مشكلات الأطفال الصحية التي لم تطرح في فصول أخرى

آلام والتهابات الأذن

التهاب الأذن مشكلة شائعة عند الأطفال. كثيراً ما يبدأ هذا الالتهاب بعد بضعة أيام على الإصابة بالزكام أو احتقان الأنف . وقد ترتفع حرارة الطفل ، وكثيراً ما يبكي أو يفرك جانب رأسه . ويظهر الصديد (القيح ) من الأذن في بعض الأحيان وعند صغار الأطفال يمكن أن يؤدي التهاب الأذن إلى الإسهال أو التقيؤ . لذلك يجب فحص أذن الطفل حين يصاب بالإسهال مع ارتفاع في الحرارة.

المعالجة:
- من الضروري معالجة التهاب الأذن بسرعة ، نستعمل مضاداً حيوياً كالبنسلين أو الكوتريموكسازول .ويفضل استعمال الأمبسيلين للأطفال دون الثالثة من العمر.
نستعمل أيضاً أدوية الأسيتامينوفين لتخفيف الألم ويمكن استخدام الأسبيرين ولكنه أقل أمانًا من الأستيامينوفين.
- ننظف الأذن من الصديد بعناية بالقطن ولكن من دون أن ندخله في عمق الأذن . ويجب عدم ترك القطن أو غيره في الأذن.
- على الطفل المصاب بصديد في الأذن أن يستحم بانتظام ، والامتناع عن السباحة أو الغطس في الماء قبل انقضاء أسبوعين على الأقل على شفائه.

الوقاية :
- نعلّم الطفل أن يمسح أنفه عند إصابته بالزكام ، لا أن ينفخه. فالنفخ يزيد من التهاب الأذن .
- لا ترضعي الطفل بزجاجة الإرضاع ، فإذا فعلت فلا ترضعيه وهو متمدد على ظهره ، فقد تزيد هذه الوضعية من إمكانية التهاب الأذن.
- عندما يحتقن أنف الطفل بالمخاط نضع قطرات من الماء المملح في الأنف في ونشفط المخاط كما شرحنا.

التهاب قناة الأذن :
يمكن أن نفحص قناة الأذن عن طريق شد الأ ذن بلطف. فإذا تألم الطفل فهذه علامة على وجود التهاب في قناة الأذن. نضع في الأذن قطرة من الماء الممزوج بالخل ، ثلاث أو أربع مرات يومياً (نمزج مقدار ملعقة من الخل مع ملعقة من الماء المغلي) . إذا ارتفعت الحرارة أو ظهر صديد نستعمل مضاداً حيوياً . وقد يكون سبب التهاب قناة الأذن هو خبز الرأس ، لذا يجب معالجتها أيضا في مثل هذه الحالات.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم