ملاحظة حول اللغة المستعملة في هذا الكتاب

ملاحظة حول اللغة المستعملة
في هذا الكتاب
الحديث عن الطفل المعوق:
"هو" أو "هي"











أظهرت دراسات كثيرة أن عدد المعوقين من الذكور يفوق عدد المعوقات من الإناث ، وجرى تفسير هذه الظاهرة أحياناً بالقول ان الذكور أكثر تعرضًاً للإرهاق الجسدي والخطر من الإناث ، أو ان عوامل "جينية " متعلقة بجنس الإناث ، تقف وراء ذلك.

ولكن قد تكون هنالك أيضاً أسباب أخرى، أكثر إزعاجأ، وراء ارتفاع عدد المعوقين الذكور. منها على سبيل المثال ، اهتمام الناس أكثر بالذكور وأخذهم الى المراكز الطبية حيث تسجل إعاقاتهم ، بينما لا تحظى الإناث بالعناية نفسها، ويموت معظمهن في سن الطفولة أو بعد الولادة بفترة قصيرة .

وبإختصار، فإن الصبيان المعوقين كثيراً ما يتلقون عناية أكبر مما تتلقاه البنات المعوقات ، وليس في هذا ما يدعو للدهشة طبعأ، ففي معظم البلدان يتلقى الصبيان غير المعوقين أيضأ معاملة أفضل من البنات ، وطعامأ أكثر، وتفتح أمامهم فرص أكبر.

أن معظم الكتابات عن الأطفال المعوقين يتحدث عن الطفل المعوق بصيغة المذكر: "هو". ويعود هذا جزئياً الى أن سيطرة الذكر أصبحت جزءاً من لغتنا . واننا نعتقد أنه لا يمكن لهذا إلا أن يشكل عاملا مضافأ الى عوامل إهمال ما يسمى ب "الجنس الضعيف ".

ولهذا، فقد حاولنا في هذا الكتاب أن نكون أكثر عدلاً. ولكن ، بدلأ من أن نتحدث عن الطفل دومأ بصيغة "هي" أو "هو" أو "هم "، لما في هذا من إرباك للقارىء، فإننا نشير إلى الطفل أحيانأ بصيغة "هو" وأحيانأ بصيغة "هي".


الحديث عن المؤلف والمؤلفين:
"نحن" أم "أنا"

بلرغم من أن شخصأ واحدأ قام بكتابة الجزء الأكبر من هذا الكتاب فإن أشخاصأ كثيرين شاركوا في وضعه (انظر صفحة الشكر في أول الكتاب ). لذلك ، فعندما نتحدث عن وجهة نظر المؤلفين - المستشارين فنحن نستخدم فى العادة لفظة "نحن " فالكتاب جاء ثمرة لجهد مجموعة من الناس.