العيون

ننظر إلى لون الجزء الأبيض من العين: هل هو طبيعي، أم أحمر، أم أصفر؟ نلاحظ أيضا ً أي تغير في الرؤية عند الشخص المريض.

نطلب من الشخص الذي نفحصه أن يحرك عينيه ببطء في كل الإتجاهات (لفوق وتحت, إلى اليمين واليسار): إن ارتجاج أو اهتزاز العين أو تحرك العينين بشكل غير متوازٍ قد يكون علامة على وجود عطل في الدماغ.

نلاحظ حجم البؤبؤين (والبؤبؤ هو النافذة السوداء في وسط العين أو حدقة العين). إذا كان البؤبؤان صغيرين جدا ً، فقد يكون ذلك بسبب التسمم بمواد كيماوية (كالمبيدات، وأشهرها الديمول) أو بسبب بعض الأدوية، أو بسبب تعاطي الأفيون أو الحشيش. وإذا كان البؤبؤان كبيرين، فقد يدل ذلك على الإصابة بصدمة.

نقارن بين العينين ونراقب أي اختلاف بينهما، خصوصا ً في حجم البؤبؤين.

إن أي اختلاف في حجم البؤبؤين يدل في أغلب الأحيان على حالة طبية طارئة:

- إذا كانت العين ذات البؤبؤ الأكبر تؤلم كثيرا ً، وكان هناك قيء فالشخص في الغالب - مصاب بالغلوكوما (أي ارتفاع ضغط العين: وتعرف بالماء الأسود في بلاد الشام والمياه الزرقاء في مصر).
- إذا كانت العين ذات البؤبؤ الأصفر تؤلم كثيرا ً، فقد يكون الشخص مصابا ً بالتهاب القزحية. وهو التهاب خطير جدا ً.
- إن اختلاف حجم البؤبؤين عند شخص فاقد الوعي، أو شخص ضرب على رأسه، قد يدل على عطل في الدماغ، أو على جلطة في الدماغ (سكتة دماغية).

دائما ً: نقارن حجم البؤبؤين عند كل شخص فقد وعيه, أو أصيب بضربة على رأسه.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم