الأذن, والحلق والفم, والأنف

الأذن: نتحقق دائما ً من علامات الألم والإلتهاب في الأذن. خصوصا ً عند الأطفال المصابين بحرارة أو زكام (أو رشح أو نزلة برد). إن الطفل الذي يبكي بشدة، أو يشد أذنه أو يفرك حولها يعاني في الغالب من التهاب في الأذن.

ولفحص الأذن: نشدها برفق، فإذا نتج عن ذلك زيادة في الألم فالأرجح أن الإلتهاب هو في قناة الأذن الخارجية. أنظر أيضا ً إذا كان هناك إحمرار أو قيح (صديد) داخل الأذن. إن استعمال مصباح يدوي يساعد في فحص قلب الأذن. ولكن يجب عدم إدخال خشبة أو جسم حاد أو سلك معدني داخل الأذن . في أي حال من الأحوال.

نتحقق من أن الشخص يسمع جيدا ً من الجانبين: نفرك أصابع اليد معا ً قرب أذن الشخص لفحص سمعه (عن الصمم والرنين في الأذن, عن الشمع في الأذن).

الحلق والفم: نفحص الفم والحلق تحت أشعة الشمس, أو نستعمل ضوء بطارية. نضغط اللسان إلى الأسفل ونستعمل مسكة ملعقة، أو نطلب من الشخص أن يقول: (آه ه ه . . .). نلاحظ: هل الحلق أحمر اللون؟ هل اللوزتان منتفختان؟ هل عليهما بقع بيضاء فيها قيح. نبحث كذلك عن القروح في الفم، أو على اللسان, وعن التهاب اللثة (النيرة)، والتسوس فى الأسنان، ومشكلات أخرى(راجع الفصل 17).

الأنف: هل يسيل الأنف؟ هل هو محتقن؟ نراقب ما إذا كان الطفل الرضيع يتنفس من أنفه, وكيفية تنفسه (يتنفس الأطفال عادة من الأنف وليس من الفم. وحين يتنفس الطفل من فمه فذلك علامة على إنسداد في أنفه). ننظر داخل الأنف (نستعمل ضوء مصباح يدوي، ونراقب أيضا ً دلائل التهاب الجيوب (السينوس) أو الحساسية في الأنف (حمى القش).


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم