أمراض مهمة أخرى مرتبطة بالتقدم في السن

اضطرابات القلب
تزداد مشكلات القلب عند الكبار في السن ، وخصوصاً عند أولئك الذين يعانون البدانة ، والمدخنين ، والمصابين بارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع في مستوى الكولسترول في الدم.

علامات مشكلات القلب:

المعالجة:
- أمراض القلب المختلفة تحتاج إلى أدوية محددة ومختلفة. يجب استخدام هذه الأدوية بحذر ودقة كبيرة. إن الاشتباه بأن شخصاً ما يعاني مشكلة قلبية يستدعي طلب المساعدة الطبية. إن إعطاء الدواء في الوقت المناسب مهم جداً.
- على المصاب باضطرابات في القلب ألا يجهد نفسه بالعمل إلى الحد الذي يؤدي إلى حصول آلام في الصدر أو ضيق في التنفس. لكن التمارين الخفيفة المنتظمة تساعد على منع النوبة القلبية.
- يجب أن يمتنع المصاب بمشكلات قلبية عن المأكولات الدسمة ، ويجب أن يخفف من وزنه إذا كان وزنه أكثر من المعدل ، وأن يمتنع عن التدخين وشرب الكحول.
- إذا بدأ الشخص المتقدم ني السن يشعر بنوبات من ضيق التنفس أو انتفاخ في القدمين فإن عليه أن يمتنع من تناول الملح أو الطعام المملح.
- وقد يفيد تناول حبة من الأسبيرين يومياً في الوقاية من الذبحة القلبية أو الجلطة الدموية.
- يجب أن يستريح الشخص الذي يصاب بنوبة أو بذبحة صدرية حتى يزول الألم.

إذا بقيت آلام الصدر شديدة ولم تنفعه الراحة أو ظهرت عليه علامات الصدمة فغالباً ما يكون السبب عطلاً شديداً في القلب. وعلى المصاب ملازمة الفراش والتزام الراحة الكاملة لأسبوع أو كثر حتى تزول الآلام أو الصدمة. بعد ذلك يبدأ بالجلوس والتحرك ببطء، شرط أن يبقى هادئاً لمدة شهر على الأقل. يجب استشارة الطبيب.

كلمات موجهة إلى الناس الأصغر سناً والذين يريدون البقاء أصحاء في الكبر

المشكلات الصحية التي تظهر في الكبر والشيخوخة ( بما فيها ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وأمراض القلب والجلطة الدماغية) غالباً ما تكون نتيجة لأسلوب حياة الإنسان، ونتيجة ما أكل وشرب ودخّن في شبابه.

إن الأمل في حياة سليمة وصحية مديدة يزدادا إذا اتبعنا النصائح الآتية:
1- نأكل بشكل جيد : نأكل ما يكفي من الأطعمة المغذية غير الدسمة أو المالحة. نتجنب زيادة الوزن المفرطة أو السمنة
2- لا ندخن ولا نشرب الكحول.
3- نحافظ على نشاطنا الجسدي والعقلي.
4- نأخذ قشطاً وافراً من الراحة والنوم.
5- نتعلم كيف نرتاح ونعالج الأمور المزعجة أو المقلقة بإيجابية.
إن من الممكن تجنب أو تخفيف ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين (وهما السببان الرئيسيان لأمراض القلب والجلطة الدماغية ) إذا اتبعنا النصائح السابقة.
إن خفض ضغط الدم المرتفع ضروري جداً للوقاية من أمراض القلب والجلطة ومنعها. ويتوجب على كل من يعاني من ارتفاع في ضغط الدم أن يفحص نفسه بين وقت وآخر وأن يبذل كل جهد لخفضه. ويمكن أن يخفض الإنسان ضغطه ، ويقلل الأكل (إذا كان بدن )، والتوقف عن التدخين ، والقيام بالتمارين ، وتعلم كيف يستريح ، والاستفادة من أوقات الراحة ، وتقليل الملح في الطعام . أما إن لم تنفع هذه الوسائل فقد ينفعه استعمال الأدوية التي تخفّض الضغط.

الجلطة ( السكتة القلبية ، جلطة في المخ)

تصيب الجلطة المتقدمين في السن عندما يحدث تخثّر في الدم (تجلط الدم ) ، أو نزيف داخلي في الدماغ. وغالباً ما تكون الجلطة مفاجئة ، من دون سابق إنذار. وقد يقع المصاب على الأرض فاقداً الوعي وكثيراً ما يكون وجهه محمراً وتنفسه خشناً (أجش ) ومضجاً ً (أي يحدث صوتا) ، ونبضه قوي ولكنه بطيء. وقد يظل غائب عن الوعي لساعات أو أيام.
إذا ما قدر له أن يعيش فقد يصاب بصعوبات في النطق أو الرؤية أو التفكير، ويمكن أن يصاب جانب من جسمه أو وجهه بالشلل. إذا كانت الجلطة خفيفة فقد تحدث كل هذه العواقب من دون أن يفقد المصاب وعيه. إن الصعوبات الناتجة عن الجلطة يمكن أن تتحسن مع مضي الوقت ، فى بعض الحالات.

