إصابات الطوارىء الناتجة عن برودة الطقس

فقدان حرارة الجسم:
عندما يكون الطقس بارداً أو رطباً أو عاصفاً، فإن بعض الناس الذين لا يرتدون ألبسة دافئة يفقدون الحرارة من جسمهم . وهذا أمرشديد الخطورة ، إذ غالب ما لا يدرك الشخص ما يحدث له بسبب تشوش فكره ، مما يمنعه من طلب المساعدة.

العلامات:
- ارتعاش لا يستطيع الشخص التحكم به
- بطء أو عدم وضوح فى الكلام
- التعثر أثناء المشي
- عدم القدرة على التفكير بوضوح
- الشعور بالتعب الشديد

المعالجة :
- نأخذ الشخص بسرعة إلى مكان جاف محمي من الريح والهواء البارد .
- نغير ثيابه إذا كانت مبتلة ونغطيه (أو نلبسه ) ملابس أخرى جافة . نلف بطانيات جافة حول جسمه.
- نتأكد من تغطية رأسه ، وقدميه ويديه.
- نسعى إلى تدفئة جسم المصاب ، (ويمكن أيضاً وضع بضعة حجارة في النار حتى تسخن ثم نلفها في قطعة قماش ونضعها على صدر الشخص المصاب ، وظهره ومغبنه ) أو نستعمل وسيلة أخرى مناسبة.
تنبيه : يجب عدم تدفئة الشخص المصاب بسرعة شديدة فذلك قد يسبب مشكلات في القلب قد تؤدي إلى الوفاة. - نبذل كل ما بوسعنا لإبقاء الشخص دافئاً. واذا كان المصاب طفل صغير. نشاركه حرارة جسمنا من خلال وضعه على صدرنا (على طريقة "الكنغر") او نستلقي ونحضنه ، ونطلب - إن امكن - من شخص آخر ان يحضنه من الجانب الآخر. ويمكن أيضاً البقاء قرب المدفاة أو استخدام وسيلة تدفئة أخرى (انتبه : لا تسبب حريقاً !).

- نقدم إلى المصاب طعاماً وشراباً محلى مثل السكر والسكاكر والعسل والفاكهة أو عصير الفاكهة . وفي حال عدم وجود السكاكر نقدم إليه طعاماً نشوياً كالخبز والرز والكسكس والبطاطا.
تكون حال الشخص خطرة جداً إذا توقفت الرعشة واستمرت إحدى العلامات السابقة الذكر، أو إذا فقد وعيه . نستمر في محاولات تدفئته ونطلب المساعدة الطبية بسرعة.

حالات انخفاض الحرارة الخطيرة عند الأطفال والمرضى
يكون الأطفال والمرضى والمسنون والأشخاص الضعفاء أو المصابون بسوء التغذية معرضين لفقدان حرارة أجسامهم بسرعة وخاصة عندما يكون الجو بارداً إلى درجة تنخفض معها حرارة الجسم إلى ما دون الدرجة الطبيعية . وقد تتطور العلامات المذكورة أعلاه إلى درجة تؤدي إلى وفاة الشخص. حاولوا أن ترفعوا من حرارة الجسم عن طريق المحافظة على جسم الشخص دافئاً.

الجلد المتجمد (قضية الجليد أولسعة البرد)
إذا تعرض الشخص للجليد من دون ملابس واقية فقد تتجمد يداه وقدماه وأذناه ، وفي بعض الحالات يتجمد وجهه . إنها قضمة الجليد الخطيرة جداً، إذ يموت الجلد ويصبح لونه أسود فيما بعد إذا حصل تجمد تام (ص 213) . وقد نضطر إلى بتر الجزء المصاب.

علامات الجلد المتجمد:
- تبدأ بتخدير، غالباً ما يرافقه ألم حاد في جزء من الجسم ،
- مع تجمد الجزء المصاب ينعدم كل إحساس فيه ، ه يشحب لون الجزء المصاب ونجده قاسياً عند لمسه.

معالجة الحالات المعتدلة : تكون الحالة معتدلة إذا كان الجلد ما زال ليناً عند لمسه . نلف الطرف المصاب بثياب جافة وندفئه عن طريق جعله يلامس جزءاً آخر من جسم الشخص أو جسم شخص آخر. نحاول أن نجعله يواصل الحركة ونبتعد عن مكان الصقيع في أسرع وقت ممكن.

معالجه الحالات الشديدة من الجلد المتجمد: تنبيه : لا نبدأ بمعالجة حالة الجلد المتجمد بشدة إلا عندما نصبح في مكان يسمح بتأمين تدفئة كاملة للجسم كله في أثناء المعالجة وبعدها . والسبب في ذلك أنه من الأفضل أن نترك يداً أو قدماً متجمدة بضع ساعات من أن ندفئها ثم نتركها تتعرض للصقيع مرة أخرى.
عند الوصول إلى الدف ء في مكان محمي من الجليد:
- نملأ وعاءاً واسعاً بالماء الدافىء (وليس الحار) والذي تحتمل اليد حرارته عندما نضعها فيه.
- نغمر الجزء المتجمد من الجسم في الوعاء حتى يدفأ.
- نضيف المزيد من الماء الدافىء عندما يبرد الماء ونخرج الجزء المصاب من الوعاء أثناء إضافة الماء الدافىء . تذكر: إن الشخص المصاب يفقد الإحساس في المنطقة المعنية ولذا قد يصاب بحروق بسهولة.
- يصبح الجزء المتجمد مؤلماً بشدة عندما يدفأ. نستخدم الأسبيرين أو الكوديين لمعالجة الألم.
- نعتني بالمنطقة التي كانت متجمدة كما نعتني بإصابة الجرح العميق أو الحرق الشديد. نطلب المساعدة الطبية ، فالحالة قد تتطلب في بعض الحالات إزالة الأجزاء الميتة جراحياً.


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم