الوجع أو التلبك في الجزء الأسفل من بطن المرأة

قد ينتج ذلك عن أسباب كثيرة نبحثها في مواقع مختلفة من هذا الكتاب. القائمة الآتية تحوي بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن أن ترشدك إلى الفصل الذي تحتاجين إلى مراجعته :

الأسباب التي يمكن أن تسبب الألم في أسفل البطن هي:

1- الدورة الشهرية. هل يزيد الألم قبل أو أثناء الدورة الشهرية ؟
2- التهاب في المثانة وهو من أهم الأسباب الشائعة للألم في أسفل البطن . هل التبويل مؤلم أو متكرر؟
3- أمراض التهابات الحوض (التهابات الجهاز التناسلي العلوي) : وتأتي عادة كنتيجة متأخرة للسيلان أو الكليميديا ويصاحبها ارتفاع في الحرارة وألم في أسفل البطن.

إذا كانت العلامات خفيفة : يمكن أولاً إعطاء علاج السيلان (التعقيبة)، ثم استخدام التتراسيكلين أو الإرثروميسين مدة 14 يوماً . وللحالات الأكثر شدة ، تناولي أيضاً اليترونيدازول 400 - 500 ملغ ، 3 مرات يومياً، لمدة 10 أيام . وإذا كانت المرأة تستخدم اللولب فعليها مراجعة طبيب أو عاملة صحية كي تزيله.
4- أي تورم (درن) في أسفل البطن . وقد يتضمّن : أكياساً في المبيض أو أمراضاً سرطانية . يجب إجراء فحص من قبل أخصائي أو عامل صحي متدرب.
5- الحمل في غير موضعه (عندما ينمو الجنين خارج الرحم ) . يحدث في العادة ألم شديد مع نزف غير منتظم . غالباً ما تظهر علامات الحمل المبكرة فتشعر المرأة بالدوخة أو الدوار، والضعف. اطلبوا المساعدة الطبية ، فحياة المرأة في خطر.
6- مضاعفات الإجهاض: قد ترتفع الحرارة ويوجد نزف مهبلي مع كتل مخثرة ، وألم في البطن وصعوبة في التبويل مع أعراض الصدمة : يجب البدء بإعطاء المضادات الحيوية والمعالجة كما في حمى النفاس ونقل تلك المرأة إلى المستشفى حالاً. إن حياتها في خطر.
7- التهابات ومشكلات أخرى في الأمعاء أو الشرج. هل هناك علاقة بين الألم وبين الأكل والتغوط / التبرز؟

معظم المشكلات السابق ذكرها غير خطر إلا أنه قد يصعب تمييز الخطر منها من غير الخطر. وقد تدعو الحاجة إلى إجراء بعض الفحوصات والاختبارات الخاصة.

عليك استشارة الطبيب إذا لم تكوني متأكدة من سبب الألم ، أوفى حال عدم زواله بسرعة .


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم