البلهارسيا (أو الشيستوما, الشستوسوما, وريقات الدم، منشقات الدم)

يعود سبب الإصابة بالبلهارسيا إلى تسرب نوع معين من الديدان إلى مجرى الدم. في بلادنا. تتواجد الديدان في الترع المتفرعة من نمر النيل، بشكل خاص. لذلك، فعلى كل شخص يكتشف وجود دم في بوله في المناطق الموبوءة أن يفحص البول بحثا ً عن بويضات البلهارسيا. وفي مناطق أخرى من العالم (إفريقيا، أميركا الجنوبية وآسيا) تسبب أنواع أخرى من البلهارسيا إسهالا ً مع دم.

العلامات:
- إن أهم علامة هي وجود دم في البول، وخصوصا ً في قطراته الأخيرة. (كذلك فإن وجود إسهال مع دم هو علامة على نوع آخر من البلهارسيا).
- قد يحدث ألم في أسفل البطن وبين الساقين, ويزداد الألم في العادة عند نهاية التبول. وقد ترتفع حرارة الشخص ويشعر بالتعب ويصاب بالحكة.
- بعد مرور شهور أو أعوام، يمكن أن يصيب الكليتين ضرر شديد مما يؤدي إلى الوفاة (وتسبب أنواع أخرى من البلهارسيا عطلا ً في الكبد).
- أحيانا ً، لا تظهر علامات مبكرة في المناطق حيث تنتشر البلهارسيا، فيجب فحص الشخص الذي يشكو من ألم بسيط في البطن.

العلاج:البرازكوانتل يحارب جميع أنواع البلهارسيا. كما تفيد "المتريفونايتط و "الأولحسامينكوين" في معالجة بعض أنواع البلهارسيا. وللجرعات راجع ص 377. ويجب أن يعطى الأدوية عامل صحي مدرب.

الوقاية: لا تنتقل البلهارسيا من شخص إلى آخر بشكل مباشر. لأن "وريقات الدم" التي تسبب البلهارسيا يجب أن تقضي جزءا ً من دورة حياتها داخل قوقعة (حلزونة) مائية صغيرة.

تستلزم الوقاية من البلهارسيا التعاون على تنفيذ البرامج المخصصة لقتل القواقع ومعالجة المصابين. والأهم من كل ذلك هو الحرص على استعمال المراحيض وعدم التبول أو التبرز في الماء, أو بالقرب منه.

ولمزيد من المعلومات حول دودة غويانا والتي تنتقل أيضا ً في المياه, راجعوا ص 406 و 407.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم