العضلات والأعصاب

نلاحظ كيف يسير الشخص ويتحرك، وخصوصا ً إذا شكا من خدر (تنميل) أو ضعف أو فقدان السيطرة على جزء من جسمه: نطلب منه أن يقف ويجلس ويتمدد على ظهره, ونقارن جانبي جسمه بدقة لاكتشاف أي اختلاف بينهما.

- الوجه:

نطلب منه أن يبتسم ثم يعبس، وأن يفتح عينيه واسعتين ثم يغمضهما مشدودتين. نلاحظ أي إرتخاء أو ضعف في أي من جهتي الوجه.
إذا كانت المشكلة قد بدأت فجأة، فيجب أن نفكر في احتمال وجود إصابة في الرأس، أو جلطة دماغية، أو شلل في أعصاب الوجه (بيلز بالسي).

أما إذا كانت المشكلة قد تطورت تدريجيا ً فقد تكون ناتجة من ورم الدماغ: يجب طلب المساعدة الطبية.
نفحص أيضا ً حركة العينين، وحجم البؤبؤ وسلامة النظر.

- الساعدان والساقان: نتحقق من أي ضرر في العضلات. نراقب - أو نقيس - أي فرق في الحجم بين الساعدين أو الساقين.

نلاحظ كيف يتحرك الشخص ونراقب طريقة مشيه. إذا كان كل الجسم مصابا ً بضعف أو ضمور في العضلات فقد يكون ذلك نتيجة سوء التغذية أو مرض مزمن كالسل.

إذا كان الضعف أو الضمور في العضلات غير متعادل -أو متسق- وخصوصا ً إذا أصاب جانبا ً واحدا ً من الجسم، فنفكر في الإحتمالات التالية: عند الأطفال: شلل الأطفال في المقام الأول، وعند البالغين: مشكلات في الظهر، أو إصابة أو جرح في الرأس، أو سكتة دماغية (الجلطة الدماغية).

ولمزيد من المعلومات حول فحص العضلات راجع الفصل 4 في "دليل رعاية الأطفال المعوقين" (أنظر المراجع في آخر الكتاب).

 

وجود تصلب أو تشنج أو توتر في عضلات مختلفة:

- حين يتصلب الفك أو يتشنج أو يستحيل فتحه, فالشخص يمكن أن يكون مصابا ً بالكزاز أو التيتانوس، أو بالتهاب شديد في الحلق أو في الأسنان وإذا ابتدأت المشكلة بعد تثاؤب الشخص أو بعد ضربة على فكه، فقد تكون المشكلة هي انخلاع الفك.

- إذا كان المصاب طفلا ً صغيرا ً جدا ً وكان العنق، أو الظهر, متصلب أو متشنجا ً وملتويا ً إلى الخلف، فالإحتمال هو التهاب السحايا (حمى شوكية)، لاسيما إذا استحال حني الرأس إلى الأمام أو وضعه بين الركبتين.

- إذا كانت عضلات الطفل متصلبة باستمرار وتتحرك بشكل غريب أو ترتج، فقد يكون مصابا ً بالتشنج.

- إذا جاءت حركات الإرتجاج فجأة، وفقد الطفل وعيه, فقد يدل ذلك على نوبة / هزة وإذا تكررت النوبات فقد يكون الطفل مصابا ً بالصرع. أما سبب حدوث النوبة فجأة عند طفل مريض فقد يكون ارتفاع الحرارة أو الحمى أو الجفاف، أو الكزاز / التيتانوس, أو التهاب السحايا.

فحص الإحساس في اليدين والقدمين أو أجزاء أخرى من الجسم:

نطلب من الشخص تغطية عينيه: نلامس البشرة بلطف (أو نستعمل دبوسا ً لوخز البشرة بلطف) في أماكن مختلفة، ونطلب من الشخص أن يقول "نعم" عندما يشعر بالوخز.

- إن فقدان الإحساس داخل أو حول بقع (لطخات) ظاهرة على الجسم قد يكون دليلا ً على الجذام.

- يمكن أن ينتج فقدان الإحساس في اليدين أو القدمين عن مرض السكري، أو عن الجذام.
- فقدان الإحساس في جانب واحد من الجسم قد يأتي من مشكلة أو إصابة في الظهر.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم