الوضع الصحي العام

نراقب المريض جيدا ً قبل لمسه. نلاحظ مدى مرضه أو ضعفه. نراقب طريقة تحركه ومط نفسه ومدى وضوح أفكاره أو صفاء تفكيره. نبحث عن علامات "الجفاف"، وعلامات الصدمة.

نلاحظ ما إذا كان الشخص يبدو حسن التغذية أو سيئ التغذية. هل يعاني نقصاً في وزنه؟ عندما ينخفض وزن الشخص تدريجيا ً على مدى مدة طويلة من الزمن، فقد يكون مصابا ً بمرض مزمن (مرض يستمر زمنا ً طويلة).

نلاحظ كذلك لون البشرة والعينين، فقد يتغير لونهما عند المرض، فتصبح البشرة داكنة وسمراء بسبب التغيير في اللون. لذا نفحص مناطق محددة حيث تكون البشرة كثر شفافية مثل راحة اليد أو القدم والأصابع وداخل الشفتين والعينين.

- إن الشحوب والبهتان، خصوصا ً في الشفتين وداخل الجفنين، يدلان على فقر الدم (أو الأنيميا). ويفتح لون البشرة بسبب السل أو نقص الزلال - وهو نوع من سوء التغذية.

- وقد يتحوّل لون الجلد الى الغامق نتيجة المجاعة.

- إن ازرقاق الشفتين والأظافر قد يدل على مشكلات خطرة في التنفس أو في القلب. وقد دل ازرقاق - شحوب البشرة عند طفل فاقد الوعي على الإصابة بالملاريا السحائية.

- اللون الباهت مع بشرة رطبة وباردة يدل غالبا ً على الصدمة.

- قد يدل اللون الأصفر (اليرقان أو الصفيرة) في البشرة والعينين على مشكلة في الكبد: (التهاب الكبد، أو تشمع الكبد، أو خراج أميبي، أو مشكلة في المرارة. واليرقان قد يصيب أيضا ً الوليد الجديد والطفل الذي يولد مصابا ً بالأنيميا المنجلية.

ننظر أيضا ً إلى البشرة وكيف ينعكس الضوء علمها من جهة إلى أخرى. وإذا أجرينا هذا الاختبار على بشرة وجه طفل مصاب بارتفاع الحرارة، فقد يكشف الفحص بداية طفرة الحصبة، إذا وجدت.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم