المشكلات الناجمة عن المخدرات

المشكلات الناجمة عن المخدرات

المشكلات الصحية الشائعة


إن المرأة التي تكثر من استخدام المخدرات والكحول تمرض مرات أكثر وأمراضها أشد مما يمرض الآخرون. وهي أشد تعرضا ً:
- لإعتدال التغذية الذي،يسبب مزيدا ً من المرض.
- للسرطان ومشكلات القلب والكبد والمعدة والجلد والرئتين والجهاز البوي - ومنها مشكلات تؤدي إلى أضرار دائمة.
- لضرر في الدماغ أو هزات (نوبات صرعية).
- لفقدان الذاكرة - الاستيقاظ على غير علم بما حدث.
- لمشكلات في الصحة الذهنية، مثل مشاهدة أمور أو سماع أصوات غريبة (هلوسات)، والظن بالآخرين، والرجوع إلى الماضي, أو الكآبة والقلق الشديدين.
- للموت من جراء نناول جرعة مفرطة.

علاوة على هذا، تزداد حوادث الإصابة والوفاة مع هؤلاء الناس (وغالبا ً مع عائلاتهم )، ذلك لأنهم يتخذون قرارات خاطئة أو يجازفون مجازفات غير ضرورية, أو لأنهم قد يفقدون السيطرة على أجسامهم إذ يستخدمون المخدّرات أو الكحول. فإذا جامعوا جماعا ً غير آمن، أو تبادلوا الإبر لحقن المخدرات، أو مارسوا الجنس لقاء المخدرات، عرضوا أنفسهم لالتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيا ً.
المخدّرات التي تُمضغ. مضغ التبغ والتّنبول يدمر في الغالب أسنان الماضغ ولتته, ويسبب قروحا ً في الفم، وسرطان الفم والبلعوم، وأنواعأ أخرى من الأذية في أنحاء الجسم. وقد يسبب القات مشكلات في المعدة وإمساكا. وقد يسبب كثير من المخدّرات التي تمضغ حالة من التعلّق بها.
شم الأصماغ والمذيبات. يشم كثير من الفقراء، وخصوصا ً الأطفال المشردين، الأصماغ والمذيبات من أجل نسيان جوعهم. وتؤدي هذه المواد إلى إدمان شديد, وتسبب مشكلات صحية خطيرة، فيضطرب النظر والتفكير والذاكرة، ويصبح المدمن عنيف السلوك، ويفقد قدرته على الحكم السليم والسيطرة على جسمه، ويخف وزنه بشدة، وقد يصاب حتى بقصور فى القلب، وبالموت المفاجىء.

أي استخدام للمخدّرات والكحول خطر إذا كانت المرأة :


- تقود سيارة او تستخدم آلة أو أداة خطرة.
- حاملا ً أو ترضع طفلها.
- تعتني باطفال صغار.
- تتناول أدوية, بخاصة المسكّنات، أو المنوّمات أو أدوية للنوبات الصرعية او لمشكلات الصحية الذهنية.
- تشكو أمراضا ً في الكبد أو الكلى.

قد يكون المخدرات والكحول أسوأ أثرا ً على النساء
إضافة إلى المشكلات التي قد يعانيها عموم الناس الذين يسيئون استخدام الكحول أو المخدّرات، تواجة النساء بعض المشكلات الصحية الخاصة:
- النساء اللواتي يشربن الكثير من الكحول أو يتناولن الكثير من المخدرات أكثر تعرضا ً من الرجال لأمراض الكبد.
- كثير من النساء والفتيات يُجبرن على المجامعة على غير رغبة منهن, عند تناولهن الكحول أو المخدّرات. وقد يؤدي هذا إلى حمل غير مرغوب فيه، أو أمراض منقولة جنسيا ً، أو حتى التقاط فيروس الإيدز/ السيدا.
- إذا تناولت المرأة المخدرات والكحول وهي حامل، فقد يولد الأطفال مصابين بخلل خلقي أو عاهة عقلية، مثل :


- مشكلات في القلب والعظام والأعضاء التناسلية والرأس والوجه.
- الهزال عند الولادة.
- النماء (النمو) البطيء.
- صعوبات في التعلّم.
وقد يولد الطفل معتمدا ً على المخدرات فيشكو العلامات نفسها التي تظهر على البالغ عند الإقلاع عن المخدر.

النساء أشد خجلا
في معظم المجتمعات يراقب سلوك النساء الاجتماعي بأشد مما يراقب الرجال. وفى الغالب ينظر إلى تناول الرجال الكحول والمخدرات على أنه أمرعادي، ولا يصح هذا في النساء. فإذا فقدت المرأة سيطرتها على سلوكها بسبب إكثارها من الكحول والمخدّرات، عُدّت امرأة "سهلة" حتى لو لم تجامع الأخرين.
وحتى تتجنب المرأة الخجل الذي يصيبها عندما تتناول المخدّر أو الكحول علنا ً، قد تلجأ إلى توزيع شربها المقدار نفسه على مدة طويلة، بدلا ً من أن تشرب مقدارا ً كبيرا ً في وقت قصير. فبهذه الطريقة يسهل عليها أن تراقب سلوكها. وتستطيع بذلك أن تكتم سرها وتؤجل على الأرجر بدء العلاج. إن كل هذه الأنواع من السلوك تزيد ضرر سوء استخدام الكحول والمخدرات.

سوء الاستخدام والعنف في المنزل

تتفاقم أوضاع العنف مع سوء استخدام الكحول والمخدرات، خصوصا ً في المنزل. فغالبا ً ما تجد النساء اللواتي يسيء أزواجهن استخدام المخدّرات والكحول, مصابات بجروح، وقد يموت بعضهن. انظري المزيد من المعلومات في فصل "العنف".

---------------------------------
يتعرض ماضغو التبغ إلى معظم المشكلات الصحية التي يتعرض لها المدخنون.
الخمر المغشوش خطر بشكل خاص إذ قد يحدث تناوله فقدان النظر أو تدهور مفاجىء في الدورة الدموية, يليه هبوط في القلب ووفاة.
عندما تشرب الحامل الكحول أو تدخن أو تتناول المخدّرات فالجنين يفعل ذلك أيضا ً!


الصحّة لجميع النساء

اسم المستخدم