الفصل 16 الأمراض المنقولة جنسيا

الأمراض المنقولة جنسيا ً

دليل استخدام هذا الفصل
ليس لكثير من الأمراض المنقولة جنسيا ً أعراض واضحة عند النساء والرجال .
يساعدك هذا الفصل على رصد احتمالات تعرضك لأحد هذه الأمراض ومعرفة علاجه. كذلك يساعدك هذا الفصل لمعالجة بعض مشكلات الأعضاء التناسلية غير المعدية بالجماع .
إذا لاحظت أعراضا ً: راقبي العرض الأشد إزعاجا ً لك. وقد يكون عليك أن تقرأي فصولا ً اخرى في الكتاب. فمثلا ً إذا لاحظت افرازا ً مع احساس بحكة، عليك أن تراجعي أولا ً الفسم المسمّى " الحكة في الأعضاء التناسلية".

إذا لم تلاحظي أعراضا ً:
لتعرفي متى تكونين معرضة للإصابة بمرض منقول جنسيا ً.
يقترح هذا الفصل أسماء عدد من الأدوية المختلفة لمعالجة الأمراض المنقرلة جنسيا ً.
اقرئي, قبل تناول أي دواء، الأسلوب السليم لاستخدام الأدوية في العضل المسمى "استخدام الأدوية في الصحة النسائية".
تجدين كذلك مزيدا ً من المعلومات التي لا بد لك من معرفتنا عن كل دواء, في "الصفحات الخضر" .

الأمراض المنقولة جنسيا ً والالتهابات التناسلية الأخرى

الأمراض المنقولة جنسيا ً هي التهابات تنتقل أثناء الاتصال الجنسي من شخص إلى آخر. ويمكن لأي نوع من المجامعة أن ينقل مرضا ً منقولا ً جنسيا ً. وقد ينتقل المرض المنقول جنسيا ً لمجرد إحتكاك عضو ذكري مصاب أو مهبل مصاب بالأعضاء التناسلية للشخص الآخر, أو ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها، قبل ولادته، أو في أثناء الولادة.

واذا لم يعالج المرض المنقول حنسيا ً باكرا ً، فقد يسبب:
- العقم لدى النساء والرجال.
- ولادة الجنين قبل الأوان, صغير الحجم أو أعمى.
- الحمل في الأنبوب (خارج الرحم ).
- الموت بالتهاب شديد، أو بالإيدز/ السيدا.
- ألما ً دائما ً في أسفل البطن.
- سرطانا ً في عنق الرحم .

----------------------------------------
الأمراض المنقولة جنسيا ً أو الالتهابات المنقولة جدنسيا ً أو الأمراض الزهرية أو الأمراض التناساية.

معالجة الأمراض المنقولة جنسيا ً لدى كلا الزوجين باكرا ً يمكنها أن تجنبهما عدّة مشكلات خطيرة.

يساعدك هذا الفصل أيضا ً في معالجة بعض مشكلات الاعضاء التناسلية غير المنقولة جنسيا ً.


الصحّة لجميع النساء

اسم المستخدم