العمل والتعلم معا ً من أجل المصلحة المشتركة

هناك طرق متنوعة لحث الناس وتشجيعهم على العمل معا ً لتلبية احتياجاتهم المشتركة. إليكم بعض الأفكار:

1- لجنة صحية قروية (أو محلية): يمكن أن يختار أهالي القرية (البلدة) مجموعة من الناس القادرين و المعنيين بأمور القرية (البلدة), للمساعدة في تخطيط وقيادة نشاطات تهدف الى تعزيز سلامة المجتمع المحلي, (على سبيل المثال:حفر للنفايات أو إنشاء المراحيض). ويمكن أن يتشارك العامل الصحي مسؤولياته مع أناس آخرين. بل يجب عليه أن يتشاركا معهم.

2- النقاش الجماعي: الآباء والأمهات وأطفال المدارس والشبان والمعالجون الشعبيون وغيرهم يملكنهم أن يجتمعوا لمناقشة الاحتياجات والمشكلات الصحية. وقد تكون غايتهم الرئيسية مساعدة الناس على الأفكار والبناء على ما يعرفونه.

3- احتفالات العمل: يمكن أن تتم المشاريع المجتمعية (كتنظيف الحي / القرية أو تمديد شبكة للمياه أو شق مجاري) في سرعة ومرح إذا ساعد الجميع بها. فالألعاب، والسباقات والمرطبات والجوائز البسيطة تساعد في تحويل العمل الى لعب وتسلية. استعملوا خيالكم!

4- التعاونيات: يمكن أن تساعد الناس في خفض الأسعار من خلال تشاركهم الأدوات، والتخزين, والأرض. إن التعاون الجماعي يؤدي الى ازدهار المجتمع.

5- زياوات فصول (صفوف) المدارس : إعملوا مع معلمات ومعلمي المدارس في القرية (البلدة) على تشجيع النشاطات المتعلقة بالصحة، عن طريق العروض واللعب والتمثيل. ويمكن أيضا ً دعوة مجموعات صغيرة التلامذة لزيارة المركز الصحي. وهكذا يتعلم الأطفال بسرعة ويمكنهم أيضا ً مساعدة الآخرين. يرحب بمشاركتهم الفعلية في العمل الصحي إذا أتيحت لهم الفرصة. (راجع برنامج "من طفل - الى - طفل". انظر المراجع في آخر الكتاب).

6- اجتماعاث حول صحة الأم والطفل: من المهم للفاية أن تكون النساء وأمهات الأطفال الصغار (دون سن الخامسة) على إطلاع جيد باحتياجاتهم الصحية واحتياجات أطفالهم. وتشكل الزيارات المنتظمة الى المراكز الصحية فرصا ً للكشف والتعلّم كذلك. أطلبوا من الأمهات الاحتفاظ بسجلات أطفالهن الصحية واحضارها معهن في الزيارة الشهرية لتسجيل وزن الأطفال (انظر بطاقة الطفل الصحية)، غالبا ً ما تعتز الأم التي تفهم البطاقة بأن طفلها يأكل وينمو جيدا ً. ويمكن أن تتعلم النساء كيفية قراءة البطاقة (جدول النمو) حتى ولو لم يستطعن القراءة. يمكنكم أن تدرّبوا الأمهات المهتمات بالموضوع على تنظيم هذه النشاطات وقيادتها.

7- الزيارات المنزلية: إن زيارات الصداقة الى بيوت الناس خصوصا ً تلك البيوت التي تعاني مشكلات صحية خاصة، وبيوت الذين قلما يزورون المركز الصحي أو الذين لا يشاركون في النشاطات العامة. إحترموا خصوصيات الناس ولا تزوروهم إذا شعرتم أن الزيارة يمكن أن تكون غير ودية (إلا إذا كان هناك خطر على الأطفال آو الأشخاص الضعفاء).


كتاب الصحة للجميع

اسم المستخدم