الصداع والشقيقة

الصداع (ألم أو وجع الرأس): يمكن التخلص من الصداع البسيط، بالراحة أو الاسترخاء أو باستعمال الأسبرين أو البراسيتامول. وغالبا ً ما يساعد أيضا ً وضع قطعة من القماش المبللة بالماء الساخن على ظهر الرقبة وتدليك الرقبة والكتفين بلطف. وهناك الكثير من الوصفات المنزلية لمعالجة الصداع، وبعضها مفيد.

والصداع يصحب الأمراض التي تسبب ارتفاعا ً في الحرارة. إذا كان الصداع شديدا ً نبحث عن علامات التهاب السحايا (ص 185).

وقد يكون الصداع الذي يعاود الشخص علامة على وجود مرض مزمن أو على سوء التغذية. من المهم أن يتغذى المصاب جيدا ً وأن ينال قسطا ً وافرا ً من النوم. إذا استمر الصداع يجب طلب المساعدة الطبية.

الشقيقة (الصداع النصفي / الميغرين): ألم شديد يصحبه خفقان في الرأس وغالبا ً ما يكون في جنب واحد من الرأس. وتتكرر نوبات الشقيقة مراراً, أو قد تختفي لتعود بعد شهور أو سنين.

تبدأ الشقيقة عادة بغشاوة في البصر ورؤية بقع غريبة من الضوء، أو بخدر (تنميل) في إحدى اليدين أو القدمين. ويتبع ذلك صداع شديد يستمر عدة ساعات أو أيام, وكثيرا ً ما يرافقه تقيؤ (طرش). الصداع النصفي حالة مؤلمة ولكنها غير خطيرة.

المعالجة:
لوقف الشقيقة على المصاب بها القيام بالخطوات التالية عند ظهور أولى علاماتها:
- يتناول قرصين من الأسبرين مع فنجان من القهوة لثقيلة، أو المركزة, أو من الشاي الأسود.
- يستلقي في مكان وهادئ ومظلم، ويحاول جهده أن يسترخى وألا يفكر في مشكلاته.
- في حالات الصداع النصفي الحاد، نستعمل الأسبيرين (وان أمكن الأ سبيرين مع الكوديين)، أو أقراصا ً من الإرغوتامين مع الكافيين (الكافرغوت, مثلا ً. ص 380). نأخذ قرصين عند الشعور ببداية الصداع، ولا نأخذ أكثر من 6 أقراص في اليوم الواحد.

تحذير: لا تستخدمي الكافرغوت إذا كنت حاملا ً.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم