الإسكارس

(ومن أسمائها الشعبية "الحنش" و"ثعابين البطن"، الدودة المدورة، الدودة استديرة، الخرطان)

طولها: ما بين 20 و 30 سم. لونها: أبيض أو وردي.

طريقة انتشارها:من البراز إلى الفم. تنتقل بويضات الإسكارس من براز الشخص المصاب إلى فم شخص آخر عن طريق الماء والطعام والأيدي الملوثة.

تأثيرها في الصحة: بعد أن يبتلع الشخص البويضات فإنها تفقس وتخرج منها الديدان الصغيرة وتدخل في مجرى الدم. وهذا قد يولد الحكة (أي أن جلد الانسان يستحكه). وبعدها تنتقل الديدان الصغيرة إلى الرئتين وتسبب أحيانا ً سعالا ً ناشفا ً. أما في الحالات الأسوأ فإنها تسبب التهابا ً رئويا ً وسعالا ً مع دم. وعند السعال تطرد الرئة الديدان إلى البلعوم فيبتلعها المصاب مرة أخرى وتصل إلى الأمعاء لتنمو ويكتمل حجمها. وهناك تبيض الأنثى ما معدله: 24 ألف بويضة في اليوم، تخرج من الجسم عن طريق البراز. وهكذا تستمر إمكانية العدوى.

وقد يسبب تكاثر هذه الديدان في الأمعاء التلبك والإسهال والمغص والغثيان (انقباض النفس) وسوء الهضم والهزال وفقدان الشهية. وعندما تتكاثر الديدان عند الأطفال فإن بطونهم تنتفخ وتكبر. وفي الحالات النادرة قد تسبب هذه الديدان الربو أو النوبات (الهزات ) أو الانسداد الخطير في الأمعاء (انظر ص 94). وحينما ترتفع حرارة الطفل تخرج هذه الديدان في بعض الأحيان مع البراز أو تزحف خارجة عن طريق الفم أو الأنف. وقد تزحف الديدان داخل الممرات الهوائية مسببة ً الشعور بانسداد الفم والرغبة اللحظية بالتقيؤ.

الوقاية:
تكون الوقاية من الاسكارس باستعمال بيوت الخلاء (المراحيض) وغسل الأيدي قبل الأكل وبعد التبرز وحماية الطعام من الذباب واتباع الإرشادات الأساسية للنظافة كما وردت في أول هذا الفصل.

العلاج : إن تناول الميبندازول لمدة 3 أيام كافيا ً في العادة للتخلص من الإسكارس. وللتأكد من الجرعة المناسبة راجع ص374. والبيبرازين فعال أيضا ً (ص 374). إن بعض الوصفات المنزلية (مثل بزر القرع) مفيدة أيضا ً.

تحذير: لا تستعملوا الثيابندازول في معالجة الإسكارس. فهو غالبا ً ما يهيج الديدان ويدفعها إلى الانتقال إلى الفم أو الأنف مما يسبب الشعور بالتقيؤ واختناق النفس.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم