الفصل 27 المخدرات والكحول والتبغ

المخدرات والكحول والتبغ




















يستخدم في الحياة اليومية الكثير من المخدّرات (المواد المهدئة أو المنبهة أو المسكرة أو المهلوسة). في بعض البلدان، تلعب المخدرات أو المشروبات الروحية دورا ً في الطقوس المقدسة. وفي بلدان أخرى من العالم، تقدم المشروبات الكحولية مثل النبيذ أو الجعة (البيرة) عادة مع الوجبات. وتشكل المخدرات والكحول في كثير من الأحيان جزءا ً من المناسبات الاحتفالية أو الاجتماعية. ويستخدم بعض المخدرات دواء.












كثيرا ً ما تستخدم هذه المواد استخداما ً ضارا ً:
نتحدث في هذا الفصل عن المشكلات الصحية التي يمكن أن تسببها هذه المواد، وآثارها في النساء، وطرق الإقلاع عن استخدام المخدرات، والكحول والتبغ،وأكثر المخدرات التي يساء استخدامها شيوعا ً في كثير من المجتمعات.

-------------------------------------
كثير من الناس لا يدركون أن الكحول والتبغ مخدّرات ضارة.


استخدام المخدّرات والكحول وسوء استخدامها

استخدام المخدّرات والكحول وسوء استخدامها

لماذا يبدأ الناس باستخدام المخدّرات أو الكحول؟
غالبا ً ما يبدأ ألناس بتناول المخدرات أو الكحول بسبب الضغط الاجتماعي. فقد يواجه الأولاد والرجال ضغوط وإغراءات لشرب كحول أو لاستخدام مخدرات أخرى شائعة لإثبات رجولتهم. وقد يظن الرجل أنه كلما شرب أو تعاطى المخدرات، كلما أثبت رجولته.

كذلك بدأت كثير من الفتيات والنساء يواجهن ضغطا ً اجتماعيا ً للبدء بتناول لمخدرات أو بشرب الكحول. وقد تشعر الواحدة منهن بأنها ستبدو أنضج أو عصرية أكثر. أو قد تظن أن هذا يجعلها مقبولة بسهولة أكبر لدى الأخرين.


وتستخدم الشركات التي تصنع المشروبات الكحولية والمخدرات وتبيعها, الضغط الاجتماعي أيضا. فالإعلانات التي تجعل استخدام المخدرات والكحول يبدو مغريا ً، خصوصا ً في عيون الشبان، تشجع الناس على شرائها. وعندما تجعل الشركات التي تصنع الكحول, أو المحلات التي تبيع الكحول, الأمر يبدو سهلا ً أو حتى ممتعا ً شرائها، فإن الناس ترغب في شراء المزيد. إن هذا النوم من الضغط ضار جدا ً، لأن الناس غالبا ً ما لا يدركون أنه يصيبهم.

متى يتحول الاستخدام سوء استخدام؟
أيا ً كان السبب في البدء فإن استخدام المخدرات والكحول قد يتحول بسهولة إلى سوء استخدام. وتسيء المرأة استخدام المخدرات أو الكحول إذا لم تعد قادرة على التحكم بوقت استخدام الكحول أو المخدرات، أو مقدار ما تستخدم، أو طريقة تصرفها عندما تستخدم الكحول أو المخدّرات.

فيما يلي بعض العلامات الشائعة التي تدل على أن شخصا ً ما يسيء استخدام المخدرات أو الكحول:
- يشعر بالحاجة إلى تناول المخدر أو الشرب لإكمال يومه أو ليله. وقد يستخدم المخدرات أو الكحول في أوقات أو أماكن غير معهودة، صباحا مثلا ً أو حين يكون وحيدا ً.
- يكذب في شأن مقدار ما يتناول هو أو الآخرون، أو يخفي الأمر.
- يشكو مشكلات مالية بسبب مقدار ما ينفقه في شراء المخدرات أو الكحول. وبعضهم يرتكب جرائم للحصول على المال من أجل المخدرات أو الكحول.
- يفسد الحفلات لكثرة ما يشرب من الكحول أو يتناول من مخدرات.
- يخجل من سلوكه حين يستخدم المخدرات أو الكحول.
- لا يعود يعمل جيدا ً أو لا يذهب إلى عمله كعهده بسبب استخدام الكحول أو المخدرات.
- يواجه مشكلات بسبب سلوكه العنيف. وقد يصبح الرجل أشد عنف مع زوجته أو أطفاله أو أصدقائه.

لماذا يسيء الناس استخدام المخدوات والكحول
ينتهي الأمر بكثير من الناس إلى سوء استخدام المخدرات والكحول, هربا ً من مواجهة المشكلات في حياتهم.

وكل أصناف البشر تفعل هذا. لكن الأطفال الذين أساء ذووهم استخدام الكحول أو المخدرات معرضون أكثر بكثير لاحتمال أن يحاولوا حل مشكلاتهم بالطريقة ذاتها. "فالضعف" حيال سوء استخدام المخدوات والكحول قد ينتقل من الوالدين إلى الأطفال. فحين يرى الأطفال ذويهم يستخدمون الكحول أو المخدرات للهرب من مشكلاتهم، يتعلمون السلوك نفسه.
إن سوء استخدام المخدّرات والكحول شائع أيضا ً لدى أولئك الذين لا أمل عندهم في أن يغيروا ظروف عيشهم البائسة، كذلك يتعرض الناس الذين يهجرون من بيوتهم أو يواجهون مشكلات تدفعهم إلى الياس - مثل فقدان وظائفهم أو وسيلة كسبهم العيش، أو فقدان بعض أفراد عائلتهم، أو رحيل شريك حياتهم - أكثر من غيرهم لخطر إساءة استخدام المخدرات والكحول.

وغالبا ً ما تبدأ المرأة بسوء استخدام المخدرات أو الكحول، لأنها لا تشعر أن في إمكانها السيطرة على حياتها أو القدرة على تغييرها. وقد تشعر أنها تعتمد على زوجها أو على الرجال في أسرتها، أو أنها تحت رحمتهم. فإذا كانت مكانة المرأة في المجتمع متدنية، فقد يصعب عليها أن تقدر ذاتها.
إن المخدّرات والكحول تزيد للأسف تفاقم كل هذه المشكلات، فيشعر الناس عندئد أنهم أقل قدرة على تحسين حياتهم. وبدل أن يتطلعوا إلى طرق لتحسين أوضاعهم، ترى معظم الناس الذين يسيئون استخدام المخدّرات أو الكحول ينفقون وقتهم ومالهم وصحتهم في محاولة الهرب من هذه المشكلات ونسيانها.

التبعية والإدمان
عندما يسيء الشخص استخدام المخدرات أو الكحول يأخذ عقله وجسمه في الإحساس بحاجة غامرة إلى المخدر. عندما يحس عقله هذه الحاجة، يسمى هذا: التبعية. وعندما يحس جسم الإنسان حاجة قوية إلى المخدّر، فيشعر بالمرض من دونه, فإن هذا يدعى الإدمان الجسدي.
تستطيع الكحول وبعض المخدرات أن تحدث إدمانا ً. فإذا أصبحت المرأة مدمنة، احتاجت إلى المزيد فالمزيد من الكحول أو المخدرات، حتى تحس بأثرها.


المشكلات الناجمة عن المخدرات

المشكلات الناجمة عن المخدرات

المشكلات الصحية الشائعة


إن المرأة التي تكثر من استخدام المخدرات والكحول تمرض مرات أكثر وأمراضها أشد مما يمرض الآخرون. وهي أشد تعرضا ً:
- لإعتدال التغذية الذي،يسبب مزيدا ً من المرض.
- للسرطان ومشكلات القلب والكبد والمعدة والجلد والرئتين والجهاز البوي - ومنها مشكلات تؤدي إلى أضرار دائمة.
- لضرر في الدماغ أو هزات (نوبات صرعية).
- لفقدان الذاكرة - الاستيقاظ على غير علم بما حدث.
- لمشكلات في الصحة الذهنية، مثل مشاهدة أمور أو سماع أصوات غريبة (هلوسات)، والظن بالآخرين، والرجوع إلى الماضي, أو الكآبة والقلق الشديدين.
- للموت من جراء نناول جرعة مفرطة.

علاوة على هذا، تزداد حوادث الإصابة والوفاة مع هؤلاء الناس (وغالبا ً مع عائلاتهم )، ذلك لأنهم يتخذون قرارات خاطئة أو يجازفون مجازفات غير ضرورية, أو لأنهم قد يفقدون السيطرة على أجسامهم إذ يستخدمون المخدّرات أو الكحول. فإذا جامعوا جماعا ً غير آمن، أو تبادلوا الإبر لحقن المخدرات، أو مارسوا الجنس لقاء المخدرات، عرضوا أنفسهم لالتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيا ً.
المخدّرات التي تُمضغ. مضغ التبغ والتّنبول يدمر في الغالب أسنان الماضغ ولتته, ويسبب قروحا ً في الفم، وسرطان الفم والبلعوم، وأنواعأ أخرى من الأذية في أنحاء الجسم. وقد يسبب القات مشكلات في المعدة وإمساكا. وقد يسبب كثير من المخدّرات التي تمضغ حالة من التعلّق بها.
شم الأصماغ والمذيبات. يشم كثير من الفقراء، وخصوصا ً الأطفال المشردين، الأصماغ والمذيبات من أجل نسيان جوعهم. وتؤدي هذه المواد إلى إدمان شديد, وتسبب مشكلات صحية خطيرة، فيضطرب النظر والتفكير والذاكرة، ويصبح المدمن عنيف السلوك، ويفقد قدرته على الحكم السليم والسيطرة على جسمه، ويخف وزنه بشدة، وقد يصاب حتى بقصور فى القلب، وبالموت المفاجىء.

أي استخدام للمخدّرات والكحول خطر إذا كانت المرأة :


- تقود سيارة او تستخدم آلة أو أداة خطرة.
- حاملا ً أو ترضع طفلها.
- تعتني باطفال صغار.
- تتناول أدوية, بخاصة المسكّنات، أو المنوّمات أو أدوية للنوبات الصرعية او لمشكلات الصحية الذهنية.
- تشكو أمراضا ً في الكبد أو الكلى.

قد يكون المخدرات والكحول أسوأ أثرا ً على النساء
إضافة إلى المشكلات التي قد يعانيها عموم الناس الذين يسيئون استخدام الكحول أو المخدّرات، تواجة النساء بعض المشكلات الصحية الخاصة:
- النساء اللواتي يشربن الكثير من الكحول أو يتناولن الكثير من المخدرات أكثر تعرضا ً من الرجال لأمراض الكبد.
- كثير من النساء والفتيات يُجبرن على المجامعة على غير رغبة منهن, عند تناولهن الكحول أو المخدّرات. وقد يؤدي هذا إلى حمل غير مرغوب فيه، أو أمراض منقولة جنسيا ً، أو حتى التقاط فيروس الإيدز/ السيدا.
- إذا تناولت المرأة المخدرات والكحول وهي حامل، فقد يولد الأطفال مصابين بخلل خلقي أو عاهة عقلية، مثل :


- مشكلات في القلب والعظام والأعضاء التناسلية والرأس والوجه.
- الهزال عند الولادة.
- النماء (النمو) البطيء.
- صعوبات في التعلّم.
وقد يولد الطفل معتمدا ً على المخدرات فيشكو العلامات نفسها التي تظهر على البالغ عند الإقلاع عن المخدر.

النساء أشد خجلا
في معظم المجتمعات يراقب سلوك النساء الاجتماعي بأشد مما يراقب الرجال. وفى الغالب ينظر إلى تناول الرجال الكحول والمخدرات على أنه أمرعادي، ولا يصح هذا في النساء. فإذا فقدت المرأة سيطرتها على سلوكها بسبب إكثارها من الكحول والمخدّرات، عُدّت امرأة "سهلة" حتى لو لم تجامع الأخرين.
وحتى تتجنب المرأة الخجل الذي يصيبها عندما تتناول المخدّر أو الكحول علنا ً، قد تلجأ إلى توزيع شربها المقدار نفسه على مدة طويلة، بدلا ً من أن تشرب مقدارا ً كبيرا ً في وقت قصير. فبهذه الطريقة يسهل عليها أن تراقب سلوكها. وتستطيع بذلك أن تكتم سرها وتؤجل على الأرجر بدء العلاج. إن كل هذه الأنواع من السلوك تزيد ضرر سوء استخدام الكحول والمخدرات.

سوء الاستخدام والعنف في المنزل

تتفاقم أوضاع العنف مع سوء استخدام الكحول والمخدرات، خصوصا ً في المنزل. فغالبا ً ما تجد النساء اللواتي يسيء أزواجهن استخدام المخدّرات والكحول, مصابات بجروح، وقد يموت بعضهن. انظري المزيد من المعلومات في فصل "العنف".

---------------------------------
يتعرض ماضغو التبغ إلى معظم المشكلات الصحية التي يتعرض لها المدخنون.
الخمر المغشوش خطر بشكل خاص إذ قد يحدث تناوله فقدان النظر أو تدهور مفاجىء في الدورة الدموية, يليه هبوط في القلب ووفاة.
عندما تشرب الحامل الكحول أو تدخن أو تتناول المخدّرات فالجنين يفعل ذلك أيضا ً!


التغلب على مشكلات المخدّرات والكحول

التغلب على مشكلات المخدّرات والكحول
مع أن التوقف عن الاعتماد على المخدّرات والكحول، أو عن إدمانها، يبدو صعبا ً، إلا أنه ممكن. وهناك مرحلتان: التوقف عن تناولها, ثم تعلم وسائل الابتعاد باستمرار عن المخدرات والكحول.

التوقف عن المخدّرات
إذا كت تعتقدين أن لديك مشكلة كحول أو مخدرات وتريدين الابتعاد عنها فعليك:

1. أن تعترفي بأن لديك مشكلة.











2. أن تقرري التصرف اليوم.







3. أن توقفي شرب الكحول. او تقللي منه ثم توقفيه. كثير من الناس يستطيعون التوقف عن تناول الكحول أو المخدرات في الحال. وكل ما يحتاجون إليه هو الإرادة والإيمان بأنهم يستطيعون ذلك. ويحتاج آخرون إلى مساعدة مجموعة أو برنامج معالجة مثل برنامج جميعة "المدمنين المجهولين" المسماة )ِِAA) Alcoholis Anonymous، التي تساعد أصحاب المشكلات في مجال الكحول والمخدّرات. لقد أنشئت جميعات "المدمنين المجهولين" في العديد من البلدان. وقد تجدين في منطقتك مجموعات أو برامج معالجة أخرى. تطمئن معظم النساء أكثر في المجموعات النسائية. فإذا لم تكن ثمة مجموعة في منطقتك، حاولي إنشاء مجموعتك مع نساء نجحن في مساعدة الآخرين للتوقف عن الكحول أو المخدرات.
4. أن لا تلومي نفسك إذا عاودت شرب الكحول أو تناول المخدّرات، بل حاولى التوقف مرة أخرى فى الحال.

المدمنون المجهولون Alcoholis Anonymous (AA)

لتصبحي عضوا ً في جمعية المدمنين المجهولين، تحتاجين إلى أمر وحيد: الرغبة في الإقلاع عن الشرب. وبصفتك عضوا ً، ستجتمعين بانتظام مع الأخريات اللواتي توقفن عن الشرب، من أجل التحادث عن تجاربكن، وتبادل الدعم والأمان. وقد تكون لديك مشرفة - وهي امرأة توقفت عن الشرب منذ بعض الوقت. وتستطيع أن توفر لك الدعم الشخصي والإرشاد. لا ترتب خدمات هذه الجمعية عليك أي مال. وهي لا تؤيد ولا تعارض أي قضية, ولا تتصل بأي جماعات دينية أو سياسية. بل تحاول الابتعاد عن الخلاف مع المجموعات الأخرى، حتى تؤدي غرضها الأساسي: حمل رسالتها إلى المراة التي تشرب الكحول ولا تزال تعاني.
قد لا يوجد مثل هذه الجمعية في بلدك او محيطك. حاولي ان تستفسري عبر اقرب مركز خدمات اجتماعية عن احتمال وجود جمعية أو خدمات مشابهة عندكم. وتعمل هذه الجمعية في 150 بلدا ً منها لبنان.
وللإتصال بهذه الجمعية راجعي قائمة العناوين.

الإدمان الجسدي وفترة الإنسحاب عن المخدّرات
عندما تكون المرأة مدمنة إدمانا ً جسديا ً على الكحول أو المخدرات وتترقف عنها، تمر بمرحلة الإنسحاب عن تعاطي المخدرات. وفي هذه المرحلة لا بد من أن يتعود جسمها على الانقطاع عن المخدّر.

إدمان الكحول وفتوة الإنسحاب عن المخدرات. بعد التوقف عن الشراب،قد تستغرق معظم علامات فترة الإنسحاب عن تعاطي المخدرات ثلاثة أيام تقريبا ً لتختفي. ويتجاوز كثير من الناس هذه المرحلة من دون مشكلات. ولكن لما هان البعض يصاب بعلامات خطيرة جدا ً، فلا بد من مراقبة المرأة التي توقفت، من أجل مساعدتها عند اللزوم.

العلامات المبكرة لفترة الإنسحاب عن المخدرات:

- رجفة خفيفة
- مشاعر توتر وتهيّج
مشكلات في الأكل والنوم
- الغتيان في كل أنحاء الجسم
- الغثيان والتقيؤ وآلام المعدة.

قد تختفي هذه العلامات وحدها، أو قد تشتد. فإذا اشتدت فعلى المرأة أن تراجع عاملة أو عاملا ً صحيا ً على الفور. واذا كان العون بعيد المنال أعطيها:
- 10 إلى 20 مليغراما ً من الديازبام، بالفم, لتجنب النوبات.
- أعطيها 10مليغرامات أخرى بعد ساعة إذا لم تتحسن العلامات.
- إذا كنتما لا تزالان في الطريق إلى المركز الطبي كرري الجرعة كل 4 إلى 5 ساعات.

العلامات التالية حالة طارئة. ولا بد من مساعدة طبية فورية إذا ظهرت على المرأة هذه العلامات:
- اضطراب ذهني
- رؤية أشياء غريبة أو سماع أصوات
- نبض قلب سريع
- نوبة صرع.

بعد توقفك عن الشرب

ابدأي بتناول الأطعمة (أو الأشربة) الغنية بالبروتين والفيتامينات والمعادن في أسرع وقت. فهذه الأطعمة تساعد الجسم في أن يشفي نفسه: الكبدة والخميرة والخبز الأسمر والحبوب الأخرى كاملة, والفاصوليا والفول والبازيلا والخضر القاتمة الخضار. إذا كنت لا تستطيعين الأكل فالفيتامينات مفيدة. تناولي فيتامينات متعددة أو مركب فيتامينات ب والذي يحتوي على حامض الفو لمك.

كيف نتعلم الابتعاد عن المخدرات والكحول
ما أن تتغلب المرأة على الإدمان الجسدي، حتى يصير ضروريا ً أن تتعلم البقاء بعيدة عن المخدرات والكحول لتحول دون العودة إلى الإدمان. وأفضل وسيلة هي أن تتعلم مهارات أفضل لتواجه الحياة. وليس هذا سهلا ً, وهو أمر يستغرق بعض الوقت.
غالبا ً ما تشعر المرأة التي أساءت استخدام الكحول والمخدرات بالعجز والخجل الشديد. وهي بحاجة لتعلم أنها قادرة على إحداث تغييرات تحسن حياتها. وقد تبدأ بإحداث تغييرات صغيرة تساعدها في إقناع نفسها واقناع الأخرين بأنها قادرة على مواجهة المشكلات.

وفيما يلي بعض الأفكار التي ساعدت بعض النساء في تكوين مهارات مفيدة في مواجهة مشكلة تعاطيهن المخدرات والكحول:
- كوني جماعة مساندة ممن حولك، لطلب العون عندما تحتاجين. يهون التفكمر بالمشكلات والمبادوة إلى حلها حين تتحدثين وتعملين مع الأخرين.
- حاولي أن تعالجي المشكلات كلا ً على حدة. بذلك لا تبدو المشكلات كبيرة فتعجز عن حلها.
- حاولي أن تخبري صديقة أو من تثقين به عن الأشياء التي تقلقك أو تزعجك، أو تحزنك أو تغضبك. يمكنك أن تبدأي في تفهم أسباب شعورك هذا, وما يمكنك أن تفعلي لتشعري بتحسن.
- اعملي مع آخرين في مشروع يحسّن مجتمعك. فهذا يثبت لك وللآخرين أنك تعرفين كيف تعملين من أجل التغيير. وقد تجدين أن هذا يساعدك في إحداث تغييرات شخصية أيضا ً.
- اجتمعي بانتظام مع النساء الأخريات اللواتي يعملن للبقاء بعيدا ً عن الكحول أو المخدّرات.
















--------------------------------
الإقلاع غالبا ً ما يسهل بمساعدة الأىخرين ودعمهم.
بعض الأعشاب المغلية تستطيع أن تساعد الكبد في تنظيف الجسم من آثار الكحول والمخدّرات السامة. وقد يوصى طبيب شعبي ببعض الأعشاب المحلية المفيدة.
نقص الكحول قد يصيب المدمنة بنوبة مرض.
إذا كنت تحاولين الامتناع عن العودة إلى الكحول والمخدّرات فتجنّبي الأمكنة التي تشعرين فيها بالضبط لاستخدامها. نظمي مع الأخريات مناسبات اجتماعية لا تستخدم فيها الكحول والمخدّرات.


مشكلات التبغ

مشكلات التدخين الصحية
يصبح الذين يدخنون، مدمنين على مخدّر في التبغ يدعى النيكوتين. ومن غير سيكارة قد يشعرون بالمرض أو التوتر. ويصعب كثيرا ً الإقلاع عن التدخين لأن النيكوتين مخدّر يسبب إدمانا ً شديدا ً.
ولما كان الرجال يدخنون أكثر من النساء، فقد نُظر إلى التدخين على أنه مشكلة صحية رجالية. ولكن التدخين يزداد انتشارا ً بين النساء بصفته من أسباب اعتلال الصحة. إنه كذلك سبب للمزيد من المشكلات البلاد الفقيرة. وأحد أسباب هذا الأمر، هو أن شركات التبغ تحاول الاجتهاد في بيع السكائر في هذه البلاد، فيما يزداد فى البلاد الثرية عدد الذين يُقلعون من التدخين.

والدخان قد يسبب لدى الرجال والنساء على السواء:


- أمراضا ً خطيرة في الرئتين، منها التهاب الشعب المزمن والاحتقان الرئوي.
- رشحا ً شديدا ً وسعالا ً.
- سرطانا ً في الرئة والفم والبلعوم والعنق والمثانة.
- نوبة قلبية وجلطة وضغط دم مرتفعا.
وبعض هذه المشكلات يسبب الموت. والحقيقة ان شخصا ً واحدا ً من 4 أشخاص يدخنون سيموت من مرض على علاقة بالتدخين.

التدخين أسوأ للنساء
علاوة على المشكلات المذكورة أعلاه، تتعرض المرأة المدخنة أكثر من غيرها للمشكلات التالية:
- صعوبة الحمل (العقم ).
- الإسقاط، والطفل المولود هزيلا ً (أو يلد قبل ميعاده).
- مشكلات لدى استخدام حبوب منع الحمل.
- توقف الدورة الشهرية في سن مبكرة.
- عظام هشة تنكسر بسهولة في منتصف العمر والكبر (ترقق العظم ).
- سرطان عنق الرحم والرحم.
على الحامل أن تتجنب المدخنين, حتى لا يؤذي الدخان الجنين.

ماذا يحدث في جسمنا بعد التةقف عن التدخين:
- يعود ضغط الدم والنبض لما كان قبل مرحلة التدخين خلال 20 دقيقة
- يعود مستوى الأوكسجين في الدم الى مستوى طبيعي خلال 8 ساعات
- تتحسن وظائف الرئة بعد 72 ساعة
- يصبح خطر حصول نوبة قلبية موازيا ً لغير المدخنين بعد 3-5 سنوات
- يصبح خطر الوفاة من السرطان موازيا ً لخطره عند غير المدخنين خلال 10 سنوات.

----------------------------
ويجري تناول التبغ عن طريق تدخين السجائر والسيجار والغليون والنرجيلة (شيشة مداع) أو مضغ التبك.
يمكن أن يسبب التدخين أمراضا ً لدى غير المدخنين حولك (التدخين السلبي).


العيش مع شخص يشكو مشكلة مخدّرات أو كحول

العيش مع شخص يشكو مشكلة مخدّرات أو كحول
كثيرا ً ما يتعين على المرأة أن تهتم بشخص, أو زوج أو رجل من الأقارب يعاني مشكلة كحول أو مخدرات. إن العيش مع شخص يعاني مثل هذه المشكلات صعب جدا ً، خصوصا ً إذا كان الشخص غير راغب في التغيّر. يمكنك أن تُعيني نفسك وكذلك عائلتك إذا:


- لم تلومي نفسك. إذ يتعذّر أحيانا ً في السيطرة على تناوله المخدر أو الكحول.
- حاولت ألا ّ تأخذي برأي هذا الشخص فيك، حتى تثقي بنفسك .
- حاولت أن تستعيني بمجموعة دعم لك ولأسرتك. تكون هذه الطريقة أحيانا ً السبيل الوحيدة لتواجه الأسرة هذه المشكلة.
















كيف تساعدين يعاني مشكلة كحول أو مخدّر:
- شجعيه على الاعتراف بأنه يواجه مشكلة . قد يكون هذا كل ما يحتاج إليه ليخفف أو ليوقف, إلا إذا كان مدمنا ً.
- حادثيه عن التوقف حين لا يكون سكرانا ً أو مخدرا ً.
- حاولي ألا ّ تلوميه .
- شجعيه ليتجنب الحالات التي يجد نفسه فيها تحت ضغط ليشرب أو ليتناول مخدرا ً. وهذا يعني أن يتجنب الاشخاص الذين يعانون المشكة نفسها، ولو كانوا أصدقاء.
- شجعيه على إيجاد أساليب أخرى لمواجهة مشكلات الحياة وليحسن صحته الذهنية.
- ساعديه في وضع برنامج للتوقف ولمتابعة تنفيذه البرنامج.


الوقاية من تعاطي المخدرات والكحول

الوقاية من تعاطي المخدرات والكحول
من أجل الوقاية من سوء استخدام المخدرات والكحول بنجاح, ينبغي أن تأخذي في الحسبان القوى الاجتماعية التي تسهم في استخدام المخدّرات.
حاولي الاجتماع بآخرين لمناقشة سبب تحول الكحول أو المخدّرات إلى شيء مهم في حياة المجتمع. كيف بدأت المشكلة؟ ما الذي يدفع الناس إلى استخدام المزيد من الكحول أو المخدّرات؟ هل هناك ضغوط جديدة على الرجال والنساء تصعب عليهم أن يتحكموا باستخدامهم الكحول أو المخدّرات؟ كيف يمكن أن تجعلي المخدّرات أو الكحول أقل أهمية في مجتمعك؟
ما إن تفهمي أسباب المشكلة، قد ترغب مجموعتك في العمل على طرق تضعف الضغوط الاجتماعية التي تدفع إلى الشرب أو استخدام المخدرات.

شكل رجال ونساء في تشياباس، في المكسيك، مجموعة لمكافحة إدمان الكحول، في سياق عملهم من أجل الديموقراطية والعدالة الاجتماعية. ولاحظوا أن الذين يشربون بكثرة يفرضون أحيانا ً إرادتهم على الآخرين، مثلما تستخدم الشرطة القوة لتسيطر على المجتمع. وأنذرت المجموعة الأشخاص الذين كان سوء استخدامهم الكحول يلحق أذى بالآخرين، وتدخلت حين كان السكيرون يؤذون زوجاتهم. وتلعب الكحول دورا ً سلبيا ً ودورا ً إيجابيا ً على السواء في هذا المجتمع هناك، إذ غالبا ً ما يشرب المعالجون (الشانبس) شراب الروم، وهو رمز مقدس عندهم، ضمن الطقوس الشافية. لقد وجدت المجموعة سبلا ً لمكافحة إدمان الكحول والمحافظة على روح التقاليد، حين استخدمت مشروبات غير روحية بدل الكحول، في هذه الطقوس.

مساعدة الشبان في مقاومة المخدرات والكحول
كثير من البالغين الذين يعانون مشكلات مخدرات وكحول, بدأوا الإدمان عندما كأنوا أصغر سنا ً. وقد تبدو المخدّرات والكحول وسيلة سهلة للتسلية أو للهرب من المشكلات، بخاصة إذا كان الأخرون يستخدمونها أيضاً. وغالبا ً ما يشعر الشباب بالارتباك والعجز حيال التغيرات الكثيرة التي ينبغي عليهم مواجهتها - أجسامهم النامية ومسؤولياتهم الجديدة. كذلك يتأثرون بالضغوط الكثيرة، خصوصا ً ضغوط أصدقائهم، وبالبالغين الذين يعجبون بهم وبالإعلان.

وإحدى وسائل حصر سوء استخدام المخدّرات والكحول هي مساعدة الفتيات.الفتيان ليتعلموا مقاومة الضغوط الضارة. وفيما يلي بعض الأفكار التي كانت مفيدة لعاملات والعاملين الصحيين والاجتماعيين في مجتمعات كثيرة:

- شجعي المدارس في مجتمعك كي تعلم الشبان والشابات عن مشكلات استخدام المخدرات والكحول.
- اجعلي بيع المخدرات للفتيان والفتيات اصعب.
- نظمي حملات لنزع الإعلانات التي تصور التدخين والكحول في شكل جذاب وعصري.
- احرصي على أن تكوني مثالا ً يحتذى به. فإذا كنت تشربين كثيرا ً أو تستخدمين المخدّرات، فأطفالك قد يفعلون مثلك.
- علّمي أطفالك عن المشكلات التي تنشأ من استخدام المخدّرات والكحول، وهكذا يؤثرون هم في أصدقائهم.
- ساعدي الفتيان والفتيات على اتخاذ وسائل تسلية من دون المخدّرات والكحول.
- ساعدي أطفالك في تطوير براعتهم وتقديرهم الذاتي ليقاوموا الضغط الاجتماعي الذي يدفعهم إلى استخدام المخدّرات والكحول.