المعالجة:
نضع المصاب في فراشه ونجعل رأسه أعلى بقليل من قدميه. إذا كان في غيبوبة . نميل رأسه إلى الخلف وندير جسمه إلى الجانب حتى لا يصل لعابه (أو قيؤه ) إلى رئتيه. لا نعطيه أي طعام أو شراب أو دواء طالما بقي فاقد الوعي. نطلب المساعدة الطبية.
بعد الجلطة ، وإذا بقي المصاب مشلولاً شللاً جزئياً ، نساعده على استخدام عصا للمشي وعلى استعمال يده أو ساقه السليمة والاعتماد على نفسه. عليه أن يتجنب الإجهاد والغضب.
الوقاية : انظروا الصفحة السابقة.
ملاحظة : إذا أصاب الشلل جانباً واحداً من وجه شخص متوسط العمر أو شاباً من دون ظهور علامات للجلطة ، فذلك يعني في الغالب شللاً مؤقتاً في أعصاب الوجه (شلل بل )، وغالباً ما يزول مثل هذا الشلل تلقائياً بعد بضعة أسابيع أو أشهر من دون معرفة سبب حدوثه. لا حاجة للعلاج ، ولكن يمكن أن يكون في الكمادات الساخنة بعض الفائدة. وفي حال عدم انفلاق إحدى العينين تماماً نغلقها بضمادة في الليل كي نحميها من الأذى بسبب الجفاف (أو نستعمل قطرة ضد جفاف العين مثل قطرة سليلوس).

الصمم
إن الصمم الذي يحدث تدريجاً من دون ألم أو أي علامات أخرى هو صمم لا يمكن شفاؤه في العادة ، مع إن لسماعة قد تفيد. وهو غالباً ما يصيب الرجال فوق 40 عاماً. ويمكن أن يحدث الصمم بسبب التهاب في الأذن أو إصابة في الرأس ، أو بسبب "شمع الأذن". عن كيفية إزالة الشمع من الأذن.

الصمم مع رنين في الأذنين ودوخة (دوار)
إذا فقد أحد المتقدمين في السن السمع في إحدى أذنيه أو كلتيهما مع دوخة شديدة في بعض الأحيان ورنين أو طنين في أذنيه ، فذلك دلالة بالغالب على إصابته بمرض "مينيير" وهو ناتج عن زيادة السائل الطبيعي داخل الأذن. وقد يشعر المصاب أيضاً بالغثيان أو يتقيأ وقد يكثر تصبب العرق منه. على الشخص المصاب أن يتناول مضاد الهستامين مثل الدايمنهيدرينيت ، (درامامين)، وأن يلزم فراشه حتى تزول العلامات المذكورة. ويجب الامتناع عن تناول الملح مع الطعام . فإن لم تتحسن حال المصاب في وقت قصير أو تكررت العلامات يجب استشارة الطبيب.

الأرق (عدم القدرة على النوم)

من الطبيعي أن تكون حاجة الأكبر سناً إلى ساعات نوم أقل من حاجة الشباب ، وهو قد يستيقظ عدة مرات في الليل. وقد يأرق المسن ساعات عدة ، خاصة في ليالي الشتاء الطويلة.
إن بعض الأدوية يمكن أن يساعد على النوم ولكن يفضل عدم استعمالها إلا في حالات الضرورة القصوى. لأن التعود على هذه الأدوية يجعل من الصعب التخلي عنه.
هنا بعض الاقتراحات التي تساعد على النوم :
- أداء أكبر قدر ممكن من التمارين الرياضية والحركة أثناء النهار.
- عدم تناول القهوة أو الشاي وخصوصاً بعد الظهر أو مساء.
- شرب كوب من الحليب / اللبن الدافئ مع العسل قبل الذهاب إلى النوم.
- أخذ حمام دافئ قبل النوم.
- عدم الإفراط في الأكل في الساعات التي تسبق النوم . وقد قيل "قلل طعامك تحمد منامك".
- في الفراش : محاولة جعل كل جزء من الجسم يسترخي ثم الجسم كله. فكروا في ذكريات طيبة.
- إن لم تنجح هذه الاقتراحات جربوا مضاد الهستامين مثل البروميثازين (فينرغان)، أو الدايمنهيدرينيت (درامامين)، قبل النوم بنصف ساعة. إن خطر التعود على هذه الأدوية أقل من خطر التعود على الأدوية الأقوى.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم