الالتهاب الرئوي (النزلة الصدرية / النمونيا)

الالتهاب الرئوي هو التهاب حاد في الرئتين، وهو يحدث عادة بعد إصابة الشخص بمرض آخر في الجاز التنفسي كالحصبة والسعال الديكي (الشاهوق) والزكام والتهاب الشعب الهوائية والربو أو أي مرض خطير آخر، بخاصة لدى الأطفال والمسنين. والأشخاص المصابون بالإيدز أو السيدا (مرض فقدان المناعة) معرضون للإصابة بالالتهاب الرئوي.

العلامات:
- قشعريرة مفاجئة ثم ارتفاع في الحرارة
- تنفس سطحي سريع مع أنين خافت أو صفير في بعض الأحيان. وقد تنفتح فتحتا الأنف مع كل نفس.
- ارتفاع في الحرارة (يصاب الرضيع والمس والضعف أحيانا ً بنزلة صدرية حادة من دون ارتفاع في الحرارة أو ارتفاع بسيط بها).
- سعال (مع بلغم أصفر في العادة، أو بلغم بلون الصدأ، صفراوي أو خضراوي، أو مع مخاط وشيء من الدم).
- ألم في الصدر (في بعض الأحيان).
- يبدو الشخص مريضا ً جدا ً.
- كثيرا ً ما تظهر قروح على الوجه أو الشفتين .

إن الطفل المريض مرضا ً شديدا ً والذي يتنفس بسرعة 50 نفسا ً سطحيا ً في الدقيقة هو على الأرجح مصاب بالتهاب رئوي.
(إذا كان التنفس سريعا ً وعميقا ً فقد يكون الشخص مصابا ً بالجفاف، ص 151، أو بالتنفس العصبي، ص 25).

المعالجة:
- إن معالجة النزلة الصدرية بالمضادات الحيوية يمكن أن تنقذ حياة المصاب بها. نستعمل البنسلين (ص 351) أو الكوتريموكسازول (ص 358). أو الإرثروقيسين (ص 355). وفي الحالات الخطرة: نحقن بنسلين البروكايين (ص 353): للكبار: 400 ألف وحدة (250ملغ) مرتين إلى 3 مرات يوميا ً، أو نعطي أقراص الأميسيلين عيار 500 ملغ (ص 353)، 4 مرات يوميا ً. وللأطفال: نستعمل ما بين ربع ونصف جرعة الكبار. من الأفضل استعمال الأمبسلين للأطفال تحت 6 سنوات.
- لخفض الحرارة وإزالة الألم. نستعمل الأسيتامينوفين (ص 380) أو الأسبيرين (ص 379).
- على الشخص شرب الكثير من السوائل. نعطيه أكلا ً سائلا ً أو محلول معالجة الجفاف (ص 152) إن لم يتمكن من أن يمضغ.
- يمكن تخفيف السعال وتليين المخاط بإعطاء الشخص الكثير من الماء والسوائل واستنشاق بخار الماء الساخن (ص 168). وتفيد الطريقة الموضعية أيضا ً في التخلص من البلغم (انظر ص 167).
- إذا كان تنفس الشخص مصحوبا ً بالصفير فإن دواء الربو مع الثيوفيلين أو الإفيدرين يمكن أن يساعده.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم