الشخص "المسكون"

وهو التصور الشعبي عن شخص "سكنه الجن" أو أصيب "بعمل" أو وقع ضحية العين الشريرة.

ويكون الشخص خائفا ً جدا ً أو عصبيا ً. وقد يرتجف أو يتصرف بغرابة وقد لا يستطيع النوم أو أنه يفقد وزنا ً، وقد يتوفي!

التعليل الطبي للحالة: تكون حالة الشخص "المسكون" حالة من الخوف أو الهسترة والتي غالبا ً ما تسببها قوة الإيمان بالإصابة. فعلى سبيل المثال، إذا خافت امرأة من أن يلعنها شخص آخر أو يصيبها بالعين الشريرة فستصبح عصبية وقد ترفض الطعام ولا تستطيع النوم. وينتابها الضعف وتفقد الوزن. وهي تعتقد ان هذه العلامات هي أساس اللعنة أو الإصابة بالعين الحسود فتزداد عصبيتها وفوقها وتتدهور حالها.

أما عند الأطفال، فتكون الحالة مختلفة. فقد تسببها لهم الكوابيس والأحلام المزعجة والبكاء، وقد توقظهم وهم في حال من الهلع. كما يسبّبها ارتفاع الحرارة والحمى والهذيان الذي يعبر عن نفسه بتصرفات وطريقة كلام غريبة. وقد يكون الطفل الذي يبدو "مسكونا ً", ويتصرف بقلق مصابا ً بسوء التغذية.

وقد يشار إلى الشخص الذي يعاني من علامات الكزاز (التيتانوس) الأولى والتهاب السحايا على أنه شخص "مسكون".

المعالجة: عندما يكون سبب المشكلة مرض معين، نعالج المرض، ونساعد الشخص على فهم الأسباب، ونطلب المساعدة الطبية إذا لزم الأمر.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم