟
إنها خدعة الترويج والبيع . فالدواء نفسه يباع بأسماء عديدة ومختلفة ، اختاروا الدواء بإسمه العلمي ، وهو عادة الارخص ثمناً، انتبهوا دائماً للجرعة المطلوبة لمعالجة الداء.

8- هل جميع مصادر الأدوية مأمونة الاستخدام؟
احذروا الدواء المغشوش. يغش البعض الدواء. إنهم يصنعون اقراصاً خالية من الدواء او يملؤون الكبسولات بالطحين أو الكلس بدلاً من الدواء الحقيقي، لا تستعملوا الدواء الا إذا تأكدتم من أمانة مصدره . ولمزيد من الموارد في الأدوية (انظروا المراجع المفيدة في آخر هذا الكتاب ).