طعام الحامل والمرضع

في مجتمعاتنا العربية، يعلم الناس. أهمية تغذية النفساء (الوالدة بعد الوضع) فيقدمون لها الأطعمة المغذية أكثر: الفراخ / الدجاج والكسكس مع علوش (اللحم) والمغلي (الرز مع المكسرات) والمغات (أعشاب وحلبة ومكسرات ولبن)، والبثيث (من الثمر والطحين) والخضر المفيدة (مثل الأرضي شوكي) وغيرها. وهذا أمر مهم للحفاظ على صحة الأم ولمحاربة الالتهابات والنزف ومساعدة الأم على إدرار اللبن / الحليب. وتحتاج الأم إلى الأطعمة المغذية من "الطعام الرئيسي" مضافا ً إليه الكثير من أطعمة بناء الجسم (مثل الحبوب والبيض والفراخ واللبن / الحليب ومشتقاته واللحوم والسمك). وهي تحتاج أيضا ً إلى أطعمة الحماية (مثل الفاكهة والخضر)، وأطعمة الطاقة (مثل الزيوت والدهن). كل هذه الأطعمة لا تؤذي الأم بل تحميها وتقويها.

بعد الولادة، تحتاج الأم إلى أكثر الأطعمة تغذية التي يمكن توفيرها.

هذه أم صحيحة الجسم تناولت أنواع كثيرة من الأطعمة المغذية بعد الولادة.

هنا ترقد أم خافت من تناول الأطعمة المغذية بعد الولادة.

ويجب الاهتمام بتخصيص حصة وافرة من الطعام المغذي من كل البيت للحامل والمرضع. فالحامل تحتاج إلى زيادة الكمية التي تأكلها عادة بمقدار الخمس. وعليها أن تهتم بغذائها في الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل بشكل خاص لأن وزن الجنين يزداد فيها بشكل ملحوظ. ويزداد وزن الحامل عموما ً 11 كيلوغراماً في أثناء فترة الحمل (راجع ص 22). أما الأم المرضع فتحتاج إلى زيادة الكمية التي تأكلها بمقدار الربع.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم