النزف المهبلي (النزف الغزير)

يرافق نزول المشيمة دائماً دفق محدود من الدم يستمر بضع دقائق ، في العادة ، لا يزيد النزف على ربع ليتر (مقدار كوب واحد). وقد يستمر النزف خفيفاً لبضعة أيام. لكن هذا الأمر ليس خطراً.
تنبيه: قد يكون نزف الأم داخلياً من دون ظهور نزف خارجي شديد. نحس بطن الأم من وقت إلى آخر: إذا بدا وكأن البطن يكبر فقد يكون سبب ذلك نزف داخلي يؤدي الى امتلاء البطن بالدم. نفحص نبضها مراراً ونراقب احتمال ظهور علامات الصدمة.
للتخفيف من حدة النزف (أو الوقاية منه ) : ندع المولود يرضع ثدي أمه . فإن لم يتمكن من أن يرضع نطلب من الزوج (حيث يسمح الوضع والعادات) أو من امرأة قريبة أن تدلك ثدي الأم برفق. التدليك ينتج إفرازاً هرمونياً (بتيوترن) يساعد على الحد من النزف.
إذا استمر النزف الشديد ، أو كانت الأم تفقد الكثير من الدم على شكل تسرّب بطيء لا ينقطع ، نفعل التالي:
- نطلب المساعدة الطبية فوراً. فالأم يمكن أن تكون فى حاجة إلى نقل دم من طريق الوريد.
- نستعمل الإرغونوفين أو الأوكسيتوسين وننفّذ التعليمات الموجودة في الصفحة التالية. (نستعمل الأوكسيتوسين بدلاً من الإرغونوفين إذا كانت المشيمة لا تزال فى الرحم).
- يجب أن تتناول الأم الكثير من السوائل (الماء، عصير الفواكه ، الشاي، الحساء أو الشوربا أو محلول معالجة الجفاف). وإذا كانت الأم توشك أن يغمى عليها أو إذا أصبح نبضها سريعاً وضعيفاً أو بدت عليها علامات الصدمة : نرفع رجليها عالياً ونخفض مستوى رأسها.
- إذا كانت الأم تفقد كمية كبيرة من الدم تعرض حياتها لخطر الموت ، نحاول أن نوقف النزف كما يأتي:

- إن لم يتوقف النزف رغم تدليك الرحم نفعل التالي :
نضع إحدى اليدين فوق الأخرى ونضغط بكل ثقلنا على البطن تحت السرة مباشرة. نواصل الضغط وقتاً طويلاً حتى بعد أن يتوقف النزف.

- فإن لم يتوقف النزف رغم كل ذلك نفعل ما نقبض على الرحم بكلتا اليدين ونضغط بقوة. نواصل عصر الرحم بثبات وذلك عن طريق ثنيه إلى الأمام بحيث ينفرك الرحم بشدة مع عظم الحوض. ندفع بكل قوتنا ونستعين بوزن جسمنا في حال لم تكن قوة اليدين كافية. نواصل الدفع عدة دقائق بعد توقف النزف أو حتى تصل المساعدة الطبية.

ملاحظة : على الرغم من استخدام بعض الأطباء فيتامين "ك" K للحدّ من نزف الولادة (أو نزف الإسقاط أو الإجهاض) فهو غير مفيد لذلك. لا تستخدموه.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم