مقدمة

arabic cover




المحتويات :
english cover


الإهداء

الإهداء
إلى كل الأطفال المعوقين في أنحاء الارض ، على أمل ان يساعدوا، هم وعائلاتهم ، في التأثير على مجتمعاتهم ، فيصبح هذا العالم أكثر تفهّمأ،
ومحبّة ، وعدلأ نحو كل واحد من أبنائه .

نناشدكم أن ترسلوا اقترحاتكم وانتقاداتكم.. وأفكاركم

هذا الكتاب محاولة لجمع المعلومات الأساسية للمساعدة على احتياجات الأطفال المعوقين .

لقد بذلنا ما في وسعنا وأقصى ما نستطيع ضمن إمكاناتنا المحدودة ، لكننا نعلم مع ذلك أنه بعيد عن الكمال وان فيه نقاط ضعف وربما بعض الأخطاء.
لذلك نتوجه الى كل من يطلع على هذا الكتاب او يستعين به ، معوقأ كان أم عاملأ صحيأ أم اختصاصيأ .. أن يرسل إلينا كل انتقاداته واقتراحاته ، حتى نتمكن من إدخال التحسينات على الطبعات التالية .


الاعاقات المختلفة ومدى انتشارها

الإعاقات المختلفة ومدى انتشارها

في هذا الرسم البياني يظهر عدد الأطفال المصابين بإعاقة معينة ضمن فئة وسطية تت لف من 100 طفل قروي معوق إعاقة جدّية . وتستند هذه الأرقام الى سجلات 700 طفل عرفهم مشروع <<بروخيمو>> في المكسيك (1982 - 1985) وإلى دراسات أخرى. وقد تكون الأرقام في منطقتك مشابهة أو تكون مختلفة اختلافأ تامأ عن هذه الأرقام ، تبعأ للعوامل المحلية .

ملاحظة: أدرجت إعاقات الرئوية والسمع والصرع ىتأخر التطور أو بطء إكتساب المهارات في مكانين بناءً على كونها إعاقة رئيسية أو إعاقة مضافة.


الطبعة العربية: تمهيد وشكر

الطبعة العربية: تمهيد وشكر

استغرق إعداد الطبعة العربية وقتآ طويلأ، وتأخر إصدارها أكثر من مرة. ويعود ذلك ، في الدرجة الأولى، إلى كثرة الأشخاص الذين ساهموا في قراءة النصوص الأصلية ،وتدقيقها وتقديم اقتراحات باجراءات تكييفات أو تعديلات - في النصوص والصور - بهدف جعل هذا الدليل مصدر أكبر فائدة ممكنة في المنطقة العربية .

بعد انتهاء مسودة الترجمة ، أعددنا عشرات النسخ الكاملة (المزودة بالرسوم ) ووزعناها على عاملين واختصاصيين في مجال إعادة تأهيل الأطفال المعوقين ، و<<التربية الخاصة>>، وغيرهما من مجالات دعم المعوقين . ثم جمعنا حصيلة المقترحات والمواد الجديدة وراجعناها ثم دمجناها في الطبعة العربية . ولقد ساهم كل ذلك في توسيع التوجه <<الريفي>> الأصلي ليشمل أيضأ سكان البلدات وضواحي المدن والأحياء الفقيرة وحتى سكان المدن من الميسورين الذين يمكنهم الاستعانة بخبراء ومراكز معالجة متقدمة وأجهزة جاهزة حديثة سيجدون في هذا الكتاب كنزأ من الأفكار عن كيفية مشاركتهم هم أنفسهم في رعاية ودعم طفلهم المعوق ومساعدته على أن يندمج ويحيا حياة طبيعية ، قدر المستطاع .

ان الذين يبحثون عن دليل عملي يخدم << جميع >> البيئات العربية المتباينة ، و<<جميع>> الحالات حيث تتفاوت القدرات الذهنية والمادية تفاوتأ كبيرأ، لن يجدوا ضالتهم في هذا الكتاب ، ولكنهم ، هم وجميع الذين يخاطبهم ، يمكن أن يستعينوا به كتابأ جامعأ لمختلف جوانب رعاية الأطفال المعوقين ، وأداة دعم للخط الذي يدعو إلى أكبر قدر من الاعتماد على النفس وعلى <<تمكين>> أصحاب الحاجات بالمعلومات والأفكار والتعاضد وهو يشدد على مثلث <<المعوق - المؤهل - الأهل / المجتمع المحلي>>، ويعيد إلى هؤلاء المبادرة ، حتى هناك حيث توجد برامج حكومية أو شبه حكومية . ولهذا الأمر أهميته الراهنة ، إذ يتضح يومأ بعد يوم ، انه رغم اتساع الاهتمام بالمعوقين وازدياد عدد المؤسسات التي تعلن انها تعمل على خدمتهم ، والوفرة التي تعيشها مجتمعات عربية قليلة ، فإن رعاية المعوقين ستتأثر مثل غيرها من القطاعات الاجتماعية ، بتراجع الموارد المخصصة للخدمات والصعوبات الاقتصادية في معظم المجتمعات العربية .

هذا الكتاب المرجع ما زال يحتاج إلى عمل دؤوب يعزز صلته بالمجتمعات العربية المحلية لجهة الحاجات المحلية والموارد الفكرية والمادية المتاحة . ونحن نأمل أن يؤدي استخدامه اليومي من قبل العاملين في إعادة التأهيل ، والمعوقين أنفسهم ، والأهل والجهات المجتمعية المعنية الأخرى إلى سيل من الاقتراحات والتصويبات والتعديلات . ونرجو أن تبادروا في أثناء استخدامه إلى تغيير نصوصه ، ومفرداته ، كلما شعرتم بالحاجة إلى ذلك ، وأن تعيدوا كتابة ورسم أجزاء منه لتعزيز الفائدة منها، وأن ترسلوا إلينا نسخة عما يصدر عنكم .

إن <<ورشة الموارد العربية >> تعتز بهذا الجهد الجماعي والتعاوني وتود أن تشكر جميع الذين ساهموا في دعم فكرة اصدار الكتاب ، وتعريبه وتمويله ومراجعة مواده وتزويده الرسوم والصور، وجميع الذين عملوا على تنضيده وتصحيحه وإخراجه وطباعته ، وكذلك جميع الذين سيعملون على إيصاله إلى أصحاب الحاجة إليه ، وسيساعدونهم على استخدامه . ولكن ، يسرنا أن نعبر هنا عن شكر حار وامتنان لأولئك الذين كان لمشاركتهم تأثير خاص فى إنجاز هذا الكتاب :

في مراجعة النصوص واقتراحات تعديلات عليها وتزويدنا صورأ ومواد إيضاحية : السيدة ليزلي دوس وهيئة التدريس والطلاب في برنامج العلاج الطبيعي في جامعة بيت لحم (الذين درسوا فصولأ من المسودة ضمن المنهاج وأعدوا استمارة تقييم خاصة ): الدكتورة فتحية السعودي: السيد سمير دبابنه والأب أندرو من مؤسسة الأراضي المقدسة للصم والبكم في السلط بالأردن ، والسيدة هند عبد ربه والسيدة نجاح طفال من المركز الوطني للسمعيات والبصريات في الأردن: الدكتورة جين كولدر والطلاب في مركز ءين شمس للتأهيل (جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني) في القاهرة : السيدة روبرتا كونتين والمتدربون في مشروع التأهيل في تعز باليمن (التابع لجمعية رادا بارنن السويدية )؟ السيد محمد صولي والسيد علي صولي (مؤسسة عامل - لبنان ): السيدة حياة قطيش (الحركة الاجتماعية - لبنان ): السيد سمير دقماق من الجمعية العربية للمعوقين في بيت لحم : السيد محمد غندور والسيدة نهلا غندور من مركز تأهيل الأطفال المعوقين - مؤسسة غسان كنفاني الثقافية ، مار الياس - بيروت : جمعية الشابات المسلمات في الأردن : السيد مؤنس عبد الوهاب مدير عام جمعية أصدقاء المعاقين في
لبنان : حسن وعرية وقاسم صباح من المساعدات الشعبية النروجية - لبنان : والسيدة سوزانا بارنس من <<الطفولة السعيدة >> القاهرة : والدكتور أ . نسيبة (بريطانيا): السيدة لينا صالح (اليونيسكو) - باريس .
وما كان لهذا العمل أن يتم لولا المنح التي قدمتها المؤسسات التالية : أوكسفام OXFAM (بريطانيا)، وصندوق إنقاذ الأطفال (UK) SFC، والمساعدات الشعبية النروجية NPA (أوسلو ولبنان )، ومؤسسة <<كريستشيان إيد>>Christian Aid البريطانية ، ومؤسسة WACC- (لندن ) التي قدمت أجهزة الكمبيوتر لتسهيل انتاج هذا الكتاب . ولابد من تنويه خاص بجهود السيد يوسف حجار في تأمين الاتصال بالمؤسسات وتأمين الدعم اللازم . وهناك شكر خاص ل << دار الكلمة>> على التسهيلات التي قدمتها في بيروت أثناء إعداد الكتاب للطباعة ، وللمؤلف ديفيد ورنر ومؤسسة <<الهسيبيريان فاونديشن >> في كاليفورنيا على تعاونهما وعلى السماح بنشر الطبعة العربية على أساس غير تجاري.

وعمل فريق من الأصدقاء على إعداد الطبعة العربية للنشر وهم جميعأ يستحقون الثناء والتقدير: عفيف الرزاز (الترجمة ): مايكل سكوت (التنسيق ): عبد الله قاسم (التدقيق ): أحمد برجاوء (التنضيد والإخراج الإلكتروني): عدنان الشريف وايمر كرنفل (الرسوم ): آمنة حسن (الفهرسة والتصحيح ): آمال طراد وإيلي توما ومها معماري (التصحيح ).

وأخيرأ، فإن أي أخطاء أو تصورات قد ترد في هذه الطبعة يتحمل مسؤوليتها المحرر و<<ورشة الموارد العربية >>. ونحن نأمل أن يساعد الاستخدام العملي على تحديدها وتلافيها في الطبعات التالية .

غ.ب.


بماذا يختلف هذا الكتاب عن غيره؟

بماذا يختلف هذا اكتاب عن غيره ؟

كتب هذا الكتاب "من تحت الى فوق " ومن خلال التعامل عن قرب مع المعوقين وعائلاتهم . ونحن نعتقد ان الذين يمتلكون الخبرة الشخصية الأكبر في الإعاقة هم المؤهلون ليصبحوا المسؤولين الرئيسيين عن حل مشكلات المعوقين وحاجاتهم . كما نعتقد ان عليهم أن يلعبوا هذا الدور الرئيسي.

والواقع ان المؤلف الرئيسي لهذا الكتاب ، ديفيد ورنر، وكثيرأ من المساهمين فيه هم من المعوقين . نحن لا نفخر بذلك ولا نخجل منه ، لكننا نعرف ان إعاقاتنا ساهمت بطريقة ما في تطوير قدراتنا وامكاناتنا .

في الكثير من كتب التأهيل يجري التعامل مع المعوقين "كأشياء" يجب العمل عليها أو "تصحيحها" أو جعلها "طبيعية " قدر الإمكان . ونحن كمعوقين نرفض أن يضعنا الخبراء في قالب "التطبيع "، فالسلوك "الطبيعي" في مجتمعنا غالبأ ما يكون سلوكاً أنانيأ وجشعأ محدود التفكير وقاسيأ بشكل عام تجاه الأضعف أو تجاه من يختلف عن الآخرين .

إننا نعيش في عالم غالبأ ما يكون الأمر "الطبيعي" فيه ، أو المقبول ، هو أن يعيش الأغنياء على حساب الفقراء وأن يكسب الأخصائيون الصحيون أضعاف ما يكسبه أولئك الذين ينتجون لهم طعامهم ولكنهم يعجزون عن دفع تكاليف خدماتهم . إننا نعيش على سطح كوكب غني لا يستطيع معظم الأطفال فيه أن يحصلوا على ما يسد رمقهم ، ونصف سكانه لم يروا طيلة حياتهم عاملأ صحيأ، كوكب يشكل الفقر فيه السبب الرئيسي للإعاقة وللوفاة المبكرة ، ومع ذلك فإن قادة هذا العالم ينفقون 50 مليار دولار كل ثلاثة أسابيع على العتاد الحربي وهو مبلغ يكفي لتوفير الرعاية الصحية الأولية لكل انسان على وجه الارض لسنة كاملة .

وبدلأ من "التطبيع " في إطار مثل هذه البنية الاجتماعية الموحشة الظالمة وغير المعقولة ، سيكون من الأفضل لنا - نحن المعوقين - أن نعمل معأ إلى جانب كل من يقاسي المعاملة غير العادلة ، في سبيل مجتمعات أكثر رفقأ وعدلأ وصحة .

لذا فإن هذا الكتاب الموسع يشكل أداة صغيرة للنضال لا من أجل تحرير المعوقين فحسب وإنما أيضأ من أجل تكاتفهم في بذل جهد أكبر لخلق عالم يكون الأهم فيه أن يكون الانسان "إنسانأ" لا أن يكون "طبيعيأ".. عالم لا يمكن فيه للحرب والفقر واليأس أن تعوق بعد اليوم أطفال الحاضر، قادة المستقل .

كثيرا ما تكتفي كتب التأهيل التي جرى إعدادها "من فوق الى تحت " بتوجيه الأوامر للمدرب المحلي ولأفراد الأسرة والمعوق مبينة بالتفصيل ما "يجب " عليهم أن يفعلوا، ونحن نرى ان هذا النهج يحد من إمكانية التحرك ويشجع الناس على وضع الطفل بشكل مطيع ضمن إطار محدد من "مخطط التأهيل " بدلأ من خلق مخطط يلائم الطفل ويحرره . ومرة بعد مرة نرى تطبيقا خاطئا ومؤلمأ وكثيرأ ما يكون ضارأ، للتمارين والدروس والأدوات ، وهذا ما يفعله عاملو إعادة التأهيل المحليون والاخصائيون على حد سواء لأنهم تعلموا أن يتبعوا التعليمات المعتادة أو الحلول الجاهزة مسبقا بدلا من الاستجابة بطريقة مرنة لاحتياجات الطفل ككل .

في هذا الكتاب نحاول ألا نقول لأحد ما يجب عليه أن يفعل ، لكننا عوضأ عن ذلك نقدم المعلومات والايضاحات والاقتراحات والأمثلة والأفكار، ونشجع النهج الخلاّق المغامر الذي يحمل على التفكير وحتى على اللعب ، لأن لكل طفل خصوصيته في النهاية ، وأكثر ما يساعده هو الأساليب والأنشطة التي تتلاءم مع قدراته واحتياجاته المحددة .

لقد بذلنا ما ني وسعنا لشرح المبادىء الأساسية وتوضيح الأسباب التي تدعو الى التصرف بطريقة معينة . وبعد أن يفهم عاملو التأهيل والأهل المبادىء الأساسية الكامنة وراء الأنشطة أو التمارين أو الأدوات المختلفة والخاصة بإعادة التأهيل يمكنهم المباشرة بالتكييفات اللازمة . ويستطيعون استعمال الموارد المحلية والفرص الخاصة المتوفرة ني منطقتهم ، حيث يعيشون ، بشكل أفضل . وهكذا يمكن توفير الكثير من أدوات وتمارين وأنشطة إعادة التأهيل بطرق تدمج الطفل اليومية في مجتمعه ولا تفصله عنها.

هذا الكتاب ليس الأول عن "إعادة التأهيل المبسطة "، وقد اعتمدنا على أفكار أخذناها من مصادر أخرى عديدة . ويهمنا هنا أن نعترف بفضل الكتاب الصادر عن منظمة الصحة العالمية بعنوان "تدريب المعوق في المجتمع الصغير" وكتاب اليونيسيف ومنظمة إعادة التأهيل الدولية : "اعاقة الطفولة : الوقاية وإعادة التأهيل على مستوى المجتمع الصغير" وهو عبارة عن ملخص محسن ومنقح من كتاب منظمة الصحة العالمية ، وقد أعيدت مؤخرأ كتابته بطريقة مبسطة تحث على إيجاد حلول للمشاكل بدلأ من مجرد اتباع التعليمات (أنظر المراجع في أخر الكتاب ).

ولا يقصد بهذا الكتاب أن يكون بديلأ من الكتب التي وضعت سابقا، لكنه يقدم جملة معلومات إضافية وهو موجه إلى العائلات والعاملين الصحيين والعاملين في إعادة التأهيل داخل المجتمع المحلي الذين يرغبون في إنجاز عمل أكثر كمالأ لمواجهة احتياجات الأطفال المعوقين جسديأ .

كيف قررنا اختيار أنواع الإعاقة؟

لم يكن من السهل أن نقرر ما يجب ان يضم هذا الكتاب من أنواع الإعاقات لأننا أردنا منه أن يكون دليلا للكثير من الناس في بلدان العالم ، ولأن أهمية الإعاقات متباينة وتختلف من بلد لآخر تبعاً لانتشار أنواع معينة منها في مناطق دون أخرى. وعلى سبيل المثال نذكر أن :
شلل الاطفال : هو الإعاقة الاكثر إنتشاراً في بعض البلدان ، ولكنه نادر في بلدان أخرى نتيجة لحملات التلقيح الناشطة.
الصمم (الطرش ) والتخلّف العقلي: يبقيان أكثر انتشاراً في مناطق جبلية معينة نظرأ لقلة اليود في الطعام ( أو في الملح).
فقدان البصر: الناجم عن نقص الفيتامين (أ) شائع في بعض المجتمعات الفقيرة المكتظة ، ويعود انتشاره بشكل أساسي الى العادات الغذائية المحلية .
كساح الأطفال (ريكتس): ما زال شائعاً في المناطق التي يلف فيها الأطفال أو يوضعون في أمكنة معتمة
لفترات زمنية طويلة بحيث لا يحصلون على ما يحتاجون اليه من ضوء الشمس .
تشوّهات الحروق : تكثر حيث لا يزال الناس يطهون وينامون على الأرض بالقرب من النار.
بتر الأعضاء: يعتبر مشكلة كبيرة في مناطق الحروب ومخيمات اللاجئين و<<مدن الصفيح >> على جانبي السكك الحديد.
الإعاقات الناجمة عن الإصابة بالسل والجذام والحصبة وسوء التغذية وسوء التمديدات الصحية تنتشر بشكل خاص حيث يؤدي غياب العدالة الاجتماعية الى أن يعش بعض الناس غارقأ ني الثروة بينما تعيش الاكثرية في فقر مدقع .

كذلك فإن المعتقدات المحلية تؤثر على الكيفية التي ينظر بها الناس الى الإعاقات المختلفة . ففي المناطق التي يعتقد الناس فيها أن نوبات الصرع هي من عمل الشيطان يمكن لهؤلاء الناس أن ينظروا الى الطفل المصاب نظرة تخوف ، وأن يضايقوه ، وربما أخفوه عن الأنظار. أما في المناطق التي يتقبل الناس فيها المرض على أنه "شيئ يحدث أحيانأ لأشخاص معينين"، فإنه يمكن للطفل المصاب أن يشارك كليأ في الحياة اليومية للمجتمع من دون أن ينظر إليه ك "معوق ". لكن كلآ الطفلين في الحالتين يحتاج الى العلاج ، وربما كان الطفل الذي يعامل معاملة سيئة وحده يحتاج إلى "إعادة تأهيل ".

ومن المهم هنا أن نأخذ في اعتبارنا كيف ينظر السكان المحليون الى طفل <<مختلف >> عن الآخرين بطريقة ما . كيف يتقبل الناس أو يعاملون الطفل الذي يتعلم ببط أويعرج قليلأ أويصاب بالصرع بين الحين والآخر؟

تشير تقارير كثيرة إلى أن واحدأ من كل عشرة أطفال ، في البلدان الفنية والفقيرة على حد سواء، هو طفل معوق . وعل العموم، فإن هذا الرقم قد يحمل على الالتباس . فبالرغم من أن طفلأ من كل عشرة أطفال قد يظهر قصورأ ما اذا ما فحص بعناية ، نجد أن معظم حالات القصور هذه خفيفة الى درجة أنها لا تؤثر على قدرة الطفل على أن يعيش حياة كاملة وناشطة . وفي المناطق الريفية نجد أن معظم الأطفال الأقوياء جسديأ، الذين يتعلمون ببطء يندمجون في الحياة ويعملون في القرية من دون أن يلاحظهم أحد. ووجدت دراسة أجريت في الهند أن واحدأ فقط من أصل سبعة من مثل هؤلاء سجل في اختبارات المسح عل أساس أنه متخلف عقليأ فكان يعتبر كذلك فى مجتمعه .

وأظهرت دراسات أجريت في بلدان عديدة أن طفلين أو ثلا ثة من كل مئة طفل ، في المتوسط، يعتبرون معوقين داخل مجتمعاتهم . وهؤلاء هم الأطفال الأكثر استعدادأ للاستفادة من برامج "إعادة التأهيل ".

تحذير : اذا كان المجتمع لا يعتبر الطفل "معوقاً" وكان بإستطاعة هذا الطفل أن يتدبر أموره بشكل جيد، فقد لا يكون من الحكمة لفت الانتباه الى وضعه ، لأن ذلك قد يزيد من "إعاقته "في نظر مجتمعه ويجعل الحياة أصعب بالنسبة إليه . لذلك، فكّر جيدأ قبل أن تقرر إجراء " مسح شامل " عن الإعاقة .

عندما بدأنا هذا الكتاب قررنا أن يقتصر فقط على الإعاقلت الجسدية. وكان هذا القرار لأن القرى المعنية والعاملين في ريف المكسيك اعتبروا ان الاعاقات الجسدية في الريف هي التي تتطلب العناية الأكبر.

وهذا أمر مفهوم . ففي المجتمعات الزراعية التي يعتمد الكثير من الأعمال اليومية فيها على القوة الجسدية ، وحيث لا يلتحق الاطفال بالمدرسة لفترة طويلة ، يمكن للطفل المعوق جسديأ أن يعاني صعوبات عديدة في الإندماج . لكن الامر على العكس من ذلك في أحياء المدينة التي تقطنها الطبقة المتوسطة ، حيث يحكم على الأطفال أساسأ استنادأ إلى قدراتهم في المدرسة ، وحيث يعاني الطفل البطيء الفهم ، عادة ، أكثر من غيره .
ولقد ركز فريق العاملين مع المعوقين في ريف المكسيك ، في البداية ، على الإعاقات الجسدية أكثر من غيرها . ولكن سرعان ما لاحظ أعضاء الفريق أن عليهم أن يتعلموا أمورأ أخرى تتعلق بباقي الإعاقات . وحتى الأطفال الذين كانت مشكلتهم الرئيسية مشكلة جسدية ، كشلل الأطفال ، كثيرأ ما كانوا يعانون إعاقات أخرى (ثانوية ) عاطفية أو اجتماعية أو سلوكية . وكذلك فإن الأطفال المصابين بتخلف دماغي لا يعانون صعوبات في الحركة وحسب بل يعانون أيضأ بطئاً في التعلم أو يصابون بنوبات مرضية ، أو أنهم لا يرون أو لا يسمعون .

وكان هذا الكتاب ينمو مع تزايد الحاجة لدى فريق مشروع <<بروخيمو>> PROJIMO الى معلومات حول الاعاقات المختلفة . ويبقى التركيز الرئيسي على الإعاقات الجسدية التي يغطيها الكتاب تغطية أوسع تفصيلأ .

وعلى العموم ، فإن الكتاب يحتوي على تغطية شبه كاملة (وإن بتفاصيل أقل ) للتخلف العقلي وتأخر التطور(بطء التعليم). كما يغطي الكتاب أيضأ نوبات تاصرع (إبيلبسي).

الى ذلك ، يغطي الكتاب أيضأ فقدان البصر والصمم ، ولكن باختصار شديد، وبطريقة المبتدئين. ويعود هذا جزئيا الى أننا، في فريق "بروخيمو"ا، ما زلنا لا نتمتع بكثير من الخبرة في هذا الميدان ، كما يعود الى أن إعاقات السمع والبصر تحتاج الى كثير من المعلومات الخاصة في كتب منفصلة . وهناك مادة تعليمية جيدة متوفرة حول هذه الاعاقات ، وخصوصأ حول العمى، وقد أدرجنا بعض أفضل مراجع هذه المادة في الصفحتين 639و640.

ملاحظة: لا يتضمن هذا الكتاب الاعاقات التي تقع بشكل رئيسي في نطاق الأمراض الداخلية مثل الربو وأمراض الرئة المزمنة والحساسيات الحادة وقصور القلب والسكري ومشاكل النزبف والسرطانات. ولا يتضمن كذلك (باستثناء اشارات موجزة ) الاعاقات ذات الطابع المحلي جدأ مثل التسمم بالجلبان (في بعض أرجاء الهند). ومتعين على العاملين في التأهيل في المناطق المحلية التي توجد فيها مثل هذه الاعاقات أن يحصلوا على المعلومات بشكل منفصل وبطرقهم الخاصة .

ولتقرير أنواع الإعاقات التي يجب أن يتضمنها الكتاب ومدى الأهمية التي يتعين اعطاؤها لكل منها، لجأنا الى استخدام معلومات مستقاة من مصادر عديدة ، بما في ذلك سجلات مشروع "بروخيمو" في المكسيك . ولقد جدنا أن أعدادأ من الأطفال ذوي الاعاقات المختلفة الذين جاؤوا الى "بروخيمو"، كانوا يشبهون الى حد كبير أولئك الذين تتحدث عنهم دراسات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ودراسات أخرى أجريت في مناطق مختلفة ن العالم .

ويشير الرسم البياني في الصفحة التالية الى عدد الأطفال المصابين بالإعاقة نفسها في منطقة قروية نموذجية . ( طبعأ، لا يوجد في الطبيعة ما يمكن أن يسمى قرية <<نموذجية >>، ولا بد أن تكون أنماط الإعاقة في بعض المناطق مختلفة تمامأ عن تلك المبينة في الرسم البياني) . ويعتمد الرسم البياني أساسأ على سجلاتنا في <<بروخيمو>> على مدى 3سنوات .

ويلاحظ أن عدد الأطفال في كل إعاقة في الرسم البياني يتطابق إلى حد ما مع الأهمية النسبية التي أعطيناها لكل إعاقة في هذا الكتاب ولكن هناك استثناءات في حالات معينة وعلى سبيل المثال ، فإن أشخاصأ قليلين جاؤوا الى <<بروخيمو>> مصابين بالجذام ، ولكننا أوردنا فر الكتاب فصلأ مطولأ عن الجذام لأننا نعرف أنه مشكلة كبرى في بعض الأماكن .

مهم: الإعاقات الواردة في هذا الكتاب هي الأكثر انتشاراً في المناطق الريفية من بلدان عدة، لكن هذا لا يشمل كل الإعاقات. كذلك فإنه قد يصعب تمييز بعض الإعاقات أو أنها تتطلب اختبارات أو تحاليل خاصة. وعندما تقع في حيرة من أمرك حاول أن تطلب نصيحة من هم أكثر دراية وتأهيلاً وخبرة.

ومن الواضح أنك لن تستطيع حل كل المشاكل ، ولكن يمكنك ان تفعل الكثير. فمن خلال توجيه الأسئلة وفحص الطفل بعناية ، واستخدام أية معلومات أو مصادر يمكنك العثور عليها ، ستكون قادرأ على معرفة الكثير عن احتياجات هؤلاء الأطفال وعلى تصور واستنباط الطرق الأفضل لمساعدتم.


ترتيب هذا الكتاب

ترتيب هذا الكتاب
يقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء: 1 - <<العمل مع الطفل والعائلة >>.2 - <<العمل مع المجتمع>>. 3 - <<العمل في الورشة >>.

في الفصول الأولى من الكتاب وبدءأ من الفصل7 نبحث الإعاقات التي يراها القرويون عادة أكثر أهمية . وفي بلدان كثيرة يكون أكثر من نصف الأطفال المعوقين مصابأ إما بشلل الأطفال أو بالشلل الدماغي. ولهذا بدأنا بهما. أما الإعاقات الأخرى فقد رتبت تبعأ لأهميتها النسبية ، ووضعنا الإعاقات المتشابهة أو المترابطة أو التي يمكن الخلط بينها متقاربة .

ويلاحظ في اللائحة الموجودة في الصفحة( 8) أن << إعاقات ثانوية >>معينة تتردد كثيرأ جدأ . (<< الإعاقات
الثانوية >> عبارة عن مشكلات تظهر بعد الإعاقة الرئيسية ). وعلى سبيل المثال ، فإن التقلصات (وهي مفاصل لا تستقيم أبدأ) يمكن أن تظهر مع إعاقات أخرى متنوعة . وفي قرى كثيرة يمكن أن يكون عدد الأطفال المصابين بالتقلصات أكبر من عدد الأطفال المصابين ، بأية إعاقة رئيسية مفردة . ولهذا فقد أفردنا فصولأ منفصلة لعدد كبير من هذه المشكلات الثانوية .

وتشمل الاعاقات التي تكون غالبأ <<ثانوية >> أو مرافقة لإعاقات أخرى كلأ من:
التقلصات : الفصل 8.
خلع الورك (كإعاقة رئيسية أو ثانوية ): الفصل 18.
تقوس العمود الفقري (كإعاقة رئيسية أو ثانوية ): الفصل20.
تقوحات الضغط (فالبأ ما تحصل مرافقة لإصابة الحبل الشوكي أو استقساء< الحبل الشوكي أو الجذام ): الفصل 24.
التحكم بلبول والبراز (غالبأ ما تحصل مرافقة لاصابة الحبل الشوكي واستقساء الحبل الشوكي):الفصل 25
الاضطرابات السلوكية : الفصل 40 .

وهناك إعاقات أخرى هي في الغالب عبارة عن مشكلات رئيسية ولكنما تحصل عادة مترافقة مع إعاقة ثانية - غالبأ ما تكون الشلل الدماغي - وهذه تشمل نوبأت الصرع (الفصل 29) وفقدان البصر (الفصل 30) والصمم ومشاكل النطق (الفصل 31).

مهم : بعض المعلومات المهمة في هذا الكتاب ينطبق على العديد من الإعاقات . ولكي لا نجعل الكتاب أطول مما هو عليه فإننا لم نكرر هذه المعلومات في كل فصل يخص اعاقات محددة ، بل وضعناها في فصول خاصة .

وهذا يعني انه سيكون على القارىء في كثير من الحالات مراجعة فصول عدة مختلفة ليتمكن من تلبية حاجات طفل معين . ولقد حاولنا التبسيط ما في وسعنا (انظر: <<كيف تستعمل هذا الكتاب >> على بطن الغلاف ).
من المهم جداً، بالنسبة للعديد من الإعاقات، مراجعة المعلومات الواردة في أكثر من فصل من هذا الكتاب.


حول هذا الكتاب

حول هذا الكتاب
عكازا "بيبه": قصة حقيقية

كان هناك عامل صحي يعمل متطوعأ في جبال غرب المكسيك . ذات يوم وصل على ظهر بغله إلى قرية صغيرة ، فجاءه رجل يسأله إن كان يستطيع شفاء ابنه . انطلق العامل الصحي مع الأب إلى كوخه .

كان الابن واسمه "بيبه " جالسأ على أرض الكوخ . ساقاه أصيبتا بالشلل منذ كان رضيعأ وهو الآن في الثالثة عشرة من عمره . ابتسم الصبي ولوح بيده مرحبأ .

دخل العامل الصحي (الذي كان معوقأ هو أيضآ) وفحص الصبي، ثم سأله : "هل حاولت السير بعكازين ؟". فهز "بيبه " رأسه علامة النفي، وقال الأب موضحأ:"إننا نعيش بعيدأ جدأ عن المدينة ".

قال العامل الصحي : "لنحاول صنع عكاز تين ".

في اليوم التالي استعار العامل الصحي سكينأ طويلة محنية وتوجه الى الغابة . راح يبحث ويبحث حتى عثر على غصنين بالحجم المناسب في طرف كل منهما فرعان .

عاد العامل الصحي يحمل الغصنين الى كوخ <<بيبه >> وانكب على صنم العكازين بهذه الطريقة :

لكن الأب قال معلقأ عندما رأى العكازين : "انهما لن ينفعا" ورد العامل متجهمأ: "انتظر وسترى"!

عندما أصبح العكازان جاهزين ، توجه العامل الصحي والأب بهما إلى الصبي الذي كان متشوقأ لتجربتهما . رفع الأب ابنه ووضع العامل الصحي العكازين تحت ابطيه .

ولكن ما ان ألقى الصبي بثقله حتى تقوس العكازان ثم إنكسرا.

قال الأب : "حاولت أن أقول لك إنهما لن ينفعا. فقد اخترت نوعاً لا يصلح من الأشجار. هذا الخشب ضعيف جدأ، لكني فهمت وسأذهب لإحضار بعض أغصان شجر <<الجاوتامو>> فخشبه كالحديد لكنه خفيف الوزن. العكازيجب ألا يكون ثقيلآ".
ند اخترت نوعأ

أخذ الأب سكينأ وتوجه الى الغابة وما لبث أن عاد بعد ربع ساعة وهو يحمل غصنين من شجر <<الجاوتامو>> ، وبدأ بصنع العكازين . كانت يداه تعملان بسرعة فائقة ، بينما راح العامل الصحى و<<بيبه >> يساعدانه .


عندما انتهى الجميع من صنع العكازين اختبرهما الأب وألقى بكل ثقله عليهما فحملاه بسهولة ولم يتقوّسا رغم وزنهما الخفيف ، ثم جربهما الصبي فوجد صعوبة في الحفاظ على توازنه في البداية ، لكنه سرعان ما تمكن من ذلك ، وبعد ساعات قليلة كان الصبي يتنقل بعكازيه بسهولة لكنهما كانا يحفان تحت إبطيه .

قال الأب : "عندي فكرة". ثم ركض الى شجرة برية قريبة ذات ثمار قطنية ، وأخذ عددأ من ثمارها الناضجة . جمع أليافها الناعمة وجعل منها بطانة صغيرة وضعها فوق العارضة العليا للعكاز ثم ثبتها بواسطة أشرطة من القماش ، وعندما جرب <<بيبه>> عكازيه ثانية كان العكازان مريحين .

وراح <<بيبه >> يتحرك بسرعة أمامهما معتمدآ على عكازيه وهو يقول :
"شكرأ يا أبي، لقد صنعتهما بشكل رائع ، انظر كيف أستطيع السير جيدأ الآن"!.

قال الأب مبتسمأ: "اني فخور بك يا بني".

عندما استعد العامل الصحي للرحيل كانت العائلة كلها في وداعه ، وقال والد <<بيبه >>: "لن يكون شكري لك كافيأ مهما بلغ .. انه لأمر رائع ان أرى ابني يسير فعلأ، لا أعرف لماذا لم يخطر لي أبدأ ان أصنع له عكازين".

رد العامل الصحي: "بل أنا مدين لك بالشكر، فقد علمتني الكثير".

بعد أن انصرف ابتسم العامل الصحي راضيأ وهو يفكر: "كم كنت غبيأ عندما لم أطلب نصيحة الأب منذ البداية ، انه يعرف الاشجار أكثر مني وهو أمهر في هذه الحرفة ".

واستطرد في تفكيره : "لكن إذا كان العكاز الذي صنعته قد إنكسر، فالفكرة كانت فكرتي والأب إستاء لأنه لم يفكر بذلك من قبل ، أما عندما إنكسر العكاز فقد صنع ما هو أفضل منه بكثير، وبذلك تساوى الأمر بيننا".

وهكذا فقد تعلّم العأال الصحي أشياء كثيرة من والد <<بيبه >> لم يكن تعلمها في المدرسة ، تعلم نوع الخشب الأفضل لصنع العكاز وتعلم كذلك أهمية استخدام معارف السكان المحليين ومهاراتهم لأن ذلك يؤدي الى إنجاز العمل بطريقة أفضل ويحفظ في الوقت نفسه كرامة الذين نتعامل معهم ، فالناس يشعرون بالمساواة فيما بينهم عندما يتعلم أحدهم من الأخر.


شكر من المؤلف

شكر من المؤلف

جاء هذا الكتاب نتيجة جهد تعاوني. فقد أسهم فيه أناس كثيرون ، كل بطريقته الخاصة . فالبعض ساعد بالكتابة، أو الصياغة ، والبعض الآخر بقرآءة وانتقاد المسودات الأولى. والبعض استعمل المسودات في برامجه وزودنا حصيلة خبرته . وتلقينا من البعض الآخر أفكارأ وتقنيات أصيلة اختبرناها ثم تبنيناها. وعمومأ، فإن أشخاصا من 27بلدأ في 6قارات قدموا إسهاماتهم .

وقد خضع الكتاب كله لمراجعة دقيقة أجراها اختصاصيون ، كل في مجاله : معالجون فيزيائيون ، ومعالجون وظيفيون ، ومجبّرون واختصاصيون في العظام ، ومصمّمو الكراسي المتحرّكة ، ومهندسون في تجهيزات إعادة التأهيل ، ومعوقون بارزون . ونحن نعجز عن ذكر جميع هؤلاء الذين ساعدوا بطرق مختلفة ، إلا ان الدعم الذى قدمه الأشخاص التالية أسماؤهم كان بارزأ:

ٍSophie Levitt, PT; Ann Hallum, PT; Terry Nordstrom, PT;Anne Affeck,OT; Mike Miles,rehab planner and critic; Christine Miles, special educator; Farhat Rashid, PT; Bruce Curtis, peer disabled group counselor; Ralf Hotchkiss, wheelchair rider/ engineer; Alice Hadley, PT; Jan Postma, PT; Jean-Baptiste Richardier, prothetist; Claude Simonot, MD/ prothetist; Wally Moltock, orthotist; Valery Taylor, PT; Dr. P.K. Sethi, orthopedic surgeon/ porthetist; Pam Zinkin, pediatrician/ CBR expert; Paul Silva, wheelchair builder; David Morley, pediatrician; Elia Landeros, PT; Teresa Paez, social worker; Rafiq Jaffer, rehab specialist; Kris Buckner, parent of many adopted disabled children; Barbara Anderson, PT; Don Caston, rehab engineer, Greg Dixon, Director, Partner's Appropriate Thechnology In Health; Susan Hammerman, Director, Rehabilitation International; Carole Coleman, specialist in sign language; suzzae Reier, recreation therapist; Sarah Grossman, PT; donald Laub, plastic surgeon; Jean Kohn, MD in rehabilitation; Bob Frieddricks, orthotist; Katherine Myres, spinal cord injury nurse; Grace Warren, PT in leprosy; Jean M.Watson, PT in Leprosy; David Sanders, pediatrician; Jane Neville, leprosy expert; Stanley Browne, MD, leprosy; Alexandra Enders, OT; John McGill, prothesist, Victoria Sheffield, Rita Leavell, MD, Jeff Watson, J. Kirk Horton, Lawrence Campbell, Helen Keller International; Owen Wrigley, IHAP; Roswitha and Kenneth Klee, Winfried Litchtemberger, Jeanne R. Kenmore, Christoffel Blindenmission; Judy Deytsch, PT; Susan Johnson, PT; David Hall, child health consultant; Ann Goerdt, PT for WHO; Mira Shiva, MD; Nigel Shapcott, seating specialist; Ann Yeadon, educator; Charles Reilly, sign language consultant; Eli Savanack, Gallaudet College; John Gray, MD; Molley Thorburn, MD; Lonny Shavelson, MD; Magaret Mackenie, medical anthropologist; Rainer Arnold, MD; Gulbadan Habibi, Caroline Arnold, Philip Kgosana, Garren Lumpkin, UNICEF.

وقبل كل شيء أرغب في شكر فريق العاملين في إعادة التأهيل في مشروع <<بروخيمو>> في أخويا بالمكسيك ، وشكر المئات من الأطفال المعوقين وعائلاتهم . ان انخراطهم وتفاعلهم في مجال استكشاف واختبار وابتكار البدائل المبسطة أدى إلى المعلومات فى هذا الكتاب ، وبشكل فاص أشكر:
Marcelo Accevedo, Miguel Alvarez, Adelina Batisdas, Roberto Fajardo, Teresa Garate, Bruce Hobson, Concepion Lara, Ines Leon, Ramon Leon, Polo Leyva, Armando Nevarez, Maria Picos, Adelina Pliego, Elijio Reyes, Cecilia Rodriguez, Josefa Rodriguez, Concepcion Rubio, Moises Salas, Rosa Salcido, Asuncion Soto, Javier Valverde, Florentino Velazquez, Efrain Zamora, Miguel Zamora.
ولقد استعرنا معلومات وأفكاراً ورسوماً وأساليب وتصاميم من مصادر كثيرة ، منشورة وغير منشورة . وحاولنا في معظم الأحيان ذكر المصدر، ولكن ليس دائماً . فإذ ا كنا
استفدنا من مادتك وفاتنا ذكر ذلك ، نرجو أن تتقبل اعتذ ارنا الحار وشكرنا العميق . وقد أشرنا في الفهرس بعلامة " " إلى المصادر التي استفدنا منها بمعلومات أو رسوم .

وأسهم أشخاص التالية أسماؤهم في إعد اد المخطوط ، صياغة ومراجعة وإخراجاً وتنفيذاً :

Carol Thuman, Coordinator, typing, correspondence; Janet Elliott, graphics, artwork, and paste-up; Irene Yen editing and paste-up; Jane Maxwell, editing, page design, and art production; Kathy Alberts, Elizabeth de Avila, Martin Bustos, Mary Klein, Carlos Romero and Marjorie Wang, paste-up; Martin Bustos and Anna Munoz-Briggs, Spanish Translation; Myra Polinger, typing; Lynn Gordon, Bill Bower, Phill Pasmanik and Dan Perlman, general review; Alison davis, reference section research; Elizabeth de Avila, Don Baker, Agnes Batteiger, Jane Bavelas, Leda Bosworth, Renee Burgard, Michael Lang, Betty Page, Pearl Snyder, Tinker Spar, Paula Tanous and Roger wilson, proofreading; Lino Montebon, Joan Thompson and David Werner, drawings; Richard Parker, John Fago, Carolyn Watson, Tom Wells and David Werner, photography; Dyanne Ladine, art production, Martin Bustos and Richard Parker, photo production; Hal Lockwood and Helen Epperson of Bookman Productions, Tim Anderson and Linda Inman of Reprographex, typestting and layout.

وتم تغطية تكاليف الإعداد من نسخ من مؤسسة Public Welfare Foundation، وكذلك من Gary Wang Memorial Fund، ومن اليونيسيف ، وأوكسفام ، والوكالة السويدية الدولية للتنمية SIDA، ومؤسسة MISREROR . ونحن نشكر أ يضأ كلاً من Thrasher Research Fund و Mulago Foundation اللتين تدعمان مشروع <<روخيمو>>حيث ولد هذا الكتاب وتطور.

وأشكر السيدة Trude Bock التي قدمت جهدها وبيتها ليس فقط لإعداد هذا الكتاب بل لرعاية العشرات من الأطفال المعوقين .

واخيراً، أوجه شكراً اضافياً إلى جانيت إليوت وكارول تبومان اللتين شاركتا في السمؤولية عن إعداد وجودة هذا الكتاب . لقد عكس اهتمامهما وعملهما الدؤوب نفسه على كل صفحة منه.


كلمة الى: أخصائيي إعادة وواضعي البرامج والمعلجين

كلمة الى:
أخصائيي إعادة التأهيل وواضعي البرامج والمعالجين

قد يبدو لك هذا الكتاب <<شديد التعقيد>> أو <<طويلأ جدأ>> بالنسبة للعاملين الصحيين في المجتمعات المحلية أو بالنسبة للعاملين في إعادة التأهيل أو أفراد العائلة ، وقد يكون كذلك في البداية بالنسبة لكثيرين . ولكن هذا الكتاب <<تتآلف معه تدريجأ>>، فهو عبارة من دليل ممل وكتاب مرجع، مبسط ولكنه مفصل .

ولا بدّ من التذكير أن كل الأفكار والمعلومات الواردة في هذا الكتاب هي الآن قيد الممارسة من قبل العاملين في القرى والذين لا يتمتعون إلا بقليل من التعليم المدرسي بالاشتراك مع الأطفال المعوقين وعائلاتم . وقد تم وضع الكتاب من أجل فريق من العاملين في القرى الذين لا يزيد تحصيلهم العلمي عن 3سنوات من الدراسة الابتدائية ، وبمساعدة من أفراد هذا الفريق .

ولا شك أن بعض العاملين الصحيين والأهل سيحسن استخدام هذا الكتاب ، أو أجزاء منه ، ومن دون أي تدريب خاص . وبعضهم الآخر لن يستطيع ذلك .

ولا يقصد بهذا الكتاب أن يكون بديلأ من <<التعلم من خلال الممارسة الموجّهة >>. وطبيعي أن يتعلم الناس بشكل أفضل عندما يوضح لهم الأمور ويشرحها شخص أكثر خبرة ، على الطبيعة (في أثناء العمل مع الأطفال المعوقين وعائلاتهم ). وكذلك فإن إكتساب المهارة في عمل الأدوات المساعدة وتمارين التعليم يتم بشكل أفضل من خلال العمل مع عامل إعادة تأهيل يتمتع بالخبرة أو مع حرفي.

وفي بعض الأماكن ، أو في البدايات الأولى للبرنامج ، يمكن أن يقتصر استعمال هذا الكتاب أولاً، وبشكل رئيسي، على مسؤولي البرنامج والمعالجين والمدربين ، لكي يساعدوك على تعلم كيفية التعليم بطرق تصل بها الى الآخرين بوضوح وتشجع على استخدام منهج <<حل المشكلات >>. وكذلك فإنه يمكن للكتاب أن يشكل مصدرأ يساعد على الإجابة عن أسئلة ستواجه العاملين في القرية بعد أن يبدأوا العمل مع الأطفال المعوقين .

لقد لاحظنا أنه عند تقرير ما يحتاجه الطفل فإن بعض أخصائيي إعادة التأهيل والمعالجين وصنّاع الأدوات المساعدة والجراحين لا يفكر بما فيه الكفاية بالطفل نفسه وبالوضع الذي يعيش في إطاره ، ولا بالصعوبات المالية أو حجم موارد العائلة وظروف المجتمع الذي تعيش فيه . ونتيجة لذلك فإن الاخصائيين غالبأ ما يتخذون قرارات لا تكون عملية ، بل قد تكون في كثير من الأحيان مؤذية (الفصل 59). وغالبأ ما تفشل توصيات هؤلاء، لأنهم جربوا ان يجعلوا الطفل يطابق الكتاب الذي تعلموا فيه بدلأ من تكييف كتبهم بحيث تلائم الطفل ووضعه . وينجم هذا جزئيأ عن قضاء سنوات طويلة على مقاعد الدراسة التقليدية ، مما يشجع منهج "تنفيذ التعليمات " أكثر من "التفكير الملي بالأمور" و"التأمل "و"الإبداع " عند اللزوم .

ولن يكون هنالك أبداً ما يكفي من أخصائيي إعادة التأهيل ذوي التأهيل العالي لتلبية احتياجات أكثر من جزء صغير من ملايين المعوقين في أنحاء العالم . ولا بد أن يجري القسم الاكبر من إعادة التأهيل والمعالجة في البيت وفي المجتمع المحلي حيث المحبة العائلية والجيران والأصدقاء، وهذا أمر ممكن .
ويمكنك بوصفك اخصائيأ في التأهيل والمعالجة أن تلعب دورأ في غاية الأهمية فمن خلال إشراكك الآخرين في معارفك ومهاراتك ، وتبسيطها لهم ، يمكنك الوصول الى عدد أكبر من الأطفال . ولكن ، لكي تتمكن من ذلك فإن عليك أن تغادر نطاق مراكز إعادة التأهيل في المدن الكبرى وأن تتوجه الى الأحياء والقرى، فعلى الأخصائي أن يقابل الناس وأن يراعي ظروفهم وحاجاتهم وأن يتعلم ويعلم ويقدم المعلومات . ويمكن للأخصائي أن يساعد المعوقين أنفسهم وأهلهم والأشخاص الآخرين المهتمين على تنظيم مراكز صغيرة لإعادة التأهيل أو برامج تهتم بذلك . كما يمكنه أن يعلم الأشخاص الأكثر اهتمامأ لكي يصبحوا هم أنفسهم معلمين ، ويمكنه أن يساعد الحرفيين المحليين في وضع أو تحسين تصاميم أقل كلفة لأدوات مساعدة للمعوقين (ولا شك أن هؤلاء سيساعدوه في ذلك ). ويمكن للأخصائي أيضأ أن يشجع المسؤولين المحليين على تحسين الطرق المؤدية إلى المدارس ومداخلها كما يمكنه أن يساعد السكان على فهم المبادىء الأساسية وتجنب الأخطاء العامة ليكونوا مسؤولين أكثر فعالية ومشاركين حقيقيين في إعادة التأهيل المنزلي والمجتمعي.

مهم : احترم معارف النمس ومهاراتهم
كثيرأ ما يكون القرويون أمهر من أهل المدن في تصور كيفية عمل الأشياء باستخدام ما هو متوفر لهم ، وفي صنع الأشياء وتركيبها بأيديهم ، وهم باختصار،
"أوسع حيلة "، إذ إن عليهم أن يفعلوا المستحيل للبقاء على قيد الحياة : ويمكن لهذه الميزة بالذات أن تشكل أحد أهم <<الموارد>> بالنمسبة لإعادة التأهيل في المناطق الريفية .

ولكن ، لكي نحقق هذا علينا أن نجعل الناس يفهمون المبادىء الأساسية و"المفاهيم "، لا أن نكتفي بأن نقول لهم ما يجب أن يفعلوا. وعلينا، قبل كل شي، أن نحترم ذكاءهم ومعرفتهم بالأوضاع المحلية وقدرتهم على تحسين الأمور بالاعتماد على اقتراحاتنا.

ان عليك ، قدر الإمكان ، أن تعلّم العاملين في القرية أو الحي كيفية استعمال هذا الكتاب بإرشاد من قبل العاملين ذوي الخبرة في "إعادة التأهيل ". ويجب أن يتمتع هؤلاء بالقدرة على الاستماع الى الناس واحترام أفكارهم والتعامل معهم من موقع المساواة .

ومن أجل تعليم أفضل فإن على المعلم أو "المرشد" أن يبقى قدر الإمكان "بعيداً عن الأضواء" بحيث يقدم نصائحه الودية عندما يسأل مع الاستفسار دوماً عن أراء الذين يعلمهم قبل اعطاء التعليمات والأجوبة . اننا نأمل أن يساعد هذا الكتاب المعوقين وعائلاتهم والعاملين في القرية وأخصائيي إعادة التأهيل على التعلّم من بعضهم بعضاً وعلى التعاون لكي يصبحوا أكثر قدرة ، وانسانية ، وعناية بالآخرين .


كيف تم إنجاز هذا الكتاب

كيف تمّ إنجاز هذا الكتاب

ليست قصة عكازي "بيبه " أكثر من مثال على الدروس التي تعلمناها والتي ساهمت في وضع هذا الكتاب . ونحن مجموعة من العاملين في مجال الصحة والتأهيل في القرى معظمنا من المعوقين ، عملنا مع الناس في المجتمعات الزراعية في غرب المكسيك لصياغة برنامج إعادة تأهيل يتولى تنفيذه أمل القرية بأنفسهم .

تجربتنا في مساعدة المعوقين من الأطفال وعائلاتهم على تلبية احتياجاتهم الخاصة ، ساعدتنا في تطوير الطرق والأدوات والأفكار الواردة في هذا الكتاب . كما جمعنا افكارأ من الكتب والاشخاص ومن برامج شبيهة أخرى، وعملنا على تكييف كل هذا بحيث يتلاءم مع إمكانات قريتنا أو محلتنا وبيئتها . ونحن نأمل ان يكون الكتاب مفيدآ في أماكن كثيرة من العالم . لذلك طلبنا تعاون الآخرين وأوردنا اقتراحات المسؤولين عن برامج مماثلة في أكثر من عشرين بلدأ .

خلافأ لمعظم الكتب الموجهة لسكان القرى والأحياء والعاملين فيها، فإن هذا الكتاب لم يكتبه "الاخصأئيون " ليجري اختباره "<ميدانيأ" فيما بعد، بل هو نتاج الممارسة العملية لفريق من العاملين الصحيين المعوقين أصلأ الذين عملوا في القرى. إنه حصيلة خبرتهم ومعلوماتهم لمواجهة المشاكل الاكثر شيوعأ التي تواجهنا .

لكن عددأ كبيرأ من الاخصائيين ساعد بشكل كبير. وكان بعضهم من المشاهير فى اختصاصاتهم وبينم أخصائيون في العلاج الفيزيائي والمهني ومربون مختصون وممرضات وأطباء وصانعو مشابك وأطراف ومهندسون متخصصون في إعادة تأهيل . هؤلاء راجعوا أقسامأ من هذا الكتاب وأعادوا كتابتها أحيانأ ، كما ساهموا أيضأ في تعليم فريقنا وإرشاده .

الطبعة العربية هي أيضأ مرت بمراحل متعددة من المراجعة الفردية والجماعية في مؤسسات مختلفة من العالم العربي، شملت مصر والأردن واليمن وفلسطين ولبنان . وكان بين المراجعين والذين اقترحوا تعديلات وصورأ ورسومأ جديدة عاملون في اعادة التأهيل ومدربون وطلاب في العلاج الطبيعي وصانعو أدوات مساعدة ، وكذلك "أخصائيون ". لقد ساهموا جميعأ في "تكييف " الطبعة الأصلية وتقريبها من بيئاتم المحلية . غير ان هذا الدليل يحتمل تعديلات وإضافات أوسع ، في أجزاء منه وفيه ككل، تزيد من فائدته كأداة عمل فى المجتمعات المحلية العربية - المحرر.


كيف نستعمل هذا الكتاب؟

كيف نستعمل هذا الكتاب؟

هذا كتاب مرجع للمساعدة على تلبية احتياجات الأطفال المعوقين ، لكن المرء لا يحتاج الى قراءته من
الغلاف الى الغلاف ، بل يمكن الاستعانة به للبحث عن معلومة معينة أو جملة معلومات .

للتعرف على ترتيب الكتاب ولماذا جاء بهذا الشكل فإننا نقترح أن تكون البداية مع فصل "حول هذا الكتاب" ومع مقدمة كل قسم من الأقسام الرئيسية الثلاثة في هذا الكتاب والتي جرى تمييزها بعلامة سوداء على حافة الصفحة الأولى منها .

ولكي يكون العمل أكثر فاعلية مع الطفاال المعوقين نقترح أيضأ قراءة الفصول الخمسة الأولى من القسم الأول التي تساعد في فحص الطفل والتعرف الى الاعاقات المختلفة وحفظ السجلات المهمة بطريقة سهلة .
للعثور على المعلومات المطلوبة هناك طرق عديدة :
تفحّص لائحة المحتويات في بداية الكتاب التي تشير الى مضمون كل فصل ورقم الصفحة .
إبحث في الكشّاف في آخر الكتاب حيث جرى ادراج المواضيع بالتسلسل الابجدي (اطراف صفحات الكشاف سوداء من فوق إلى تحت ).
اذا كانت إعاقة الطفل غير واضحة يمكن استعمال "دليل القعوف على الإعاقات " في الصفحات 52 -
58حيث تم إدراج العلامات العامة للاعاقات المختلفة مع أرقام الصفحات (خط عريض أسود متقطع في أطراف هذه الصفحات ).
على هوامش بعض الصفحات في الكتاب إشارة ( ش د) انها تعني ان هناك معلومات تتعلق بلشلل الدماغي:cp:cerebral palsy .
واذا كان هناك حاجة الى مزيد من المعلومات التي لم ترد في هذا الكتاب فيمكن البحث عنها في لائحة الكتب والمواد التعليمية المنشورة تحت عنوان "المرجع" (أين تحصل على مزيد من المعلومات ) ص 637.
وللتعرف على معنى بعض الكلمات الغريبة الواردة في الكتاب ، يمكن العودة الى "دلائحة الكلمات الخاصة أو الصعبة" ص 643.
مهم: للعثور على كل المعلومات المطلوبة بشأن أحد الأطفال المعوقين ، لا بدّ في العادة مذ مراجعة عدة فصول مختلفة من هذا الكتاب . ولاكشاف مكان المعلومات اللازمة إتبع أرقام الصفحات المذكورة في النص .
النجمة: استعملت اشارة "النجمة الصغيرة" (*) للفت الانتباه الى مزيد من المعلومات حول كلمة ما أو فكرة ما في أسفل الصفحة .
لمزيد من المعلومات حول كيفية استعمال هذا الكتاب ، انظر الغلاف الداخلي الأخير.


ملاحظة حول اللغة المستعملة في هذا الكتاب

ملاحظة حول اللغة المستعملة
في هذا الكتاب
الحديث عن الطفل المعوق:
"هو" أو "هي"











أظهرت دراسات كثيرة أن عدد المعوقين من الذكور يفوق عدد المعوقات من الإناث ، وجرى تفسير هذه الظاهرة أحياناً بالقول ان الذكور أكثر تعرضًاً للإرهاق الجسدي والخطر من الإناث ، أو ان عوامل "جينية " متعلقة بجنس الإناث ، تقف وراء ذلك.

ولكن قد تكون هنالك أيضاً أسباب أخرى، أكثر إزعاجأ، وراء ارتفاع عدد المعوقين الذكور. منها على سبيل المثال ، اهتمام الناس أكثر بالذكور وأخذهم الى المراكز الطبية حيث تسجل إعاقاتهم ، بينما لا تحظى الإناث بالعناية نفسها، ويموت معظمهن في سن الطفولة أو بعد الولادة بفترة قصيرة .

وبإختصار، فإن الصبيان المعوقين كثيراً ما يتلقون عناية أكبر مما تتلقاه البنات المعوقات ، وليس في هذا ما يدعو للدهشة طبعأ، ففي معظم البلدان يتلقى الصبيان غير المعوقين أيضأ معاملة أفضل من البنات ، وطعامأ أكثر، وتفتح أمامهم فرص أكبر.

أن معظم الكتابات عن الأطفال المعوقين يتحدث عن الطفل المعوق بصيغة المذكر: "هو". ويعود هذا جزئياً الى أن سيطرة الذكر أصبحت جزءاً من لغتنا . واننا نعتقد أنه لا يمكن لهذا إلا أن يشكل عاملا مضافأ الى عوامل إهمال ما يسمى ب "الجنس الضعيف ".

ولهذا، فقد حاولنا في هذا الكتاب أن نكون أكثر عدلاً. ولكن ، بدلأ من أن نتحدث عن الطفل دومأ بصيغة "هي" أو "هو" أو "هم "، لما في هذا من إرباك للقارىء، فإننا نشير إلى الطفل أحيانأ بصيغة "هو" وأحيانأ بصيغة "هي".


الحديث عن المؤلف والمؤلفين:
"نحن" أم "أنا"

بلرغم من أن شخصأ واحدأ قام بكتابة الجزء الأكبر من هذا الكتاب فإن أشخاصأ كثيرين شاركوا في وضعه (انظر صفحة الشكر في أول الكتاب ). لذلك ، فعندما نتحدث عن وجهة نظر المؤلفين - المستشارين فنحن نستخدم فى العادة لفظة "نحن " فالكتاب جاء ثمرة لجهد مجموعة من الناس.