الاعتناء بالثدي

إن الاعتناء الجيد بالثدي مهم لصحة الأم وطفلها. يجب إرضاع الطفل من ثدي أمه في أسرع وقت بعد ولادته. شجعي الطفل على أن يرضع أو يمص حلمة الثدي لأن ذلك يساعد على درّ اللبن / الحليب وعلى عودة رحم الأم الى حجمه الطبيعي. إن قطرات اللبن/ الحليب الأول ( (اللباء / السرسوب ) التي يرضعها الطفل تحميه من الالتهابات وهى غنية بالبروتين . ومع أن اللباء يبدو مخفف فإنه يحتوي على غذاء كامل للمولود . لذلك:
ضعي طفلك على صدرك حتى يرضع في أسرع وقت ممكن بعد الولادة.
يدر الثدي في الأحوال الطبيعية من اللبن / الحليب ما يكفي حاجات الطفل. وعندما يرضع الطفل ما في الثدي من لبن / حليب يبدأ الثدي بتحضير كمية جديدة. ولكن إن لم يستطع الطفل إفراغ الثدي من اللبن / الحليب فإن در الثدي يقل. وعندما يمرض الطفل ويتوقف عن الرضاعة لبضعة أيام ، فإن الثدي يجف. وهكذا، عندما يصح الطفل ويعود قادراً على الرضاعة ثانية فإنه لن يجد الكمية الكافية لغذائه. ولهذا السبب:
عندما يمرض الطفل ويصبح غير قادر على الرضاعة ، يصبح من المهم أن تستمر الأم بإنتاج اللبن / الحليب بكثرة وذلك بأن تحلب ثدييها بيديها.

ويحلب الثديان أيضاً عندما يتوقف الطفل عن الرضاعة وذلك لحماية الثديين من الاحتقان باللبن / الحليب . والثدي المحتقن يصبح مؤلماً، وهذا قد يسبب بدوره خراجاً (التهاب الثدي) ويصعب على الطفل الرضاعة عندما يكون الثديان ممتلئان جداً.
إذا كان الطفل ضعيفاً إلى درجة لا يستطيع معها أن يرضع ، فعليك أن تحلبي ثديك بيديك وأن تقدمي له اللبن / الحليب بالقطارة أو بالملعقة.
إن الاستحمام المنتظم يساعد على إبقاء الثديين نظيفين . ليس من الضروري أن تنظفي ثدييك وحلمتيك كل مرة قبل أن ترضعي طفلك. لا تستعملي الصابون في كل مرة تنظفين بها الحلمتين لأن هذا قد يسبب تشقق الجلد وألماً في الحلمة وقد ينتج عن ذلك التهابات.
حلمة الثدي المؤلمة أوالمتشققة

حلمة الثدي المؤلمة أو المتشققة
الحلمة قد تؤلم أو تصاب بالتشقّق عندما يعضها الطفل بدلاً من أن يضعها كلها فى فمه ، غالباً ما يحدث هذا للحلمات القصيرة.

الوقاية:
إن تمسيد الحلمتين القصيرتين في أثناء فترة الحمل عدة مرات في اليوم يسهل على الطفل أن يرضع ويخفف من احتمال حدوث الألم لاحقاً.

المعالجة:
من المهم أن تواصل الأم إرضاع طفلها حتى ولو شرت بالألم :
وللوقاية من ألم حلمة الثدي، أرضعي طفلك مراراً طالما يرغب بالمص . تأكدي من وضع أكبر جزء من الحلمة في فمه. ومن المفيد تغيير وضع الطفل أثناء الرضاعة.
أرضعي طفلك أولاً من الجانب الذي يؤلم أقل من غيره ثم أعطيه الجانب الآخر. ومع إنهاء رضاعة الطفل ، اعصري شيئاً من حليبك / لبنك وافركيه على الحلمة المؤلمة. دعي الحليب يجف على الحلمة قبل تغطيتها. يساعد الحليب في شفاء الحلمة.
لا تتوقفي عن الإرضاع إلا إذا صار الثدي ينزّ دماً أو قيحاً، عندها احلبي ثدييك بيديك إلى أن تشفى الحلمة.

