الصدمة

الصدمة تهدد حياة الإنسان ويسببها هبوط شديد في ضغط الدم. وينتج الخطر في الصدمة عن وصول الدم إلى الأعضاء الأساسية في الجسم مثل الدماغ والقلب والكليتين. أما سبب الصدمة فيمكن أن يكون الإصابة بحرق كبير أو نزف كمية كبيرة من الدم أو الإصابة بالجفاف أو بنوبة شديدة من الحساسية (الألرجيا) أو المرض الشديد.

علامات الصدمة:
- نبض سريع ضعيف (أكثر من 100 دقة في الدقيقة).
- "عرق بارد" واصفرار ورطوبة في البشرة.
- انخفاض ضغط الدم إلى درجة خطرة.
-ارتباك ذهني وضعف أو فقدان الوعي.

ماذا نفعل للوقاية من الصدمة أو معالجتها:
عند ظهور أولى علامات الصدمة أو عند احتمال حدوثها:
- نمدد الشخص ونرفع رجليه لتكونا أعلى من مستوى رأسه, كما في الرسم. هذا الوضع يساعد على وصول الدم إلى الدماغ.

ولكن إذا كان الشخص مصابا ً إصابة خطرة في رأسه نضعه في وضع نصف جلوس (ص 91).

- نوقف أي نزيف يحدث.
- نغطيه ببطانية إذا كان يشعر بالبرد.
- إذا كان صاحيا ً ولا يشكو إصابة في بطنه، نقدم له ماء يشربه. وإذا كان مصابا ً بالجفاف نقدم له الكثير من السوائل ومنها شراب معالجة الجفاف (ص 152).
- نعالج جروحه إذا وجدت.
- إذا كان يتألم نعطيه الأسبيرين أو مسك آخر للألم (شرط ألا يحتوي ماده مسكنة مثل الكوديين).
- نحافظ على هدوء أعصابنا ونطمئن المريض.

إذا كان الشخص غائبا ً عن الوعي:
- نمدده على أحد جنبيه، ونخفض رأسه على جنبه, كما في الرسم، وإذا بدا عليه الإختناق, نسحب لسانه خارج فمه بأصابعنا.
- إذا تقيأ فيجب تنظيف فمه حالا ً. نتأكد من أن رأسه في وضع منخفض مائل إلى الخلف مع إنحناء جانبي لكي لا يدخل القيء إلى رئتيه أثناء التنفس.
- لا نناوله شيئا ً في فمه إلى أن يصحو.
- نعطيه محلولا ً وريديا ً (محلول الأملاح العادي normal saline ) إذا كانت لدينا المهارة اللازمة لإعطائه عن طريق الوريبد أو إذا وجد شخص آخر متمرن على ذلك، ندع المحلول الوريدي بجري بسرعة.
- نطلب المساعدة الطبية بسرعة.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم