التجلد (قضمة الجليد Frostbite)

التجلد (قضمة الجليد Frostbite)
في المناطق الجبلية المرتفعة وفي البلدان الباردة يتعرض الانسان المشلول للاصابة "بالتجلد" حتى ولو لم يكن الطقس بالبرودة التي تسبب ذلك في العادة يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة دوماً حتى ولو ظهر أن الطقس غير بارد جداً.
يتحرك الأشخاص السليمون في الطقس البارد هنا وهناك ، ويحركون أصابع أرجلهم ويضربون الأرض بأقدامهم . الى غير ذلك ، للحفاظ على دوران الدم في كل الجسم ، وبما أنك لا تستطيع أن تحرك قدميك وساقيك وأصابعك (اذا كانت مشلولة ) فإن تأثير أي برودة (مهما كانت بسيطة ) على الأنسجة (التي يكون دوران الدم فيها بطيئاً أصلاً ) قد يكون خطيراً.
أول علامة على "قضمة الجليد" هي ازرقاق الجلد وشحوب لونه ثم احمراره، فيسهل تعرضه للضرر. وفي المرحلة الأخيرة ، يزداد احتمال ظهور قرح في المنطقة المصابة . فاذا لم يعالج في هذه المرحلة تموت الأنسجة ويتحول لون الجلد الى السواد.
لتتجنب قضمة الجليد يجب أن تدلك المناطق . المشلولة باستمرار. وفي الطقس البارد يمكنك أن تستعمل أحذية مبطنة بالفرو وجوارب صوفية وقفازات من الفرو إذا كنت مشلول اليدين . اذا كان الطقس بارداً جداً تجنب البقاء في الخارج فترة طويلة أو في سيارة غير مجهزة بالتدفئة . . واذا كان لديك شك بأنك مصاب بقضمة الجليد فراجع طبيبك فوراً . فقضمة الجليد قد تصبح خطيرة ، كالحرق ، ويحتاج شفاؤها الى وقت أطول من الوقت الذي يتطلبه شفاء القرح.