التهاب الثدي وخراّج الثدي
قد ينتج خراج الثدي عن دخول الجراثيم في شق في الحلمة أو قرح فيها. وتكثر هذه المشكلة في الأسابيع أو الأشهر الأولى من إرضاع الطفل.
العلامات:
- يسخن قسم من الثدي، ويحمّر لونه وينتفخ ويؤلم.
- ترتفع حرارة الأم وتصيبها قشعريرة.
- غالباً ما تنتفخ الغدد اللمفاوية تحت الإبط وتؤلم.
- قد ينفتح الخراج إذا اشتد ويفرز قيحاً.

المعالجة :
- دعي الطفل يرضع من الثدي المتقيح أو احلبي الثدي بيديك. يمكنك أن تختاري الطريقة الأقل ألماً.
- خذي قدراً وافراً من الاستراحة وأكثري من شرب السوائل.
- يمكنك تخفيف الألم بوضع كمادات ماء ساخن مدة 15 دقيقة قبل الإرضاع .
- إن تناول الأسبيرين أو الأسيتامينوفين قبل الإرضاح بنصف ساعة يساعد على التخفيف من حدة الألم.
- مسّدي بلطف الثدي المؤلم أثناء رضاعة الطفل.
- خذي المضادات الحيوية المناسبة. وأفضلها الديكلوكساسيلين. استعملي 500 ملغ ، 4 مرات يومياً ولمدة 10 أيام كاملة. ويمكن استعمال البنسلين أو الأمبسلين أو الإرثروميسين.
الوقاية:
احمي الثديين من التشقق (راجعي الفقرة السابقة) ولا تدعي الثديين يمتلئان بالحليب / اللبن بكثرة.

الأنواع المختلفة من الكتل في الثدي:

غالباً ما تنتج الكتلة المؤلمة والساخنة في ثدي المرضع عن خراج من الثدي (التهاب الثدي). أما الكتلة غير المؤلمة في الثدي فقد تكون سرطانية أو نتيجة كيس غشائي.

سرطان الثدي
إن سرطان الثدي شائع إلى حد ما بين النساء ، وهو خطير دائماً. وتتوقف المعالجة الناجحة على اكتشاف أولى علاماته المحتملة وعلى الإسراع في الحصول على المساعدة الطبية.

علامات سرطان الثدي:
- قد تلاحظ المرأة وجود كتلة (درنة ) كثيراً ما تكون في هذا الجزء من الثدي.

- أو قد يظهر نتوء في جلد الثدي أو تظهر ندوب كثيرة دقيقة تشبه قشرة البرتقالة.
- كثيراً ما توجد غدد لمفاوية كبيرة الحجم وغير مؤلمة تحت الإبط.
- تنمو الكتلة نمواً بطيئاً.
- لا أوجاع في بادئ الأمر أو سخونة ، ولكن قد يحدث ألم فيما بعد.

الفحص الذاتي للثديين كل امرأة يجب أن تتعلم كيف تفحص نفسها مرة كل شهر، ومن الأفضل أن تفحص ثديها في اليوم العاشر من بدء الدورة الشهرية . ويكون الفحص كالتالي :
- راقبي ثدييك بدقة لملاحظة أي فرق في الحجم أو الشكل بين الثديين. حاولي ملاحظة أي علامة من العلامات المذكورة أعلاه.
- ضعي وسادة تحت ظهرك وأنت مستلقية على ظهرك ، وتحسسي ثدييك بباطن أصابع يدك. اضغطي على الثدي وقلبيه بين رؤوس أصابعك : أبدئي بالقرب من الحلمة ، ثم حول الثدي في حركة دائرية حتى تصلي تحت إبطك.

- اعصري الحلمتين بعد ذلك : هل أفرزتا دماً أو أي إفراز آخر.

إذا لاحظت أي أثر لتكتل أو تدرّن في الثدي أو اكتشفت أي علامة طبيعية فيجب أن تستشيري الطبيب. كثير من الكتل لا يكون سرطانياً ، ولكن من المهم جداً التأكد من ذلك في أسرع وقت.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم