الشرى والطفح الذي يستثير الحكة (ردات فعل الحساسية أو الألرجيا)

قد يؤدي تنفس أشياء معينة أو كلها أو لمسها أو حقن الانسان بها إلى ظهور طفرة أو طفح يثير الرغبة في الحك (الهرش أو الأكال) أو الشرى. ويحدث هذا عندما يكون الشخص مصابا ً بحساسية تجاه تلك الأشياء. (لمزيد من المعلومات عن الحساسية أو الألرجيا،).

يظهر الشرى على شكل بقع سميكة أو بثور شبيهة بلسعات النحل، وهو يثير الرغبة في الحك بشكل جنوني. وقد يظهر الشرى ويختفي بسرعة أو انه قد ينتقل من مكان في الجسم إلى آخر.

يجب مراقبة أي رد فعل على تناول أدوية معينة مراقبة دقيقة، وخصوصا ً حقن البنسيلين ومضاذات التسمم أو المضادات المستخرجة من مصل الحصان. إن الطفح أو الشرى الناتج عن الأدوية قد يظهر بعد حقن الدواء بفترة تتراوح ما بين دقائق معدودة وعشرة أيام.

إذا ظهر شرى أو طفح يستثير الحك أو أي حساسية (ألرجيا)
أخرى بعد تناول أو حقن أي دواء فيجب
أن تتوقف عن استعماله حالا ً وألا تعود إلى استعماله طيلة عمرك!
هذا مهم جدا ً وضروري لتجنب "صدمة الحساسية" (انظر ص 70).

معالجة الحكة:
- الاستحمام بماء بارد أو استعمال كمادات باردة، مبللة بالماء البارد أو مغموسة في ماء الثلج.
- الكمادات المغموسة في ماء الشوفان أو النشاء يمكنها أيضا ً أن تساعد على التخفيف من الرغبة في الحك أو الهرش: يغلى النشاء ثم يصفى وتستعمل ماؤه بعد تبريدها (ويفيد البابونج كذلك).
- إذا كانت الرغبة في الحك شديدة فمن الممكن استعمال مضاد الهستامين, مثل البروميثازين، ص 386 أو الكلورفنيرامين .
- لحماية الطفل من أن يخدش نفسه عند الحك، من الواجب تقليم أظافره تقليما ً جيدا ً أو تغطية يديه بقفازات أو جوارب.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم