الإسقاط (التطريح ، السقط ، الرمو ، الإرماء)

الإسقاط يعني خسارة الجنين قبل ولادته ، وغالباً ما يحدث ذلك في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ويكون الجنين في أغلب الأحيان غير مكتمل كما ينبغي. وهذه حكمة الطبيعة وطريقتها في معالجة المشكلة.
تسقط معظم النساء مرة أو أكثر. وكثيراً ما لا تعرف المرأة أنها قد أسقطت بل تظن أن دورتها الشهرية تأخرت ثم عادت بصورة غريبة مع كتل كبيرة من دم متخثر. على المرأة أن تتعلم كيف تكتشف حدوث الإسقاط لأنه يمكن أن يكون مصدر خطر في بعض الأحيان.
إن المرأة التي تنزف كثيراً بعد أن يكون قد مرّ موعد الدورة الشهرية الأخيرة (أو موعد أكثر من دورة واحدة ) قد تكون في حال إسقاط.
الإسقاط يشبه الولادة تماماً من ناحية الجنين وغشائه (المشيمة). ويستمر النزف الشديد عادة والمصحوب بقطع دم وتقلّصات مؤلمة إلى أن يخرج الجنين والمشيمة تماماً.

المعالجة:
يتوجب على المرأة أن تستريح وأن تأخذ أقراص الأسبيرين أو الإيبوبروفين أو الكوديين لتخفيف الوجع.
أما إذا حصل نزف قوي أو استمر النزف عدة أيام فيجب :
- أن تسعي للحصول على مساعدة طبية ، فقد تكون هناك حاجة إلى عملية بسيطة لتنظيف الرحم (إجراء التوسيع والتقحيط أو "كورتاج").
- أن تلزمي الفراش حتى يتوتف النزف الشديد.
- إذا كان النزف قوياً جداً فيجب اتباع التعليمات المذكورة.
- عند ارتفاع الحرارة أو ظهور أي علامة من علامات الالتهابات يجب اتباع العلاج الخاص بحمى النفاس.
- قد يستمر النزف بعض الشيء عدة أيام بعد الإسقاط وقد يشبه نزف الدورة الشهرية.
- على المرأة الامتناع عن عمل مغاطس مهبلية (دوش مهبلي) وعن الجماع (الاتصال الجنسي) لمدة أسبوعين بعد الإسقاط أو حتى بعد أن يتوقف النزف.
- وإذا كانت المرأة تستخدم آلة رحمية (مثل اللولب) وحصل الإسقاط فقد تواجه خطر حدوث التهاب. يجب أن تطلب مساعدة طبية بسرعة وأن تطلب إخراج اللولب. عليها استخدام المضادات الحيوية.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم