الجروح التي يمكن أن تتطور إلى التهابات خطيرة

مثل هذه الجروح غالبا ً ما تؤدي إلى التهابات خطرة:
- الجرح القذر أو الناتج من أشياء قذرة

- الجرح الذي يحدث في أماكن تواجد الحيوانات
- الجرح النافذ والعميق والذي لا ينزف دما ً بكمية كبيرة
- الجرح الكبير الذي ترافقه رضوض شديدة
- العضة، لا سيما عضة إنسان أو كلب أو خنزير
- جروح الطلقات النارية وشظايا القذائف.

العناية الخاصة بالجروح التي تشكل خطرا ً:
1. نغسل الجرح جيدا ً بالماء المغلي المبرد والصابون، ننظف الجرح من كل الأوساخ والدم المتجمد وننزع بقايا اللحم الميت أو المصاب إصابة شديدة. نستعمل محقنة أو أنبوبة ماصة لدفع الماء في الجرح وتنظيفه من الداخل.

2. للجرح العميق أو الناتج عن عضة، أو في حال احتمال أن تكون بعض الأوساخ قد بقيت فيه: نستعمل المضادات الحيوية، وأفضلها هو البنسلين. في حال عدم توافر البنسلين نستعمل الأمبسلين أو الإرثروميسين أو التتراسيكلين أو الكوتريموكسازول أو السلفا. وللجرعات، راجعوا الصفحات الخضراء.

3. لا نقفل الجرح أبدا ً بالخياطة / التقطيب أو بضمادة الفراشة: نترك الجرح مفتوحا ً. إذا كان الجرح كبيرا ً فيمكن أن يغلقه فيما بعد جراح أو عامل صحة متمرس.

إن خطر الإصابة بالكزاز / التيتانوس محتمل جدا ً عند الشخص الذي لم يحصن ضد هذا المرض القاتل. وللتخفيف من الخطر، يجب إعطاء هذا الشخص الأمبسلين أو البنسلين مباشرة بعد إصابته بأي جرح من هذه الجروح الخطرة - حتى لو كان الجرح صغيرا ً .

وإذا كان الجرح خطيرا ً جدا ً، ولم يكن الشخص محصنا ً ضد الكزاز فيجب استعمال جرعات كبيرة من الأمبسلين أو البنسلين لمدة أسبوع أو أكثر. ويجب أيضا ً إعتبار إعطاء الجريح المصل المضاد للكزاز (ص 389) ولكن بعد التأكد من اتخاذ جميع الإحتياطات اللازمة عند استعمال المصل المضاد للكزاز والمستخرج من مصل الحصان (انظر ص 70). ويطعم الشخص كذلك بطعم الكزاز/ التيتانوس لحمايته في المستقبل.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم